الكبار حائرون يفكرون يتساءلون في جنون
وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية
أخر الأخبار

الكبار حائرون.. يفكرون يتساءلون في جنون

الكبار حائرون.. يفكرون يتساءلون في جنون

 السعودية اليوم -

الكبار حائرون يفكرون يتساءلون في جنون

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

تابعت «البوست» الذى كتبه الكاتب الكبير محمد جلال عبدالقوى، ارتبط اسم عبدالقوى بالعديد من الأعمال الدرامية التى كانت الأسرة المصرية تتحلق حولها طوال شهر رمضان، وانضم له فى بوست مماثل الكاتب الكبير مجدى صابر، الذى كان يبدو وكأنه يقف منتظرًا أن يسبقه أحد ويعلو صوته بالاحتجاج ويشاركه بعدها الهتاف، ولا بأس من كل ذلك.

ولا أتصور أنهما فقط، من الممكن أن نذكر أسماء أخرى، كما أن بعض الراحلين لايزال فى حوزة الورثة أعمال درامية كتبوها ولم ترَ النور حتى الآن، ولو اتسعت الدائرة ستجد مخرجين وعددًا من النجوم كانوا فى الماضى، مثل الفانوس والمسحراتى والعرقسوس، طقوسًا رمضانية، صاروا حاليًا خارج نطاق الخدمة فى رمضان وشوال.

يشعرون أيضًا بأنهم صاروا مستبعدين دون وجه حق، وأن قانون العرض والطلب، الذى من المفترض أنه عادل جدًا، صار فاقدًا العدالة والموضوعية، يتيح لممثل ثلاثة أدوار، ويترك آخر يشكو لطوب الأرض ولا أحد يتذكره.

قرأت بانحياز عاطفى رسالة محمد جلال عبدالقوى، وقبل نحو عامين كتب رسالة مماثلة، كانت شديدة اللهجة أكثر، وتم احتواؤها واحتواؤه، وربما هناك من وعده بتنفيذ أعماله الدرامية، واقعيًا أى منها لم يَرَ النور، لست أدرى هل تم التعاقد معه أم لم يصل الأمر لتلك المرحلة، من الواضح أن الأعمال التى تقدم بها، كما ذكر الأستاذ عبدالقوى، تصب فى زيادة الوعى وتقديم رسالة إيجابية وطنيًا ودينيًا واجتماعيًا، يجب أن نضع فى المعادلة أن الرسالة التى يحملها العمل الفنى لا تكفى، يجب التوقف أمام هذا العنصر (تكنيك) التناول تغير مع تغير أيضًا كل الأجهزة التقنية، لغة الحوار الدرامى يجب أن تواكب كل ذلك، لنا أسوة حسنة فى كبار ظلوا قادرين على هضم الزمن، أتحدث عن مواهب فى العديد من المجالات، بحجم نجيب محفوظ ويوسف شاهين ومحمد عبدالوهاب وصلاح طاهر وتوفيق الحكيم وغيرهم.

هناك حفاوة لدى قطاع من الجمهور وهم ينتظرون الكبار بكل حب وشغف، والكثير من الآمال تصاحبهم، وأنا مثلهم أيضًا، ولكن يجب أن نذكر أننا شاهدنا فى السنوات الأخيرة بعض تجارب العودة لعدد من الكبار لم تكن أبدًا تتوازى مع حالة الترقب والانتظار.

أدرك ما الذى يعنيه أن يكبت فنان إبداعه، ومؤمن أيضًا وبنفس الدرجة بأن الماضى الجميل لا يعنى بالضرورة أن المبدع لايزال محتفظًا بلياقته الفينة، عليه هضم الأبجدية الجديدة فى التعبير.

يجب ألا نخلط الأوراق بين تناول واقع وكيفية التعبير عنه، من حق أى مبدع تناول كل الظواهر، والأعمال الوطنية أو الدينية لا تنجح لأنها كذلك، هذا لا يكفى، يجب أن تدعمها برؤية عصرية منذ كتابة النص وتسكين الأدوار والرؤية الإخراجية.

هناك عدد من المبدعين وقف على الخط فاقدًا القدرة على التجدد، لا يدرك أن المشكلة لديه.

أعلم أن الخطاب المتعلق بالدراما الذى تعلنه الأجهزة الرسمية يضع أمامه دائمًا المحتوى وعن ماذا نتكلم، وأن البعض يكتفى بهذا القدر، كل سهام الغضب تتوجه غالبًا إلى من يخرج عن هذا السياق، من يريد إقناع المسؤولين يلجأ لتلك الورقة بأن المحتوى الأخلاقى والوطنى ستصبح له الكلمة العليا.

أنتظر مثلكم كل الكبار، وفى المقدمة يقف محمد جلال عبدالقوى، امتلك شجاعة البوح على الملأ، ولكنى فى نفس الوقت أتمنى- حتى يصبح العود أحمد- أن نجد هذا التلاقى بين الإبداع والتكنيك الفنى، العصرية والطزاجة!!.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكبار حائرون يفكرون يتساءلون في جنون الكبار حائرون يفكرون يتساءلون في جنون



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 15:16 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

"الصحة" السعودية تسجيل 176 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 12:58 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

30 قياديًا بـ"تعليم الشرقية" يشاركون في دورة الأمن الفكري

GMT 14:14 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

انخفاض سعر نفط "برنت" بنسبة 1.18%

GMT 17:22 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

كورونا قد يحوّل الفئران إلى "آكلي لحوم بشر"

GMT 07:08 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

معايير جديدة لمواجهة فيروس كورونا في السعودية

GMT 19:58 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

أغنية جديدة للفنانة لطيفة من أشعار حاكم دبى

GMT 20:12 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه

GMT 21:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مرسوم بوقف رواتب أعضاء "التشريعي" في فلسطين

GMT 23:24 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

طريق وضع أحمر الخدود حسب شكل وجهك تعرقي عليها

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الكريديس يؤكد توفير فرص لعقد اتفاقات مع روسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon