خروج آمن دخول مشروع للسينما المصرية في برلين
وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية
أخر الأخبار

(خروج آمن)... دخول مشروع للسينما المصرية في برلين!!

(خروج آمن)... دخول مشروع للسينما المصرية في برلين!!

 السعودية اليوم -

خروج آمن دخول مشروع للسينما المصرية في برلين

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

11 عاما تفصلنا عن واحدة من أبشع الجرائم، أتحدث عن المجزرة التى دبرتها ( داعش ) وأحالت الأزرق مياه البحر المتوسط إلى لون الدم، ذبحت 22 مصريًا قبطيًا، خيرتهم بين النحر أو ينطقوا بالشهادتين، فلم يتراجعوا عن إيمانهم بالمسيح، لم تكن تلك هى حكاية الفيلم، على الشاشة، ولكنها بداية موحية لكى نقترب أكثر من شخصية البطل، لم يقدم المخرج المذبحة، لأنها بالتأكيد، لم تغادر ذاكرة المصريين جميعا، أكرر المصريين جميعا!!.

البطل ابن الشهيد المصرى القبطى الذى يعيش فى القاهرة ويعمل مثل أبيه حارس أمن، والفيلم عنوانه (خروج آمن)، يترك لنا فراغات درامية، نستشعر أن الخطر يحدق بنا، وأن حلم النجاة لا أمان له!!.

هذا هو فيلمنا الوحيد المشارك رسميا فى قسم (البانوراما)، تأليف وإخراج الموهوب محمد حماد العائد للسينما بفيلم طويل، بعد ١٠ سنوات من فيلمه الاستثنائى (أخضر يابس) الذى نال عنه أكثر من جائزة، كان عليه الانتظار، حتى تتسق أحلامه مع مبادئه، ويعثر على شراكة إنتاجية من أكثر من دولة مع مصر، ليبيا وتونس وقطر وألمانيا.

أتوقف أمام تقديم شخصية القبطى بطلا فى الدراما واتصور أن تلك هى المعضلة الأولى، المتفرج صار يتعامل مع جمهور سينما يفترض مسبقا أن كل الشخصيات مسلمة، ولهذا كان عليه ومنذ اللقطات الأولى حتى قبل أن نعرف اسم البطل (سمعان) أن نرى وشم الصليب على يده.

هناك محاذير، تفرض نفسها داخل النص وأيضا خارجه، وربما ما هو خارج عن الدراما يشكل فى المعادلة النفسية للجمهور النسبة الأكبر، بسبب ندرة تقديم تلك الشخصية على الشاشات، المخرج تعامل بقدر كبير من الاحترافية وأيضا النضج، وحطم مباشرة هذا الحاجز الوهمى.. الزمن غير محدد بدقة ولكنه قطعا بعد مذبحة استشهاد المصريين الأقباط، شهد بطل الفيلم المذبحة فلقد كان هو الوحيد من أفراد العائلة الذى سافر مع والده إلى هناك.

البداية الساخنة، الأجهزة الأمنية تلقى القبض عليه لأننا نكتشف أن العمارة التى يحرسها، يتردد عليها إرهابى، الفيلم يقدمه أيضا لديه ميولا أدبية ويحلم بكتابه الأول، الذى يصدره عن حياته، علاقته بالدين هامشية، يعيش على السطوح فى حجرة ونكتشف أن شقيقه ميلاد المحبوس على ذمة التحقيق فى قضية مشاجرة مع أحد أبناء الشخصيات المهمة، كان يقيم فى الحجرة الملاصقة له، ومن مفردات الحجرة نعرف أن ميلاد مسيحى متدين، لا يتنازل عن حقه، فهو متهم بإهانة شخصية داخل الدولة، بينما كان هو يدافع عن كرامته ولهذ يرفض مبدأ الاعتذار لكى ينال البراءة.

نقترب من البطل سمعان الذى نتعرف على تفاصيل حياته باستخدام وسيلة الصوت الداخلى فهو يدون عدد من الملاحظات تكشف لنا الكثير عن طبيعته وأفكاره، يتعامل بقدر كبير من التسامح، يساعد سيدة فقيرة لا مأوى ولا عنوان ولا حتى اسم مؤكد لها ويمنحها غرفة شقيقه، الممتلئة بصور القديسين والسيد المسيح عليه السلام ومريم العذراء وتطلب الشفاعة المرأة من اطهر نساء العالمين وتحلفها بمحمد عليه الصلاة والسلام، أن تنجيها، وتعاتبها بعد ذلك لأنها لم تشف بعد، تلك اللمحة بعفويتها تستطيع أن ترى من خلالها حقيقة المصرى فى إيمانه الذى لا يفرق بين الأديان.

اللحظة الحاسمة عندما ترى تلك السيدة على السطح الإرهابى متسللا تطرده فيقتلها ويدفنها وينال بعدها الإرهابى جزاؤه المستحق ويضعه سمعان فى الخزان ويفتح عليه الماء.

الكل فى العمارة يمارس منهج المقايضة، يغضون الطرف عن شيء ويحصلون على المقابل،

وانت أيضا كمشاهد ستشعر بالراحة والسعادة مثلهم عندما يتم فيها التخلص من الإرهابى، رغم أنها جريمة قتل تغتال الإرهابى وفى نفس اللحظة تغتال القانون، كل شيء يخضع للمقايضة.

المخرج يقود ممثليه باقتدار ولا تلمح منحرفين سوى الرائعة ماجدة منير ونجح المخرج فى تقديم عدد من الوجوه الجديدة ستفتح أمامهم الأبواب مثل مروان وليد ونهى فؤاد وسامر المنياوى وأتوقف أمام إبداع الصوت محمد الطويل وأحمد جابر ومونتاج دينا فاروق وتصوير محمد الشرقاوى.

أراها خطوة جريئة من المخرج فى تقديم المصرى القبطى على الشاشة، نحن واقعيا لا نرى ميلاد ولكننا نعيشه من خلال شقيقه الصغير سمعان وكانهما شخصية واحدة،

الفيلم جدير بأن يحمل اسم مصر فى برلين والمخرج محمد حماد قدم خطوة صحيحة بعد فيلمه الأول (أخضر يابس).

يستحق فعلا هذا الفيلم، أن يرى نوافذ يطل منها على الجمهور المصرى، ليعقد مصالحة بين سينما الجمهور وسينما المهرجانات، وهو قادر على تحقيق تلك المصالحة!!

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خروج آمن دخول مشروع للسينما المصرية في برلين خروج آمن دخول مشروع للسينما المصرية في برلين



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 15:16 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

"الصحة" السعودية تسجيل 176 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 12:58 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

30 قياديًا بـ"تعليم الشرقية" يشاركون في دورة الأمن الفكري

GMT 14:14 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

انخفاض سعر نفط "برنت" بنسبة 1.18%

GMT 17:22 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

كورونا قد يحوّل الفئران إلى "آكلي لحوم بشر"

GMT 07:08 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

معايير جديدة لمواجهة فيروس كورونا في السعودية

GMT 19:58 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

أغنية جديدة للفنانة لطيفة من أشعار حاكم دبى

GMT 20:12 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه

GMT 21:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مرسوم بوقف رواتب أعضاء "التشريعي" في فلسطين

GMT 23:24 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

طريق وضع أحمر الخدود حسب شكل وجهك تعرقي عليها

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الكريديس يؤكد توفير فرص لعقد اتفاقات مع روسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon