أعلام فلسطين ترفرف وصوت الحرية يعلو من قلب «برلين»
وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية
أخر الأخبار

أعلام فلسطين ترفرف وصوت الحرية يعلو من قلب «برلين»

أعلام فلسطين ترفرف وصوت الحرية يعلو من قلب «برلين»

 السعودية اليوم -

أعلام فلسطين ترفرف وصوت الحرية يعلو من قلب «برلين»

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

هناك خط فاصل بين القضية السياسية والقضية الإنسانية، تعامل مهرجان (برلين) مع مذبحة غزة باعتبارها حالة سياسية، فأعلن حياده، بينما كان عليه الانحياز للإنسان، الوقوف ساكنا فى هذا الموقف لا يعد أبدا حيادا.

شاهدت قبل ٢٤ ساعة الفيلم الفلسطينى الجزائرى (وقائع زمن الحصار) كانت إعلام فلسطين والجزائر والكوفية الفلسطينية تسيطر على المشهد، القاعة تتسع لأكثر من ألف، بينما يقف على الباب مئات لم يعثروا على تذكرة، (الحصار) أكثر شريط نال بعده مخرجه عبدالله الخطيب سورى الهوية فلسطينى الهوى كل هذا الحب.

أثار الفيلم الذى كتبه أيضا الخطيب مشاعر الشجن النبيل، لم يخل الأمر من ضحكات تتناثر هنا وهناك، تلتقط خمس حكايات من الحصار الإسرائيلى لأهالينا فى غزة، كانت لحظات الابتسام محسوبة بدقة، تعيدنا مجددا إلى حالة التعاطف والاستغراق العاطفى داخل الحدث لنصبح جزءا منها، مهما كانت بشاعة وضراوة الجرائم فإن التعبير السينمائى الذى يمزج فيه المخرج بين الوثيقة والدراما يقدم لنا عمق الحكاية وليس فقط خطوطها، تعامل مع الحدث الآنى واللحظى بإطلالة قادرة تمنحه حضورا دائما.

كل هذا نتابعه، بينما يعلو صوت الاحتجاج ضد المهرجان، تصريحات المسؤولين والقيادات التى تبدو كأنها خارج الزمن، وهكذا تابعنا انسحابا هنا وهجوما هناك واختلاطا للأوراق ما بين مؤيد ومعارض، وكالعادة فإن الرفض صوته مسموع بل ومصدق أكثر، خاصة أن المذبحة الإسرائيلية فى غزة لم ولن تغادر الذاكرة الإنسانية باعتبارها من أبشع، إذا لم تكن الأبشع فى التاريخ.

على الجانب الآخر، المهرجان تتكاثر عليه الاتهامات بأنه (لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم) والتصريحات الرسمية كثيرا ما تشير إلى ذلك، سواء تلك التى أعلنتها مديرة المهرجان تريشا تاتل التى سترأس المهرجان على مدى ٣ سنوات أيضا قادمة، أو فيم فيندرز، المخرج العالمى الألمانى الكبير ورئيس لجنة التحكيم.

فى المؤتمر الصحفى الذى عقده فى البداية تحولت كلماته إلى كرة ثلج يزداد قطرها اتساعا وهى تهبط من قمة هذا الجبل الشاهق إلى السفح وتزاد دوائر الجدل والغضب، أكثر وأكثر، ربما لو قيلت كلمة المخرج فى ظروف أخرى أكثر هدوءا كان من الممكن الاختلاف حولها بقدر من المرونة، عمق كلمته أن الفيلم لن يغير قناعة الرؤساء، ولكن دوره كفنان تغيير وجهة نظر الناس، فيتغير بعدها العالم، وهو رأى يستحق التأمل لو قيل فى سياق آخر، عيون الناس لا تزال تسكن فيها صورة المذبحة الإسرائيلية.

القضية فى عمقها تضع المسؤولية الأدبية للفنان فى المواجهة مع إبداعه والسؤال الذى يحتل الصدارة، هل من الممكن أن يدعى الفنان أنه سيعزل أحاسيسه داخل حجرة صلدة لا يستطيع أحد اختراقها، الكاتبة ارودانتى روى الهندية تنسحب وترفض عرض فيلمها، ومخرج عربى من السودان الشقيق أمجد أبو العلا لا يحصل هو ولا فريق العمل على تأشيرة دخول إلى ألمانيا فيقرر سحب فيلمه (كارت أزرق) ، ويرفع (كارتا أحمر) ضد المهرجان، بينما مديرة المهرجان تعلن نها لم تعرف ذلك إلا عن طريق الإعلام، وأن أمجد لم يمهلهم وقتا للتدخل، العديد من الدول يعانى مواطنوها فى الحصول على تأشيرات، السودان من بين هذه الدول، والقضية معقدة ومتشابكة ولا أتصور أن للمهرجان يد مباشرة فيها، ولكن كان عليهم التحسب لها من البداية حتى يعامل الفيلم وصناعه بطريقة أكثر مرونة.

هل المطلوب مثلا أن يعلن الإعلاميون والصحفيون انسحابهم كما يردد البعض؟، شىء من هذا، يحدث أحيانا فى بعض دورات من المهرجانات الأخرى، ونتابع حملة تطالب بالمقاطعة ومن لا يستجب تناله ضربات من البعض الذين يحلو لهم ببساطة انتهاك الأعراض والتعريض بالذمتين الوطنية والقومية، كثيرا ما تنتقل النيران من موقع المهرجان إلى أرض الوطن، وتلك (عادتنا ولن نشتريها).

ويبقى شاهدا على المهرجان ليس ما يردده مسؤول مهما كان موقعه، ولكن الأفلام وما تحدثه فى الوجدان ويقف فى المقدمة (وقائع زمن الحصار)، مخرج سورى يعتز بأنه فلسطينى، وشراكة إنتاجية فلسطينية جزائرية وهناك أيضا مساهمات من عدد من المهرجانات مثل (الدوحة) و(قرطاج) و(مالمو)، أنتظر أن يصبح هو الفيلم الفلسطينى الأول فى هذا العام الذى ستتنافس على عرضه المهرجانات العربية مثل القاهرة والجونة وقرطاج ووهران والبحر الأحمر، ورغم كل ذلك لن تتوقف المهرجانات عن التشابك مع السياسة، حتى لو قرر البعض الصمت، فهو أيضا تحت مرمى طلقات السياسة!!.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعلام فلسطين ترفرف وصوت الحرية يعلو من قلب «برلين» أعلام فلسطين ترفرف وصوت الحرية يعلو من قلب «برلين»



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 15:16 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

"الصحة" السعودية تسجيل 176 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 12:58 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

30 قياديًا بـ"تعليم الشرقية" يشاركون في دورة الأمن الفكري

GMT 14:14 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

انخفاض سعر نفط "برنت" بنسبة 1.18%

GMT 17:22 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

كورونا قد يحوّل الفئران إلى "آكلي لحوم بشر"

GMT 07:08 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

معايير جديدة لمواجهة فيروس كورونا في السعودية

GMT 19:58 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

أغنية جديدة للفنانة لطيفة من أشعار حاكم دبى

GMT 20:12 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه

GMT 21:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مرسوم بوقف رواتب أعضاء "التشريعي" في فلسطين

GMT 23:24 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

طريق وضع أحمر الخدود حسب شكل وجهك تعرقي عليها

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الكريديس يؤكد توفير فرص لعقد اتفاقات مع روسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon