كوثر بن هنية تطلق النيران مجددًا ضد المهرجان
وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية
أخر الأخبار

كوثر بن هنية تطلق النيران مجددًا ضد المهرجان

كوثر بن هنية تطلق النيران مجددًا ضد المهرجان

 السعودية اليوم -

كوثر بن هنية تطلق النيران مجددًا ضد المهرجان

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

٤٨ ساعة ويسدل الستار على الدورة ٧٦ من مهرجان برلين، وسط تراشقات سياسية، أكدها بل زاد لهيبها اشتعالا تراجع مستوى الأفلام فى أقسام المهرجان المختلفة.. و(الترمومتر) هنا مؤكد سيصبح المهرجان المنافس الأكبر والذى ينطلق فى مايو القادم، وأقصد بالطبع (كان)، فهو الذى يصعد مباشرة ككفة أخرى فى الميزان وتحدث مباشرة بعدها المقارنة.

لم تكن إدارة مهرجان (برلين) الحالية تمتلك الحنكة فى فن إدارة الأزمة، وهكذا جاءت التصريحات اقرب إلى زخات من (البنزين)؛ لأنهم لم يدركوا- وكما أشرت من قبل- إلى الفارق بين القضية السياسية التى بطبعها تحتمل تعدد وجهات النظر، والقضية الإنسانية التى لها وجه واحد للصورة ولا تحتمل اكثر من قراءة واحدة.. إنه الفارق بين النسبى والمطلق. السياسة نسبية بينما الإنسانية مطلقة. هناك هامش ما من الممكن أن تلمحه فى الغزو الروسى لأوكرانيا، يقع فى إطار النسبى، الخوف الأمنى الذى اعتبرته روسيا كافيًا للغزو المسلح لحماية أمنها، وعلى الجانب الآخر حق السيادة كما تمارسه أوكرانيا يمنحها الضوء الأخضر لترد الضربة ضربتين، بينما حصار غزة لا يحتمل أى جدل، لأننا نتحدث عن الإنسان وحقه فى الحياة.

نجوم كبار مثل خافيير براديم، وبعضهم حائز الدب الذهبى أهم جائزة فى (برلين) مثل تيلدا سويتون، أعلنوا معارضتهم لإدارة المهرجان، وأيضا لرئيس لجنة التحكيم، ويم فيندرز المخرج الألمانى الكبير، لأنهم لم يصدروا بيانًا ضد الممارسات الإسرائيلية. المخرج الألمانى الكبير يعبر عن قناعته الفنية بأن النضال السينمائى يجب ألا يستخدم أسلحة مباشرة، وتجاهل أنه ليس بصدد حوار صحفى، ولكن قضية إنسانية نعيشها جميعا وتفرض وجودها على اختيارات المهرجان، والحوار جاء تحت مظلة المهرجان.

الإدارة بالطبع تتحمل المسؤولية أيضا، بسبب هذا التراجع فى اختيار الأفلام الذى صار هو العنوان، حتى المسابقات الهامشية أيضا لم تقدم الأشرطة السينمائية الجديرة بالتتابع إلا فى القليل منها.

وتشابكت على الخط مسابقة عنوانها (السينما من أجل السلام)، خارج النشاط الرسمى، ولكنها تستغل الزخم الذى يحققه المهرجان، ومنحت الفيلم التونسى الفلسطينى (صوت هند رجب) للمخرجة كوثر بن هنية الجائزة، ولكن على نفس الطريقة الألمانية للوقوف على الحياد التى يبدو أنها ترتبط بتوجه الدولة الرسمى، منحوا فى نفس الليلة الجائزة إلى الجنرال نوعام تيبون صاحب الشخصية المحورية فى الفيلم الوثائقى (الطريق بيننا) فى (طوفان الأقصى) ٧ أكتوبر.

قرروا المساواة بين الجلاد والضحية، ووافقت اللجنة على منحه الجائزة، ليقتل بداخل المخرجة كوثر بن هنية الإحساس بقيمة الجائزة، الفيلم لم يكن يتناول الطفلة (هند رجب) فقط، ولكن وحشية إسرائيل التى اغتالت أسرة هند رجب والمسعفين، وحصولها على الجائزة مناصفة، يعنى أنها توافق على تكريس هذا النوع من المساواة المتعسفة. ألقت كلمتها ورفضت أن تصطحب معها الجائزة إلى تونس، ولم تفكر لحظة فى قوة اللوبى الصهيونى وفيلمها (صوت هند رجب) وصل للقائمة القصيرة خمسة أفلام، فى الأوسكار التى تعلن ١٥ مارس القادم، فى المسابقة الأشهر عالميًا التى تبلغ ٩٨ عاما. ولا أستبعد قطعا أن هناك من سيستغل هذا التصريح، لتجييش أعضاء (الأكاديمية الدولية الأمريكية لعلوم الصورة) من أجل إبعاد كوثر بن هنية عن التتويج بجائزة أفضل فيلم دولى (أجنبى). مقصود بهذا التوصيف الفيلم غير الناطق بالإنجليزية.

رصيدنا قليل جدا كعالم عربى فى (الأوسكار)، حصلنا عليها عام ١٩٦٩ عن فيلم (زد) إنتاج جزائرى، وتسلم الجائزة المنتج احمد راشدى وهو مخرج معروف، صعد على المسرح باعتباره منتجًا، بينما الفيلم إخراج اليونانى الشهير كوستا جافراس وناطق بالفرنسية، الفيلم يحصل على الجنسية من خلال الإنتاج، ومن هنا فإن الفيلم يحمل الجنسية الجزائرية، وهو أول فرحة لنا كعرب بالأوسكار، مؤكد لو نجحت كوثر بن هنية فى الحصول على الأوسكار سيصبح الإحساس بالفخر مضاعفًا لأنه فيلم تونسى (عربى) بكل مفرداته القضية واللغة والإحساس.

المخرجة الكبيرة التصقت بالقضية التى قدمتها فى الفيلم، فلم تكن مجرد حالة فنية تجذبها دراميًا بقدر ما هو إيمان بالقضية العادلة.. أنتظر أن تتوج بالأوسكار فى ١٥ مارس لنطوق أعناقنا جميعًا كغرب، على شرط أن تنجو من ضربات مباغتة خارج النص من اللوبى الصهيونى!!.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوثر بن هنية تطلق النيران مجددًا ضد المهرجان كوثر بن هنية تطلق النيران مجددًا ضد المهرجان



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 15:16 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

"الصحة" السعودية تسجيل 176 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 12:58 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

30 قياديًا بـ"تعليم الشرقية" يشاركون في دورة الأمن الفكري

GMT 14:14 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

انخفاض سعر نفط "برنت" بنسبة 1.18%

GMT 17:22 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

كورونا قد يحوّل الفئران إلى "آكلي لحوم بشر"

GMT 07:08 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

معايير جديدة لمواجهة فيروس كورونا في السعودية

GMT 19:58 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

أغنية جديدة للفنانة لطيفة من أشعار حاكم دبى

GMT 20:12 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه

GMT 21:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مرسوم بوقف رواتب أعضاء "التشريعي" في فلسطين

GMT 23:24 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

طريق وضع أحمر الخدود حسب شكل وجهك تعرقي عليها

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الكريديس يؤكد توفير فرص لعقد اتفاقات مع روسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon