أحبه ناصر والسادات وشعر بالظلم
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي
أخر الأخبار

أحبه ناصر والسادات وشعر بالظلم!

أحبه ناصر والسادات وشعر بالظلم!

 السعودية اليوم -

أحبه ناصر والسادات وشعر بالظلم

بقلم - طارق الشناوي

 

اليوم تحل ذكرى رحيل «فريد الأطرش» وسوف تمر كسابقتها فى هدوء، ربما لن يزيد الأمر على زيادة طفيفة فى عدد أغنيات فريد التى يتم بثها عبر المحطات الإذاعية، وعرض ثلاثة أو أربعة من أفلامه البالغة 31. أتلقى سنويا مع اقتراب الذكرى عتابا من عشاق فريد الذين يقارنون بين نصيب فريد فى ذكراه ونصيب عبد الحليم خاصة فى الإعلام المصرى، الذى يبدو وكأنه مصاب بـ (الشوفينية)، فهو يسرف فى منح عبد الحليم، مساحات ضخمة من الاهتمام، بينما هو ضنين على فريد. رحل فريد قبل حليم بأقل من ثلاث سنوات، ودائمًا ما تتحول كل أجهزة الإعلام، يوم تحل ذكراه، إلى مولد سيدى (حليم)، وهذا التعبير قاله لى الموسيقار الراحل كمال الطويل، بينما فى ذكرى فريد يبدو وكأنه كان يعيش فى (كوكب تانى) بعيدا عن الكره الأرضية، رغم أن الرئيسين عبد الناصر والسادات، كانا من حزب فريد الأطرش!.

عشاق فريد- وهم كثر- يدللون بتلك المقارنة على أن مصر تنحاز إلى كل ما هو مصرى، وإلا فلماذا التفرقة بين عملاقى الغناء العربى عبد الحليم المصرى ابن قرية (الحلوات) بالشرقية، وفريد السورى ابن جبل (الدروز) فى محافظة السويداء. لدىّ أربعة أسباب وأربعة مفاتيح لفك هذا اللغز، أولًا: أن الراحل مجدى العمروسى المستشار الفنى لشركة (صوت الفن) التى كان يملكها عبد الوهاب وعبد الحليم والذى أصبح بعد رحيل عبد الحليم أحد أصحابها، كان العمروسى وراء هذا الاهتمام المبالغ فيه بذكرى عبد الحليم، إلى درجة أنه كان يصدر عملات ذهبية وفضية عليها صورة عبد الحليم يوزعها على عدد كبير ممن بيدهم الأمر فى الإعلام المصرى، لأنه يحيل هذا الاحتفال فى نهاية الأمر إلى مكسب مادى لحساب شركة (صوت الفن)، ودائما ما يطرح فى الأسواق بهذه المناسبة أغنية مجهولة أو نادرة لعبد الحليم يتم الترويج لها إعلاميا، وبعد رحيل العمروسى لا يزال الإعلام المصرى يسير بقوة الدفع (العمروسية)!. السبب الثانى هو أن الغناء الوطنى لعبد الحليم حافظ، شكل ذاكرة الناس ولا يزال، فهو شاهد الإثبات على كل المراحل الوطنية التى عاشتها مصر منذ أن غنى فى مطلع ثورة يوليو (إنى ملكت فى يدى زمامى)، حتى غنى بعد نصر أكتوبر (عاش اللى قال)، فريد غنى لمصر وللكفاح العربى، لكن أغنياته الوطنية لم تتحول إلى معالم فى ذاكرة الأمة، فلا يوجد فى رصيد فريد من الأغنيات الوطنية ما يطاول انتشار مثلا (صورة) و(السد)، و(بالأحضان)، و(يا جمال يا حبيب الملايين) وغيرها. السبب الثالث أن أغنيات عبد الحليم العاطفية والتى شارك فى تلحين القسط الوافر منها كمال الطويل ومحمد الموجى وبليغ حمدى ومنير مراد وقبلهم محمد عبد الوهاب، أكثر شبابية ومعاصرة من الألحان التى انفرد بوضعها الموسيقار فريد الأطرش لصوت فريد الأطرش. فريد قدم كمطرب مذاقا واحدا لأنه مقيد بألحانه، بينما عبد الحليم كان مثل النحلة ينتقل من غصن إلى آخر ويأخذ أجمل وأرق وأصفى ما فى رحيقهم الفنى!. السبب الرابع والأهم أن ذكرى فريد تحل قرب نهاية العام ببضعة أيام، وفى العادة فإن الصحافة والإذاعة والتليفزيون تمنح كل المساحات المتاحة أمامهم لتقديم إحصاءات وكشف حساب للعام الذى أوشك على الرحيل، وللعام الذى سيولد بعد قليل، ولا تتبقى إلا مساحة ضئيلة جدًا للاحتفال بذكرى فريد، بينما تأتى ذكرى عبد الحليم يوم 30 مارس فى وقت ينتظر فيه الإعلام قدوم أى حدث يشغل به الفراغ الإعلامى!. كانت وصية فريد الأطرش قبل رحيله بساعات قليلة أن يدفن فى أرض مصر.. وعندما تجمعت عشيرته من الدروز أمام المستشفى اللبنانى الذى توفى فيه يوم 26 ديسمبر 1974 لكى يدفنوه فى مسقط رأسه جبل الدروز، قال لهم شقيقه الكبير فؤاد الأطرش إذا كنتم تحبون فريد فيجب أن تساعدونى على تنفيذ وصيته، وهى أن يدفن فى تراب مصر، ولا أتصور أن المصريين الذين أحبهم فريد كل هذا الحب لا يمنحونه أيضًا كل الحب. لم تعامل مصر فريد بقدر من (الشوفينية) لأنها تدرك أن شريعة فريد فى الحب هى التى رددها فى أغنيته الشهيرة (إن حبيتنى أحبك أكتر/ وإن مليتنى راح أنسى هواك)، وفريد أحب مصر كثيرا وبادلته الحب أكثر وأكثر.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحبه ناصر والسادات وشعر بالظلم أحبه ناصر والسادات وشعر بالظلم



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 01:47 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

تعرّفي على فوائد فاكهة الخوخ لبشرة نضرة

GMT 12:05 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"غوار الطوشة" على مسرح دار الأوبرا في دمشق مجددًا

GMT 06:33 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فول الصويا يحارب سرطان الثدي

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:41 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

أكثر الأماكن غرابة لقضاء شهر العسل

GMT 20:54 2020 السبت ,02 أيار / مايو

طريقة عمل كبة بطاطس بالبرغل

GMT 10:43 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رحيل المخرج التونسي شوقي الماجري

GMT 21:29 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

مهاجم الهلال يشدد على صعوبة مواجهة الأهلي

GMT 00:01 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يكشف عن "محاولة قطرية" للاعتذار للسعودية

GMT 10:42 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الخفافيش المسعورة تُصيب سكان مدينة سيدني بالهلع

GMT 13:09 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي يجهز دجانيني لمواجهة الهلال

GMT 21:52 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الاحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon