سعد والعوضي وإمام من هو «نمبر وان»

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

 السعودية اليوم -

سعد والعوضي وإمام من هو «نمبر وان»

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

كل منهم يؤكد أنه التريند، وكل منهم يؤكد فى نهاية الجملة أن هذا الأمر لا يعنيه ولكن واجبه أن يقول الحقيقة لجمهوره، احمد العوضى هو آخر من انضم لتلك القائمة من النجوم الذين يتم الرهان عليهم باعتبارهم الأكثر كثافة جماهيرية، سبقه تاريخيا وفى تقديم نفس الصنف الذى اطلقنا عليه (دراما شعبية) كل من عمرو سعد ومحمد إمام. العوضى للعام الثالث يثير ضجة ويذهب للمقاهى ويقيم مسابقات لدعم مسلسله (على كلاى)، هو لا يمتلك رصيدا سينمائيا كما أن مسلسلاته كبطل فى دراما (الشاشة الصغيرة) لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، ولكن لا يمكن إغفال أن العوضى صار حقيقة رمضانية، مهما كان لى أو لغيرى من ملاحظات، فهو يحقق رقما ويتقاضى أجرا يضعه مع الكبار.

هل الرقم ثابت أم قابل للتغيير؟، جزء معتبر من طاقة نجومنا الثلاثة يبددوه فى تلك المناوشات خارج الرقعة، وما تبقى يبددوه فى نفى أنهم يقصدون ذلك، رغم أن الجميع يدركون أنهم لا يقصدون إلا ذلك، ولا شيء اخر سوى ذلك.. عموما تلك ليست على أى حال معركة جديدة، حتى لو اختلفت الأسلحة، فهى موغلة فى القِدَم.

كان عادل إمام يحرص فى أحاديثه على ذكر الرقم الذى يحققه فى شباك التذاكر، ويضعه فى مكانة الأعلى والأغلى ووثق ذلك فى برنامج (أغلى نجم فى مصر). شباك التذاكر رقم ملموس والأجر الذى يتقاضاه كبار النجوم معلن فى كل شركات الإنتاج، وبين الحين والآخر تتناقله الجرائد، ولكن مع الدراما التليفزيونية تتكاثر الحقائق وغالبا ما تتناقض، فما تشير إليه منصة عن تفوق مسلسل من الممكن أن تجد منصة أخرى تؤكد تراجعه، وتشير إلى مسلسل اخر باعتباره الأكثر رواجا، ولهذا عندما غنى محمد رمضان (نمبروان) رد عليه أحمد الفيشاوى ساخرا بكليب (نمبر تو)!!.

تلك المعركة القديمة جدا وقبل أن يصبح الملعب هو (السوشيال ميديا)، كان (ترمومتر) التقييم فى العديد من المعارك المماثلة بين النجوم هو ساعى البريد، كل فنان يتباهى بعدد الرسائل التى تلقاها عن أغنيته الجديدة أو فيلمه المعروض، كما أن كل مذيعة تؤكد انها الأكثر رواجا والدليل (الزكائب البريدية) التى يتلقونها، وتحمله من خطابات تفيض بإعلان الحب لهذا البرنامج أو للنجم. روت لى الإذاعية الراحلة سامية صادق أنها كانت تقدم البرنامج الإذاعى الأسبوعى الشهير (ما يطلبه المستمعون)، يعتبر بمثابة استفتاء أسبوعى لأشهر الأغانى التى يطلبها الجمهور، وتعلن سامية اسم الأغنية وعدد الرسائل، وكان المطرب الشعبى الكبير محمد عبد المطلب قد أصدر أغنيته الشهيرة (الناس المغرمين)، انتظر عبد المطلب أن تقدمها سامية صادق فى البرنامج، أوشك البرنامج على الانتهاء ولم يعثر عليها، اتصل بها تليفونيا قائلا أين (الناس المغرمين)؟ قالت له سامية: أنا مثلك أحبها ولكن لم تأت لى طلبات كثيرة عليها؟ أجابها اعتبرى أنا وانت من المستمعين ومن حقنا عليك أن تلبى طلباتنا، وبالفعل أذاعتها سامية صادق فصارت من بعدها واحدة من أشهر أغانى طلب، وهى بالمناسبة الأغنية الوحيدة التى قدمها عبد المطلب بتلحين كمال الطويل. أيضا الإذاعية الراحلة آمال فهمى كانت تتفاخر عادة بأنها هى الأكثر نجاحا فى الفوازير التى كانت تقدمها فى إذاعة (الشرق الأوسط) قبل أن تنتقل إلى (البرنامج العام). آمال كانت هى الرائدة فى هذا المجال، وتتابع على كتابتها بيرم التونسى وبعد رحيله صلاح جاهين ثم بخيت بيومى، وفى الماضى كثيرا ما كانت تنشر صورا لزكائب الرسائل التى تتلقاها فى ماسبيرو لتؤكد أنها الأولى فى المتابعة.

على الجانب الاخر، كان المطربون مثلا حريصين على أن ترسل الخطابات إلى المبنى باعداد ضخمة للتاكيد على أن أغنيتهم احتلت المركز الأول، وهناك لعبة كان يطبقها عدد منهم، صاروا الأن يطلقون عليهم فى هذا العصر (جيوش الكترونية) يتفق مع بعض المتابعين له أن يستقلوا القطار (القشاش)، سواء المتجه إلى وجه بحرى (الإسكندرية) أو قبلى (أسوان)، وفى كل محطة يتم إرسال خطابات بأسماء وهمية، يطلبون فيها سماع تلك الأغنية، حتى يعتقد المسؤول فى الإذاعة أنها الأغنية المفضلة للجمهور، وعلى الخريطة اليومية يتم تكرارها لتصبح (تريند) بلغة هذا الأيام.

هل يعيش (التريند)؟ اجابتى أن الأرقام المتداولة إذا لم يواكبها ابداع، تسقط تِبَاعا.

ولا يزال السباق محتدما بين عمرو والعوضى وأمام، ومن يتمكن على الشاشة من تقديم رؤية تتجاوز الضرب والقنص هو فقط الذى سيواصل الحضور، ينتقل من رمضان إلى شوال.. ومن وضع نفسه حاليا على (التراك) حتى منتصف رمضان عمرو سعد!

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعد والعوضي وإمام من هو «نمبر وان» سعد والعوضي وإمام من هو «نمبر وان»



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي

GMT 18:37 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الجهراء يخطف نقطة ثمينة من التضامن

GMT 17:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

العبادي يدعو لإدارة مشتركة للمناطق الكردية المتنازع عليها

GMT 02:23 2017 الإثنين ,28 آب / أغسطس

الأرصاد تتوقع أمطار على عسير والباحة

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon