حِبْ فاتن حمامة وتزوجْ سعاد حسني
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي
أخر الأخبار

حِبْ فاتن حمامة وتزوجْ سعاد حسني

حِبْ فاتن حمامة وتزوجْ سعاد حسني

 السعودية اليوم -

حِبْ فاتن حمامة وتزوجْ سعاد حسني

بقلم - طارق الشناوي

 

في منتصف الستينات وطوال عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، كانت تتردد في الشارع العربي بين شباب ذلك الجيل تلك المقولة «حِب سعاد حسني وتزوج فاتن حمامة». يجمع بين فاتن وسعاد موهبة استثنائية في التمثيل، كل منهما حققت نجاحاً غير مسبوق في مشوارها الفني، بينما كانت فاتن تحافظ أكثر على الصورة الذهنية المثالية لدى الجمهور، وفي أغلب أدوارها كانت تغلفها بقدر من التحفظ في التعبير الفني، فهي نادراً ما تقدم المشاهد التي يطلق عليها «حميمة»، مما منحها قدراً من الوقار داخل المجتمع، الذي عادة يقطع في أحكامه الخط الفاصل بين الشاشة والواقع.

كانت سعاد حسني على الجانب الآخر تعيش الحياة والسينما، بحرية أكثر في الاختيار، ولا تلقي بالاً بما تفرضه واجبات النجومية.

سعاد أكثر جرأة في التعبير عن الأنوثة من فاتن، بينما فاتن تميل أكثر في اختياراتها لتبني القضية الفكرية التي تهم المرأة مثل «الباب المفتوح» و«أريد حلاً» و«ليلة القبض على فاطمة» وغيرها، وهذا هو بالضبط ما منحها مساحة أكبر في الانحياز لمناصرة المرأة في مواقفها الاجتماعية، فاتن أكثر تحفظاً، وأقل جرأة فنية.

سعاد كانت فتاة أحلام الجيل، لأنها صدرت له الأنوثة، والذروة هي «خللي بالك من زوزو» عام 1972، النجاح الجماهيري الطاغي، لهذا الفيلم أسفر عن أزمة عاشتها سعاد، وكأنها كانت تتمني أن يتوقف بها الزمن، عند محطة «زوزو»، كانت سعاد قد أكملت الثلاثين من عمرها، واعتلت الذروة الجماهيرية.

قدمت أفلاماً مهمة بعدها، ولكنها لم تتجاوز أبداً في الجماهيرية سقف «زوزو»، حتى أنها كانت تسجل على جهاز تليفون «الأنسر ماشين»، أغنية الفيلم الشهيرة «زوزو النوزو كونوزو».

بين فاتن وسعاد قدر من التناقض، وتحول في توقيت ما إلى تراشق عبر الصحافة، وهو ما دفع عبد الحليم حافظ بصفته صديقاً للطرفين لإصدار بيان أعلنه بصوته عبر الإذاعة المصرية في منتصف السبعينات، يطالبهما بتهدئة التصريحات الغاضبة، والهمز واللمز، ومؤكداً أن كلاً منهما، لها مساحتها في قلوب الناس.

هل كان هناك مشروع فني يجمعهما على الشاشة؟ قطعاً داعب هذا الحلم العديد من المخرجين، إلا أنه كثيراً ما تعذر، وكانت محاولة المخرج محمد خان، هي الأكثر جدية، حكى لي خان أن الخيط الأول بدأ عندما التقى فاتن في مهرجان «قرطاج» بتونس نهاية الثمانينات، قال لها: «ممكن تعملي فيلم مع سعاد حسني؟»، أجابت: «أتمنى»، فضحك قائلاً: «ريا وسكينة»، قالت: «ليه كده؟»، فقال لها «أحلام هند وكاميليا»، في القاهرة أرسل لها السيناريو، وتواصل في الوقت نفسه مع سعاد، التي أبدت له سعادتها في اللقاء أمام الكاميرا لأول مرة مع فاتن.

كلما حاول خان أن يجمع بينهما، في جلسة فنية للقراءة يكتشف أن إحداهما في اللحظة الأخيرة تعتذر، لم تقل أي منهما مباشرة إنها لا تريد أن تقف أمام الأخرى، إلا أنه أيقن من كثرة التأجيلات، أنهما لا يمكن أن تلتقيا، فأسند بطولة الفيلم إلى نجلاء فتحي وعايدة رياض.

الصراع بلغ الذروة عندما تسرب من إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في نهاية عام 1996، أن سعاد تفوقت في استفتاء المهرجان على فاتن، وقدمت العدد الأكبر من الأفلام الأكثر أهمية، طوال تاريخنا السينمائي، لم تكن النتيجة قد أعلنت بعد، عند الإعلان الرسمي حظيت فاتن باللقب وبفارق فيلم واحد عن سعاد.

الفارق الزمني بين فاتن وسعاد نحو 12 عاماً، قطعاً فاتن أكبر، ولهذا كان من البديهي أن تتصارعا على عدد من المساحات الدرامية المتشابكة.

إلا أننا عادة ومع اقترابنا من نهاية المشوار، وانتفاء التنافس الحاد، نشعر برغبة في إعلان الحقيقة، وهكذا قالت فاتن بعد رحيل سعاد عام 2001، تمنيت أن أملك جرأة سعاد حسني في اختيار أدوارها.

كان الشباب قبل نصف قرن حائرين بين حب سعاد والزواج من فاتن، الآن تعاني السينما العربية من غياب فتاة الأحلام، تجسد الحلم في الحب أو الزواج!

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حِبْ فاتن حمامة وتزوجْ سعاد حسني حِبْ فاتن حمامة وتزوجْ سعاد حسني



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:47 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

تعرّفي على فوائد فاكهة الخوخ لبشرة نضرة

GMT 12:05 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"غوار الطوشة" على مسرح دار الأوبرا في دمشق مجددًا

GMT 06:33 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فول الصويا يحارب سرطان الثدي

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:41 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

أكثر الأماكن غرابة لقضاء شهر العسل

GMT 20:54 2020 السبت ,02 أيار / مايو

طريقة عمل كبة بطاطس بالبرغل

GMT 10:43 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رحيل المخرج التونسي شوقي الماجري

GMT 21:29 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

مهاجم الهلال يشدد على صعوبة مواجهة الأهلي

GMT 00:01 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يكشف عن "محاولة قطرية" للاعتذار للسعودية

GMT 10:42 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الخفافيش المسعورة تُصيب سكان مدينة سيدني بالهلع

GMT 13:09 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي يجهز دجانيني لمواجهة الهلال

GMT 21:52 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الاحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon