صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض

صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض

 السعودية اليوم -

صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض

بقلم - طارق الشناوي

 

بعد جيل العمالقة الاستثنائيين، الذى أراه ينتهى عند بليغ حمدى، يبزغ اسم صلاح الشرنوبى، نعم هناك ألحان ناجحة تابعناها لموهوبين كبار لا يمكن إنكار إنجازهم مثل حلمى بكر وجمال سلامة وعمار الشريعى وفاروق الشرنوبى ورياض الهمشرى وأمير عبدالمجيد وسامى الحفناوى وغيرهم. يظل حضور صلاح أكثر طغيانًا بعدد أكبر من الألحان الجماهيرية، التى سيطرت على المشهد العربى كله، وكأنه لون الحياة منذ نهاية الثمانينيات وطوال عقد التسعينيات والعقد الأول من الألفية الثالثة بألحانه، كان هو تميمة النجاح، والعديد من

الأصوات العربية، التى تريد النجاح فى مصر تعرف أن السر قابع على أوتار عود صلاح الشرنوبى، ابن مدينة الفن والانطلاق الإسكندرية، التى قدمت لنا فى نهاية القرن التاسع عشر سيد درويش وفى مطلع القرن العشرين محمود الشريف، وفى منتصف الخمسينيات صلاح الشرنوبى.

اعتلى صلاح الشرنوبى فى معدلات النجاح القمة الرقمية، وما أقوله ليس رأيًا شخصيًّا، يحتمل الصواب والخطأ، ولكنه مدعم بالوثيقة، فهو، طبقًا لأوراق جمعية المؤلفين والملحنين، أحد أهم أهل النغم الذين رددت مصر والعالم العربى ألحانهم التى استقرت فى الوجدان.

تحقق موسيقاه أعلى ذروة فى الأداء العلنى من خلال حقوق الملكية الفكرية، أنغامه لها خصوصية تستطيع تمييزها، بمجرد الاستماع إليها، وهذا ملمح نادر جدًّا فى هذا الجيل، لا يتوفر إلا لعدد محدود جدًّا من الملحنين طوال تاريخنا الموسيقى لأنها تخلق حالة من البهجة ترشق مباشرة فى القلب، يُشعرك أنه مزيج سحرى من الماضى الجميل بكل هدوئه والحاضر الصاخب بكل عنفوانه.

يتعانق الزمنان فى الجملة الموسيقية التى تنضح بالألفة والبهجة، وهكذا وقع اختيار المستشار تركى آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه، على صلاح الشرنوبى لكى يُقيم له حفلًا فى (موسم الرياض) يوم 18 يناير القادم، ويشارك فيه بالغناء أصالة وراغب علامة ونانسى عجرم ووائل جسار وأسماء لمنور وآخرون.

تُشعرنى أنغام صلاح أنه يرسم ملامح للمطرب فى جملة موسيقية، وهكذا أعاد الشباب مطلع التسعينيات لصوت وردة مع أغنية (بتونس بيك) لتصبح (ترند)، فى زمن توارى فيه جيل وردة عن المقدمة، ولكنه عرف كيف يخاطب هذا الجيل، كانت وردة من الذكاء عندما وقع اختيارها بين العشرات على صلاح، وهو ما أقدمت عليه أيضًا نجاة، وغنت له (إطمن)، واحدة من أحلى وآخر ما غنت، قبل ابتعادها.

مع راغب علامة ستجد العشرات، مثلًا (فرق كبير) و(يا عينى ع الغرام)، ومع لطيفة (تانى وتالت ورابع) و(عشان بحبك) و(كرهتك)، ومع هشام عباس (يوم ورا يوم) و(آه من عيونه السود)، ومحمد الحلو (عمار يا إسكندرية) و(فداكى الروح) و(أهيم شوقًا)، ومحمد فؤاد (أنا لو حبيبك)، وسميرة سعيد (ح اوريلك) و(صوتك ماله) و(ما بحبش الخصام)، وجورج وسوف (الحب الأولانى) و(أصعب فراق)، وأصالة (تصور)، وفضل شاكر (عشقتك)، ومع ذكرى (الأسامى) و(أخاف عليك) وغيرها من النجاحات.هل منحنا صلاح الشرنوبى ما يستحقه من حفاوة؟. لا أعتقد لأن هناك مَن تخصصوا فى فرض حضورهم، وهو بطبيعة تكوينه يميل أكثر للعزلة، ولهذا لا ننتبه إلى تكريمه.

لن تجد صلاح الشرنوبى يفعل مثل عدد من زملائه التى انحصرت معركتهم فى توجيه ضربات تحت الحزام وشتائم يعاقب عليها القانون لمطربى وملحنى هذا الجيل، وفى نفس الوقت لا يقدمون البديل، صلاح تعامل بذكاء وإبداع مع هذه اللحظة التى نعيشها، استوعب الزمن وهضم العصر واصطاد الأنغام الحلوة التى نطق بها على عوده.

قامة وقيمة موسيقية عربية كبيرة سنعيش كلنا مع ألحانه يوم 18 يناير القادم فى الرياض ليلة (شرنوبية)!!.

arabstoday

GMT 22:27 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

GMT 22:25 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

انقلاب السحر على الساحر في إيران!

GMT 22:22 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إمّا السلاح… وإمّا لبنان!

GMT 09:55 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طهران وخطوط واشنطن الحمراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon