صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي
أخر الأخبار

صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض

صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض

 السعودية اليوم -

صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض

بقلم - طارق الشناوي

 

بعد جيل العمالقة الاستثنائيين، الذى أراه ينتهى عند بليغ حمدى، يبزغ اسم صلاح الشرنوبى، نعم هناك ألحان ناجحة تابعناها لموهوبين كبار لا يمكن إنكار إنجازهم مثل حلمى بكر وجمال سلامة وعمار الشريعى وفاروق الشرنوبى ورياض الهمشرى وأمير عبدالمجيد وسامى الحفناوى وغيرهم. يظل حضور صلاح أكثر طغيانًا بعدد أكبر من الألحان الجماهيرية، التى سيطرت على المشهد العربى كله، وكأنه لون الحياة منذ نهاية الثمانينيات وطوال عقد التسعينيات والعقد الأول من الألفية الثالثة بألحانه، كان هو تميمة النجاح، والعديد من

الأصوات العربية، التى تريد النجاح فى مصر تعرف أن السر قابع على أوتار عود صلاح الشرنوبى، ابن مدينة الفن والانطلاق الإسكندرية، التى قدمت لنا فى نهاية القرن التاسع عشر سيد درويش وفى مطلع القرن العشرين محمود الشريف، وفى منتصف الخمسينيات صلاح الشرنوبى.

اعتلى صلاح الشرنوبى فى معدلات النجاح القمة الرقمية، وما أقوله ليس رأيًا شخصيًّا، يحتمل الصواب والخطأ، ولكنه مدعم بالوثيقة، فهو، طبقًا لأوراق جمعية المؤلفين والملحنين، أحد أهم أهل النغم الذين رددت مصر والعالم العربى ألحانهم التى استقرت فى الوجدان.

تحقق موسيقاه أعلى ذروة فى الأداء العلنى من خلال حقوق الملكية الفكرية، أنغامه لها خصوصية تستطيع تمييزها، بمجرد الاستماع إليها، وهذا ملمح نادر جدًّا فى هذا الجيل، لا يتوفر إلا لعدد محدود جدًّا من الملحنين طوال تاريخنا الموسيقى لأنها تخلق حالة من البهجة ترشق مباشرة فى القلب، يُشعرك أنه مزيج سحرى من الماضى الجميل بكل هدوئه والحاضر الصاخب بكل عنفوانه.

يتعانق الزمنان فى الجملة الموسيقية التى تنضح بالألفة والبهجة، وهكذا وقع اختيار المستشار تركى آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه، على صلاح الشرنوبى لكى يُقيم له حفلًا فى (موسم الرياض) يوم 18 يناير القادم، ويشارك فيه بالغناء أصالة وراغب علامة ونانسى عجرم ووائل جسار وأسماء لمنور وآخرون.

تُشعرنى أنغام صلاح أنه يرسم ملامح للمطرب فى جملة موسيقية، وهكذا أعاد الشباب مطلع التسعينيات لصوت وردة مع أغنية (بتونس بيك) لتصبح (ترند)، فى زمن توارى فيه جيل وردة عن المقدمة، ولكنه عرف كيف يخاطب هذا الجيل، كانت وردة من الذكاء عندما وقع اختيارها بين العشرات على صلاح، وهو ما أقدمت عليه أيضًا نجاة، وغنت له (إطمن)، واحدة من أحلى وآخر ما غنت، قبل ابتعادها.

مع راغب علامة ستجد العشرات، مثلًا (فرق كبير) و(يا عينى ع الغرام)، ومع لطيفة (تانى وتالت ورابع) و(عشان بحبك) و(كرهتك)، ومع هشام عباس (يوم ورا يوم) و(آه من عيونه السود)، ومحمد الحلو (عمار يا إسكندرية) و(فداكى الروح) و(أهيم شوقًا)، ومحمد فؤاد (أنا لو حبيبك)، وسميرة سعيد (ح اوريلك) و(صوتك ماله) و(ما بحبش الخصام)، وجورج وسوف (الحب الأولانى) و(أصعب فراق)، وأصالة (تصور)، وفضل شاكر (عشقتك)، ومع ذكرى (الأسامى) و(أخاف عليك) وغيرها من النجاحات.هل منحنا صلاح الشرنوبى ما يستحقه من حفاوة؟. لا أعتقد لأن هناك مَن تخصصوا فى فرض حضورهم، وهو بطبيعة تكوينه يميل أكثر للعزلة، ولهذا لا ننتبه إلى تكريمه.

لن تجد صلاح الشرنوبى يفعل مثل عدد من زملائه التى انحصرت معركتهم فى توجيه ضربات تحت الحزام وشتائم يعاقب عليها القانون لمطربى وملحنى هذا الجيل، وفى نفس الوقت لا يقدمون البديل، صلاح تعامل بذكاء وإبداع مع هذه اللحظة التى نعيشها، استوعب الزمن وهضم العصر واصطاد الأنغام الحلوة التى نطق بها على عوده.

قامة وقيمة موسيقية عربية كبيرة سنعيش كلنا مع ألحانه يوم 18 يناير القادم فى الرياض ليلة (شرنوبية)!!.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض صلاح وليلة «شرنوبية» فى الرياض



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:47 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

تعرّفي على فوائد فاكهة الخوخ لبشرة نضرة

GMT 12:05 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"غوار الطوشة" على مسرح دار الأوبرا في دمشق مجددًا

GMT 06:33 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فول الصويا يحارب سرطان الثدي

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:41 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

أكثر الأماكن غرابة لقضاء شهر العسل

GMT 20:54 2020 السبت ,02 أيار / مايو

طريقة عمل كبة بطاطس بالبرغل

GMT 10:43 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رحيل المخرج التونسي شوقي الماجري

GMT 21:29 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

مهاجم الهلال يشدد على صعوبة مواجهة الأهلي

GMT 00:01 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يكشف عن "محاولة قطرية" للاعتذار للسعودية

GMT 10:42 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الخفافيش المسعورة تُصيب سكان مدينة سيدني بالهلع

GMT 13:09 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي يجهز دجانيني لمواجهة الهلال

GMT 21:52 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الاحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon