لانسر ومرسيدس ورولزرويس

لانسر ومرسيدس ورولزرويس!!

لانسر ومرسيدس ورولزرويس!!

 السعودية اليوم -

لانسر ومرسيدس ورولزرويس

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

قطعًا ليس فقط أحمد العوضى، هو الذى تختلط لديه الكلمات والمعانى، ولا يدرى ما الذى ترمى إليه ظلال الكلمات؟ «كُثر» من الشخصيات العامة بين الحين والآخر يخونهم التعبير.

قال الفيلسوف الأكبر سقراط «تكلم حتى أراك»، لا يكفى أن تجد أمامك إنساناً يبدو عليه «من بعيد لبعيد» الاتزان والذكاء، عليك أن تترقبه عندما يدلى بدلوه فى أى قضية عامة أو خاصة، بعدها تستطيع أن تراه «بحق وحقيق».

شاهدت هذا المقطع من لقاء العوضى، كان يبدو سعيداً ومنشحاً جداً عندما عثر على هذا التشبيه اللوذعى، وهو أن المرأة مثل السيارة، التى يستخدمها فى انتقالاته وتعبر عن مراحل اقتصادية فى حياته، ينتقل فيها من سيارة إلى أخرى، بدأ رحلته فى عالم النجومية بسيارة «لانسر»، إلا أنه الآن فى طريقه إلى سيارة «مرسيدس»، ومن المستحيل قطعاً بعد ركوب «المرسيدس» بما تملكه من إمكانيات متعددة أن يرتد إلى «لانسر»، فات على مقدم البرنامج أن يسأله ماذا لو صادف بعد «المرسيدس» مثلاً «رولزرويس»، هل سيترك فى هذه الحالة «المرسيدس»، ويتوجه صوب السيارة الأفضل.

لاقى بعدها «العوضى» على «السوشيال ميديا» هجوماً كاسحاً، بعد أن ربط الجميع بين حديث السيارات وطليقته ياسمين عبدالعزيز على اعتبار أنها المقصودة بـ«لانسر»، وأشاروا إلى أن يارا طبقًا لتلك المعادلة هى التى تحمل لقب «مرسيدس»، وتحول العوضى ١٨٠ درجة بعد الهجوم وأخذ يمتدح ياسمين متذكراً مواقفها معه، رغم أن من أكثر المتضررات من تلك التشبيهات يارا السكرى، لأنها الآن وطبقاً لما ينشره على صفحته وما أشار إليه فى طريقها لكى تصبح زوجته، ماذا لو وجد «العوضى» ماركة سيارة أحدث وأكثر كفاءة من «المرسيدس»؟.

أهان العوضى كل النساء، ولأنه لا يتأمل عادة ما يقوله قرر أن يتقدم باعتذاره إلى ياسمين عبد العزيز فقط، ونسى أن كل النساء أصابتهن أشواك كلماته، وعلى رأسهن زوجة المستقبل أيضاً.

عندما أستعيد مثلاً حوارات شعبان عبد الرحيم، أدرك أنه كان برغم إعلانه الدائم أنه لا يقرأ ولا يكتب، إلا أنه فى نفس الوقت لا يجرح أحداً، كان قادراً على أن يحيل كل سؤال إلى مشروع نكتة، ولم يتجاوز أبداً فى اختيار كلماته، فهو يتمتع بروح ابن البلد، لا يتقمصها أو يسعى لكى يصدرها للجمهور، ولكنه يتعامل بفطرته مع الجميع، ابن البلد لديه «بوصلة» داخلية تضمن له ألا ينحرف فى تشبيهاته، ولا يستخدم أبداً ألفاظاً غليظة.

«شعبولا» بفطرته التى ولد بها كان مدركاً ذلك، بينما العوضى يبذل جهداً إضافياً لكى يُصدر للناس أنه «ابن البلد» الذى يأكل كشرى مع «الزبال»، أتحدث عن الواقعة الشهيرة عندما تم طرده قبل ثلاث سنوات من محل الكشرى بسبب عمله كناساً، فقرر أن يأكل معه وتلتقط لهما الصور، بين الحين والآخر تجده يتشعبط على أكتاف واقعة عامة يحيلها من العام للخاص، حتى تصب فى صالحه.

الكثير من مواقفه يجرى وراء تصدير تلك الصورة الذهنية، من المستحيل على ابن البلد أن يتخصص فى «التلسين» على من كانت يوماً زوجته.

يقدم رسالة فى نفس اللحظة إلى من ستصبح يوماً زوجته بأنها ستشرب يوماً من نفس الكأس، عندما يعثر على «رولزرويس»!!.

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لانسر ومرسيدس ورولزرويس لانسر ومرسيدس ورولزرويس



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon