هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب

هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب؟

هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب؟

 السعودية اليوم -

هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

فى العام الماضى كان مصطفى غريب تميمة النجاح فى العديد من الأعمال الدرامية، سينما وتليفزيون، ومسلسل (أشغال شاقة جدًا) وقف فى المقدمة، توقعت وتوقع غيرى أيضًا أن البطولة آتية له لا ريب فيها، وهو ما حدث بالفعل مع (هى كيميا)، الكاتب مهاب طارق والمخرج إسلام خيرى نجحا بنسبة فى تحقيق ذلك، المسلسل لم يضع مصطفى وحده فى مقدمة المشهد كرأس حربة وحيد، تمكن المخرج من تحقيق ثلاثية مصطفى ودياب وميشيل ميلاد، الشخصيات الأكثر حضورًا، ورغم ذلك والأدق أن نقول بسبب ذلك، نجحت الخطة فى الدفع بمصطفى بطلًا جديرًا بتلك المكانة، وسوف تعقبها مراهنات أخرى.

ميزان المقارنة بين نجاح مصطفى العام الماضى وهذا العام أراه ظالمًا، (أشغال شاقة) فى تاريخ المسلسلات الكوميدية احتل مكانة خاصة، بناؤه اعتمد على رؤية المخرج خالد دياب مع مشاركة شيرين دياب فى السيناريو، تواجد هشام ماجد بتكوينه النفسى قبل الفنى يدفعه إلى أن يسعد بأن يقاسمه آخرون الضحك، ولولا ذلك ما كان من الممكن أن يقتنص مصطفى تلك المساحة، وأظن أنه كان يشارك أيضًا فى منح إضافات مصطفى كل تلك المساحات من الضحك، بناء الحلقات يسمح بتواجد عنصر مختلف كل حلقة، وكان فريق العمل من الذكاء أنهم قرروا التوقف فى اللحظة الحتمية عندما تشككوا فى إمكانية أن يصعد الجزء الثالث بذروة أبعد.

لينتقل مصطفى إلى (هى كيميا) ويزداد سقف التوقع، وفى هذا ظلم بيّن للتجربة الجديدة، التى لم تتجاوز سقف (أشغال شاقة) إلا أنها فى النهاية حققت الهدف المشروع فى تأكيد حق مصطفى فى أن يجد مكانا متميزا بين نجوم الكوميديا الذين يتم الرهان عليهم بدرجة من الثقة فى النتائج، وقدمت أيضا الحلقات ميشيل ميلاد.

يبدأ (هى كيميا) بضربة استباقية عندما يكتشف مصطفى أن لديه شقيق يتاجر فى الممنوعات، ويتورط معه. إضافات مصطفى للمواقف الكوميدية تستشعرها فى عدد من المواقف، التى يتركها المخرج إسلام خيرى لتمنح المسلسل حالة من التلقائية، الأداء الجاد لدياب أراه نقطة ارتكاز أشبه بعمود الخيمة.. هذا التناقض كان يمنح مصطفى وأيضًا ميشيل ميلاد مساحات أعلى فى تفجير الضحكات.

فى كل عقد من الزمان، يتقدم الساحة مجموعة من نجوم الكوميديا، كان لنا مؤخرًا تجربة مع نجوم (مسرح مصر) الذى يقوده أشرف عبدالباقى، وهو بدوره استعان بمركز خالد جلال للإبداع الذى منح الفرصة للعديد من الأسماء التى احتلت مساحات على الشاشات، ولا أنكر نجاح عدد من نجوم (مسرح مصر) ويقف فى المقدمة على ربيع فهو أكثر نجم أتيحت له البطولة سينمائيًا وتليفزيونيًا، وهو قطعًا حقق نجاحًا، وأكثر من شركة إنتاج تسعى إليه، خاصة أنه يحقق أيضًا فى دور العرض السعودية أرقامًا مشجعة، إلا أن الأرقام التى يحققها ربيع وحمدى الميرغنى ومصطفى خاطر ومحمد عبدالرحمن (توتا) و(أس أس) لم تقفز للمكانة التى حققها جيل هنيدى وسعد وعلاء ولى الدين وحلمى.

الساحة تنتظر نجمًا كوميديًا قادرًا على أن يعتلى عرش الإيرادات. حتى الآن لم يتحقق ذلك عمليًا، ما يمنح مصطفى غريب مساحة من الترقب أنه يجيد الارتجال، كما أنه بطبيعة تكوينه لا يحتكر الضحك، ولهذا وجدنا معه ميشيل ميلاد لديه مساحته التى تستند إلى تمتعه بقبول جماهيرى، كما أن الفنانة الكبيرة المخضرمة ميمى جمال أنعشنا وجودها.

طبق الكوميديا طوال تاريخنا الإذاعى منذ الأربعينيات قبل بداية البث التليفزيونى فى الستينيات هو الذى تتجمع حوله الأسرة، لم يحقق (هى كيميا) كل الطموح والترقب، إلا أنه فى الحدود الدنيا منحنا انتعاشة بعد الإفطار!!

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

قاض أميركي يحدد يونيو 2027 موعدا لمحاكمة مادورو

GMT 07:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 19:18 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 18:02 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

فوائد زيت الزيتون لمحاربة الكوليسترول

GMT 17:22 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

كلوب يُؤكِّد أنّ فرص محمد صلاح الضائعة مع ليفربول "لا تهم"

GMT 08:09 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

سونغ يتوقع فوز محمد صلاح بلقب أفضل لاعب في العالم قريبًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon