خايف أقول اللي في قلبي
كينيا تعلن تسجيل إصابة جديدة بإيبولا وتنفي وجود تفش واسع وكالة الفضاء الأوروبية تطور مهمة نوفامون لتحديد المواقع على القمر بدقة أقل من متر الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض بصاروخ بالستي زيلينسكي يزور بريطانيا لبحث القضايا الأمنية مع الملك تشارلز الثالث ورئيس الوزراء وسط تسريع توريد الصواريخ إلى أوكرانيا القوات المسلحة اليمنية تعلن تحييد 1250 حوثياً وتدمير أكثر من 460 آلية عسكرية خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن» الخارجية اللبنانية تنفي اتخاذ إجراءات قضائية بحق سفيرتها في واشنطن وتؤكد أن مهمتها بتفويض رسمي من الرئاسة والحكومة الفاتيكان يعلن تعافي البابا ليو الرابع عشر بشكل طبيعي بعد جراحة لاستئصال ورم خبيث من الرئة اليمنى إندونيسيا تنتقد إسرائيل لمنع طائرة إثيوبية من الهبوط في تل أبيب بسبب جنسية أحد طياريها موسم الرياض يؤجل بطولة سيكس كينغس سلام للتنس إلى ديسمبر المقبل الاتحاد الإسباني يعاقب فينيسيوس بالإيقاف 4 مباريات بعد طرده أمام فياريال
أخر الأخبار

(خايف أقول اللي في قلبي) !!

(خايف أقول اللي في قلبي) !!

 السعودية اليوم -

خايف أقول اللي في قلبي

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

يعيشون بيننا إلا أنهم فى الحقيقة يعيشون فى عالمهم، أتحدث عن شاعر كبير وسيناريست كبير، لن تجد لهما أى حضور فى الإعلام.

يحيرنى الشاعر الكبير أحمد عبد المجيد، دبلوماسى عشق الشعر وأحب صوت محمد عبد الوهاب وكتب له عددا من أجمل أغانيه مثل (خايف أقول اللى فى قلبى) و(كلنا نحب القمر) و(حسدونى وباين فى عنيهم) (القلب ياما انتظر)، وبعيدا عن عبد الوهاب كتب رائعة عبد المطب (ميعاد حبيبى).

أتصوره هاويا للشعر الغنائى أكثر منه محترفا، ولد ١٩٠٥ ورحل ١٩٨١، هذا الرجل الذى حمل درجة سفير، لن تجد له أحاديث، ستجد فقط أن الموسيقار محمد عبد الوهاب عندما يأتى ذكر اسمه كان كثيرا ما يشيد بموهبته ويرى فى كلماته تميمة النجاح، لماذا توقف فجأة؟ الموسيقار الكبير عبد الوهاب أيضا لم يردد له شيئا منذ الخمسينيات، واحتل الشاعرحسين السيد تلك المكانة، كما أن الشاعر مأمون الشناوى له تواجده على خريطة عبد الوهاب، أتذكر أننى سألت مأمون الشناوى عن (عبد المجيد) أثنى كثيرا على موهبته، لكنه لم يقدم لى أى تفاصيل أخرى عن حياته.

مع الأسف، لم يحاول أحد أن يقتحم تلك الأسوار التى أقامها هذا المبدع الكبير، الذى يذكرنى مع الاختلاف فى كثير من تفاصيل الحياة، بالكاتب الكبير ماهر عواد، لا أحد يستطيع أن يتحدث عن ماهر عواد وهو موقن بالضبط أن هذا هو ماهر عواد.

ماهر مستغنى عن كل شىء حنى التكريم، قبل بضع سنوات، حاولت التواصل معه واتفقنا مبدئيا أن يكتب رأيا، لكى أنشره على لسانه ثم عاد واعتذر، وقال لى لم أجد شيئا جديدا أكتبه، شعرت أنه يريد أن يظل بعيدا عن أى تواصل واحترمت رغبته.

أفلامه بكل المقاييس تعبر فقط عنه، مختلفة عن السائد، بدأت رحلته كمحترف مع شريف عرفة فى منتصف الثمانينيات، وكونا ثنائيا (الأقزام قادمون) و(الدرجة الثالثة) و(سمع هص) و(يا مهلبة يا)، ثم ثلاثة أفلام مع المخرج سعيد حامد، أول تلاميذ شريف عرفة (الحب فى الثلاجة) و(رشة جريئة) و(صاحب صاحبه).

مضى ربع قرن على ابتعاده، معلوماتى أنه يحتفظ بأكثر من سيناريو، لم يتم تنفيذها تعثر عدد منها أثناء التنفيذ.

تزوج من سعاد حسنى أثناء تنفيذ (الدرجة الثالثة)، نهاية الثمانينيات، ووقف لتلقى العزاء، ومنع آلات التصوير من الاقتراب، لو أراد الضوء لانهالت عليه الكاميرات، ولو أراد المال لوجد الفضائيات تقدم له شيكا على بياض، المطلوب فقط أن يروى حكايته مع سعاد، إلا أنه لم ولن يفعلها.

ما الذى دعاه للانزواء؟ امتزج الثنائى عواد وعرفة فى حلم مشترك، الحلم لم يكتمل، شريف عرفة أراد تغيير المذاق الذى يقدمه، ولهذا تجد على خريطته ستة أفلام متتابعة مع وحيد حامد.

كل من عمل معه من الكتّاب تستطيع أن تلمح شيئا من شريف، وهو ما ينطبق أيضا مع ماهر عواد فى أفلامه مع سعيد حامد.

أن تأتى لحظة ويتوقف أحد المبدعين عن استكمال الرحلة؟ يحدث أحيانا، أن يغلق مبدع كل أبواب الوصول إليه أو التواصل معه، تحدث أيضا مثل دكتور جمال حمدان هو الأشهر فى الابتعاد.

هل ينطبق عليهم أغنية (خايف أقول اللى قلبى)، كل من عبد المجيد وعواد كان لديه الكثير ليقوله، خوفهما ليس على أنفسهما، ولكن لأننا لن نحتمل نقاء قلوبهما!!

 

arabstoday

GMT 19:53 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السؤال الذي تستحيل الإجابة عنه

GMT 19:51 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

هكذا رأيت “طوفان غزة” بعد أيام في البربيطة !

GMT 19:49 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي حلقة من سلسلة طويلة يا نسرين

GMT 19:47 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

... عن لبنان والمنطقة وإحدى صور العالم اليوم

GMT 19:45 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية قوية بأمتها الإسلامية

GMT 19:40 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

بيزنس أمريكي روسي

GMT 19:38 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

هل المخ يعتبر التخسيس تهديداً؟

GMT 19:36 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

روى الوزير المغربي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خايف أقول اللي في قلبي خايف أقول اللي في قلبي



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 01:36 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

برّي يصعّد الضغط للإسراع بتشكيل الحكومة اللبنانية

GMT 13:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

نيسان تزيح الستار عن الجيل الثالث من "قشقاي"

GMT 09:37 2019 الجمعة ,15 آذار/ مارس

قواعد وضع "الماسكرا" لرموش أكثر كثافة

GMT 13:05 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

عصام السقا مدرب كرة قدم مع يوسف الشريف في كوفيد 25

GMT 11:04 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

تصميم معاصر يعبق بالتراث الإماراتي

GMT 17:56 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"الأهلي" يُصالح جماهيره بخماسية في مرمى "الفتح" الخميس

GMT 03:58 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

"الخلية" يسيطر علي جوائز حفلة أوسكار السينما العربية

GMT 16:54 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

جماهير الاتحاد تفعل مبادرة "اترك مكانك نظيف"

GMT 09:20 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

إيران... تحليل الثورة الوطنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon