البطرك مار بطرس الراعي  بطركنا
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

البطرك مار بطرس الراعي .. بطركنا

البطرك مار بطرس الراعي .. بطركنا

 السعودية اليوم -

البطرك مار بطرس الراعي  بطركنا

عوني الكعكي
بقلم : عوني الكعكي

يبقى البطريرك الماروني، على مرّ الزمان، أحد أهم ركائز التركيبة اللبنانية، بل يمكن القول إنه وبالتأكيد، ضمانة وجود لبنان واستمراريته.
في الآونة الأخيرة، تعرّض البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، لهجمة، أقل ما يُقال فيها، ان مطلقها وكاتب «أسطرها» في إحدى الصحف، ومخرجها، قليل الأدب. إذ كيف يتهم ضمير لبنان، وحامي العيش المشترك، والمؤمن بأنّ لبنان وطن نهائي لأبنائه، بالخيانة والعمالة؟
إنّ التهجّم على غبطته، جاء نتيجة مواقفه الوطنية الصلبة؛ ولأنه خائف على لبنان، وعلى مستقبل اللبنانيين، كل اللبنانيين بكل فئاتهم ومذاهبهم وانتماءاتهم.
لقد نادى غبطة البطريرك بالحياد، لأنه وجد في الحياد وسيلة خلاص للبنان، وإنقاذ للبنانيين مما يتخبطون فيه من مآسٍ ومِحَن. والحياد الناشط حسب البطريرك طريق الخلاص الوحيد.
وإذا كان لبنان مميزاً عن غيره من دول المنطقة، وشعبه مميزاً عن غيره من الشعوب العربية، فذلك لأنه سلك طريق الحياد الناشط... فتقدم هذا الوطن علمياً، فضم أكبر الجامعات وأهمها، كالجامعة الاميركية في بيروت والجامعة اليسوعية وغيرهما... حتى ان عدداً ليس بالقليل من ساسة الدول العربية وزعمائها وقادتها، هم من خريجي جامعات لبنان.
وبسبب هذا الحياد الناشط، تحوّل لبنان الى مستشفى للعالم العربي، يؤمّه المرضى من كل حدب وصوب للمعالجة بأحدث الوسائل الطبية وأرقاها، ويمكن القول:
أولاً: إنّ شعار الحياد الناشط الذي رفعه البطريرك الراعي، هو فرصة ذهبية لقيامة لبنان، الذي لا يمكن أن يعيش أو يزدهر إلاّ في ظلّه، فنحن لا نستطيع أن نكون طرفاً ضد أي طرف آخر..
وهنا نتساءل: ماذا حققنا من خلال تدخل «الحزب العظيم» لدعم النظام السوري ضد شعبه؟
كل ما حدث، هو أنّ ردّة الفعل بعد هذا التدخّل، كانت قوية شديدة... فحصلت عمليات إنتحارية عدة في ضاحية بيروت الجنوبية وفي غيرها من المناطق. كما ازداد عدد الارهابيين في لبنان، إنتقاماً لتدخلات «الحزب العظيم» في الشؤون السورية الداخلية، أو للانحياز العلني للنظام السوري ضد الشعب الآمن.
ثانياً: نتساءل عن جدوى سلاح «الحزب العظيم» اليوم، بعد عام 2000. والسؤال الكبير الذي يطرح نفسه بإلحاح، ماذا فعل «الحزب العظيم» بعد التحرير..؟
أ- خطف جنديين إسرائيليين ما تسبّب بحرب لبنانية - إسرائيلية عام 2006 كلفت لبنان استشهاد وجرح أكثر من خمسة آلاف من المواطنين والجيش ومن «الحزب» أيضاً. كما تسببت هذه الحرب بخسائر مادية وصلت الى أكثر من 15 مليار دولار، ما دفع بأمين عام «الحزب العظيم» الى القول: «لو كنت أعلم».
ب- اقتحم «الحزب العظيم» بيروت وبعض مناطق الجبل في السابع من أيار عام 2008، إثر صدور قرارين من مجلس الوزراء اللبناني بمصادرة شبكة الاتصالات العائدة للحزب وإقالة قائد جهاز أمن مطار بيروت العميد وفيق شقير.
ثالثاً: وصلت العلاقات بين لبنان وأشقائه العرب، الى أدنى مستوياتها، فتلبّدت الغيوم معلنة «نفوراً» ليس في مصلحة لبنان... فلبنان لا يمكن أن يعيش من دون إخوانه العرب، لأنّ العرب كانوا ولا يزالون عصب الحياة السياحية في لبنان.
ونتساءل: أين الاستثمارات العربية في لبنان؟ وكيف تبخرت، وأين هم السعوديون والكويتيون والإماراتيون وغيرهم؟
أخيراً... نقول لسيّد بكركي... نحن معك.. اللبنانيون الشرفاء كلهم معك.. كل مواطن صالح حريص على مستقبل وطنه معك... ومحبّو لبنان كلهم معك يا غبطة البطريرك.

arabstoday

GMT 14:31 2025 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

أسقط الركن الثالث

GMT 22:58 2025 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عالم الحلول

GMT 08:08 2023 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الاستحواذ على الأندية الرياضية

GMT 13:43 2023 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

الشرق الأوسط الجديد والتحديات!

GMT 15:35 2023 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

كشف أثري جديد في موقع العبلاء بالسعودية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البطرك مار بطرس الراعي  بطركنا البطرك مار بطرس الراعي  بطركنا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon