تقولون إنكم ضد أميركا وعقوباتها فلماذا تعرقلون المبادرة الفرنسية
روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط لهب ودخان يغطي سماء بيروت مع قصف جوي مكثف يستهدف الضاحية الجنوبية
أخر الأخبار

تقولون إنكم ضد أميركا وعقوباتها... فلماذا تعرقلون المبادرة الفرنسية؟؟!

تقولون إنكم ضد أميركا وعقوباتها... فلماذا تعرقلون المبادرة الفرنسية؟؟!

 السعودية اليوم -

تقولون إنكم ضد أميركا وعقوباتها فلماذا تعرقلون المبادرة الفرنسية

عوني الكعكي
بقلم:عوني الكعكي

يصف الفرس أميركا بـ»الشيطان الأكبر»، ويصفون إسرائيل بـ»الشيطان الأصغر»...
يتهجّمون على العقوبات الأميركية المفروضة عليهم وعلى حلفائهم... ويصفونها بالجائرة..
عملة «إيران» صارت في الحضيض، إذ يكفي أن يكون الدولار الاميركي أيام الشاه يعادل 3 تومان، فصارت قيمة الدولار في عهد حكام إيران اليوم 273 ألف ريال... ونوجّه حديثنا الى الفرس: تقولون إن العقوبات لا تهمكم... سذاجة ما بعدها سذاجة...
لقد أفقرتم شعبكم ودمّرتم إقتصادكم... وحكامكم يفخرون بأنهم يسيطرون على 4 عواصم عربية... وكأنّ المشكلة عندكم تتمثل بالدول العربية.
لقد أقفلتم السفارة الاسرائيلية في طهران، وأقمتم مكانها سفارة فلسطين... احتجزتم رهائن داخل السفارة الاميركية في طهران مدة 444 يوماً، وعندما جاء الرئيس رونالد ريغان الذي كان قد أعلن خلال ترشحه، عن نيّته في إبادة طهران وحرسها الثوري عند فوزه، في حال رؤيته الحرس الثوري في السفارة... وعندما فاز هربتم من السفارة الاميركية..
أنشأتم ما سمّيتموه بـ»فيلق القدس»، ونصّبتم قاسم سليماني قائداً له... فهل يمكن أن يدلّنا أحد عما فعله سليماني من أجل تحرير القدس؟
دمّرتم العراق، وأثرتم النعرات الطائفية والمذهبية فيه، زرعتم خلافاً بين السنة والشيعة، وأسستم الميليشيات الشيعية المسلحة... فهل هذا التصرّف أدّى الى تحرير القدس؟
ذهبتم الى اليمن، وكأنّ اليمن لا يكفيه ما يعانيه من فقر وعوز، حرّضتم الحوثيين على أهلهم، ودعمتموهم بالسلاح والعتاد والمال... فهل كان هذا من أجل تحرير القدس؟
جئتم الى لبنان، وأسّستم «الحزب العظيم -حزب الله»، بعد تصريح علني لأمينه العام السيّد حسن نصرالله، «انه جندي في ولاية الفقيه، وأنّ مشروعه مشروع ولاية الفقيه، وأنّ لبنان يجب أن يكون تابعاً لهذه الولاية».
يدّعي السيد نصرالله أنه يأخذ الأموال والسلاح من إيران، وهي بالتالي مشكورة لغاية عام 2000، يوم انسحبت إسرائيل وتحرّر الجنوب...
ونتساءل: لماذا تحرّشتم بالعدو الاسرائيلي في الساعة التاسعة من صباح الاربعاء 12 تموز (يوليو) 2006 وأسرتم جنديين إسرائيليين هما: أيهود غولدفاسر وإلداد ريغف؟
عملية الخطف هذه تركت أكثر من خمسة آلاف شهيد مدني وعسكري ومن أفراد المقاومة... تهدّمت البنى التحتية، وانهارت الجسور وهُدّمت الأبنية لِنُفاجأ بتصريح السيّد حسن حرفياً حين أقرّ بوضوح وصراحة بخطأ اختطاف الجنديين: «لو كنت أعلم أنّ إسرائيل سترد بمثل هذه القوّة الفظيعة على عملية خطف الجنديين، لكنت امتنعت عن إعطاء الأوامر بذلك».
كما نسأل: لماذا لم يلتزم «الحزب العظيم» بالاستراتيجية الدفاعية فيكون سلاحه ضمن سلاح الشرعية... إذ لا يمكن أن يكون هناك جيشان ضمن دولة واحدة... لقد حكمتم لبنان منذ التحرير، ولم تصوّبوا سلاحكم نحو العدو الاسرائيلي، ولم تطلقوا رصاصة واحدة ضده... فلماذا هذا السلاح؟
السلاح بالتأكيد، هو بإمرة الفرس الذين أعلنوا وبكل صراحة مشروعهم بإنشاء الدولة الفارسية.
يا جماعة... لبنان يجب أن يكون حيادياً، ولا يمكن له أن يكون مع المشروع الفارسي ضد أهله العرب. لقد تدهور الاقتصاد اللبناني في عهدكم الميمون، وصارت أموال المودعين اللبنانيين ديوناً على الدولة... التي هي دولتكم أنتم.
لبنان كما يردد دائماً غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، يجب أن يكون حيادياً، واقتصاده لا يبنى إلاّ في ظل الإستقرار... فمن غير الاستقرار لا توجد سياحة.
كان لبنان مشفى العالم العربي، ومدارسه وجامعاته مقصد طالبي العِلم...
وكان العرب يعتبرون لبنان أهم بلد سياحي، بسبب مناخه وحسن الضيافة وطيبة أهله... وكان أغنياء العرب يودعون أموالهم في المصارف اللبنانية التي اعتبرت من أهم مصارف العالم العربي.
لقد دمرتم إقتصاد لبنان وحرقتم مرفأ بيروت وتظاهرتم بالبراءة.
لقد جاء رئيس جمهورية فرنسا، إيمانويل ماكرون بتحرّك إنساني، فتفقد مكان الإنفجار واجتمع بالمسؤولين اللبنانيين، وبحث معهم تشكيل حكومة «مهمة» إنقاذية فادعيتم العفة... وترفّعتم عن كل مصلحة ذاتية.
وعاد بعد اسبوعين واجتمع بالمسؤولين بمَن فيهم قيادة «حزب الله» والنائب محمد رعد، وتلقى وعوداً بتسهيل تشكيل الحكومة.
وبعد تكليف سفير لبنان في ألمانيا مصطفى أديب وشروعه في عملية التأليف، فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات كي تعرقل تشكيل الحكومة.. فلبّى «الحزب العظيم» نداءها، فعرقل تشكيل الحكومة بحجة «المالية» والتوقيع الشيعي..
فهل هناك من يصدّق هذا الكلام؟
الظاهر أنّ هناك تَنْسيقاً واتفاقاً بين الفرس والأميركيين... والأيام المقبلة قد تكشف المزيد من هذا التنسيق والتوافق.

 

arabstoday

GMT 15:22 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

بماذا ولماذا ستنصر روسيا والصين إيران؟!

GMT 10:40 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

السعودية تقلب المعادلة

GMT 08:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 00:55 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقولون إنكم ضد أميركا وعقوباتها فلماذا تعرقلون المبادرة الفرنسية تقولون إنكم ضد أميركا وعقوباتها فلماذا تعرقلون المبادرة الفرنسية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي

GMT 12:39 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

مصطفى بصاص يعترف بتواضع مستوى أحد أمام النصر

GMT 12:46 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير الأهلي تهتف افتح يا طاهر

GMT 21:30 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح المعرض السنوي لسيدات ورائدات الأعمال في العين

GMT 03:20 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الخدمات السحابية تتيح مشاركة الملفات والتحكم بسريتها

GMT 23:05 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

"كيا بيكانتو 2018" سترضي عشاق الذوق الرياضي

GMT 00:20 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

 سعد لكرو يرغب في موسم استثنائي مع النصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon