اغتيال أبو زيد

اغتيال أبو زيد

اغتيال أبو زيد

 السعودية اليوم -

اغتيال أبو زيد

عبد الرحمن الراشد

 في مدينة بنغازي، التي أنقذها التدخل الدولي من مذبحة رهيبة كانت تنتظرها على يد قوات العقيد معمر القذافي قبل ثلاث سنوات، اغتيل واحد من أشجع الأصوات الليبية، الصحافي مفتاح أبو زيد. واغتياله وسيلة لوقف التيار الشعبي المتنامي للتعبير ضد الجماعات المتطرفة، والميليشيات المسلحة التي تهيمن على مدن ليبيا، وتريد صوملة البلاد.
في الوقت نفسه، لم نسمع المجتمع الإعلامي، ولا الحقوقي الدولي، يشجب ممارسات الجماعات الإسلامية التي تحمل السلاح، وتستهدف الإعلاميين، في وقت أشغلتنا هذه المنظمات الدولية بالحديث عن بضعة صحافيين ينتمون لوسائل إعلام إخوانية بحجة المعاملة السيئة! جريمة منظمة أنصار الشريعة الليبية الإرهابية بقتل أبو زيد، وما ترتكبه مثيلاتها من التنظيمات المتطرفة التي تهدد علانية كل من يخالفها في ليبيا بالتصفية، تمتحن صدقية المنظمات الإعلامية والحقوقية الدولية التي أنحنت للدفاع فقط عن إعلاميي الإخوان والجماعات المتطرفة الأخرى.
كل ليبيا، لا بنغازي ودرنة فقط، تمر بحالة انتفاضة شعبية ضد عشرات الميليشيات والجماعات الإرهابية، تمثلت في تأييد للجيش الوطني الذي يواجهها ويدعو لتجريدها من السلاح. أصبحت ليبيا، وليست أفغانستان أو سوريا أو اليمن، أكبر تجمع للميليشيات، يقدر بأكثر من ثلاثمائة ألف ليبي مسلح! كثير منهم سجل اسمه فيما يسمى بقوائم الثوار، طمعا في المكافأة الشهرية! وهي حيلة، أدخلتها جماعات متطرفة من أجل تمويل رجالها وتنظيماتها، فأصبحت تحارب الدولة بأموال الدولة!
أبو زيد، صحافي من ساكني بنغازي التي تحتشد فيها الجماعات المتطرفة المسلحة، أصر على التعبير عن موقفه، رافضا التسليح والتشبيح والتطرف وتقسيم البلاد، فكان هدفا لجماعة أنصار الشريعة التي سبق أن هددته. بذلك ترسل رسالتها أن على الإعلاميين، وجميع المثقفين الليبيين، أن يصمتوا عن انتقادها، حتى لم تعد هناك سوى قلة قليلة من صحافيي ليبيا تتجرأ على الظهور والتعبير، باستثناء الصحافيين الذين يعيشون خارج البلاد، ويعرفون أن يد التطرف بعيدة عنهم. أي أننا نعود من جديد للوضع الذي كان عليه في زمن القذافي، الذي حاربه الشعب، وهو اليوم سيحارب للتخلص من هذه الجماعات أيضا.

 

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال أبو زيد اغتيال أبو زيد



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon