تكريت بداية حرب طائفية في العراق
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

تكريت بداية حرب طائفية في العراق

تكريت بداية حرب طائفية في العراق

 السعودية اليوم -

تكريت بداية حرب طائفية في العراق

عبد الرحمن الراشد

قتال تنظيم داعش في العراق ضرورة، لأنه إما أن تطاردهم أو يطاردوك. لا توجد حدود ترسم، ولا أحد يعترف بسلطة الآخر. القوة العراقية تتقدم في مدينة تكريت، إحدى أبرز مدينتين عراقيتين احتلهما «داعش»، وتتقدم في معظم محافظة صلاح الدين، ومن المحتمل أن تطهرها من الجماعات الإرهابية، لكن إلى حين، لأن الذين يقاتلون هناك إضافة إلى الجيش العراقي قوات إيرانية وميليشيات طائفية، والصور والمعلومات التي تصدر عن مواقع القتال تتحدث عن جرائم طائفية.
تحرير تكريت، وكل متر من الأرض العراقية، إن كان ضمن عمل وطني يعبر عن الدولة، بمعناها الشامل، وليس بمظاهرها الرمزية فقط، فإنه تحرير سيدوم، وستبقى تكريت وضواحيها ضمن حدود الدولة العراقية. أما إذا كان مجرد مشروع هدفه سقوط تكريت وطرد إرهابيي «داعش»، ضمن احتراب طائفي وتحالفات سياسية، فإنه انتصار مؤقت، وسيعود مقاتلو «داعش» إلى تكريت بدعم من أهلها، للخلاص من المحتلين، لأن الحرب أصبحت طائفية وعرقية، مثل أن يستولي السنة على مدينة كربلاء الشيعية أو السليمانية الكردية.
معظم النشاطات العسكرية التي تتم على الأرض هي جهد جماعي مكثف، وبشراكة غربية، فالولايات المتحدة تقدم معلومات استخباراتية ثمينة تحصي حركة الإرهابيين، وترصد وضع الأرض تحت إدارتهم، وتتنصت على اتصالاتهم، ويقوم الجيش العراقي، مع مستشاريه الغربيين، بإدارة المعارك على الأرض، ويقاتل «الحشد الشعبي» الذي هو في معظمه ميليشيات طائفية، معادية لسكان المناطق المحاصرة، وتساندها قوات إيرانية، أيضا معادية.
المشهد يبدو كما لو أننا أمام حرب طائفية شيعية سنية، لا علاقة لها بالدولة، ولا بتحرير الأرض والمدن والقرى التي سيطر عليها مقاتلو «داعش». والسؤال يوجه إلى فريقين رئيسيين؛ الأول رئيس الحكومة حيدر عبادي الذي سيكون مسؤولا مسؤولية كاملة عن النتيجة النهائية، لأنه القائد الأعلى للقوات المسلحة: هل بإمكانه بعد تحرير هذه الكيلومترات وقف الحرب الطائفية؟ بكل أسف السنة غاضبون منه اليوم بعد أن كانوا سعداء بانتخابه لأنه وعد بالمصالحة، وهم يعتقدون أنه قائد ضعيف. والخشية أن الوضع سيكون خارج السيطرة لاحقا، مهما عظمت قوة المنضوين تحت علم الجمهورية! سيشبه تماما الحال في سوريا، حيث تحولت المعارك إلى اقتتال بين الطائفة العلوية والسكان السنة، ورغم إنكار النظام في دمشق هذه الحقيقة الصارخة فقد بينت الأيام أنها كذلك، خاصة بعد استعانته بميليشيات حزب الله ومقاتلي الحرس الثوري الإيراني. الصورة على أسوار تكريت، ومحافظة صلاح الدين العراقية، تشبه ما يحدث في سوريا، تقريبا بنفس الهويات!
الفريق الآخر الذي عليه أن يفهم طبيعة الاقتتال هو الأميركي، الذي وجد نفسه يعود للعراق بسبب استفزاز تنظيم داعش من خلال جرائمه، وبسبب الخطر الداهم على النظام العراقي، في آخر أيام حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي تسببت إدارته في هزائم سريعة متلاحقة، مكنت الإرهابيين والغاضبين من الاستيلاء على مواقع مهمة، وتهديد العاصمة بغداد نفسها.
ومع أن الأميركيين لعبوا دورا فاعلا في طرد رئيس الوزراء العراقي السابق المالكي، واعترفوا بأن سياساته وراء الكوارث الحالية، فإنهم الآن يقاتلون في خندق يشبه معسكر المالكي، ويقومون بعون جماعات طائفية وليست وطنية، وهذه ستكون نتيجتها مؤقتة، قد تحقق تحرير كل الأراضي العراقية، وطرد «داعش»، وبقية المتمردين، إنما ستليها حرب طائفية سنية شيعية، تماما كما هو الحال عليه اليوم في سوريا! ما هي المكاسب الأميركية من وراء مساندة الجيش العراقي إن لم تسبقها، أو توازيها، عملية سياسية وعسكرية تجعل الجميع رابحين؟
على الولايات المتحدة أن تدرك أنها أصبحت جزءا من الصورة الطائفية المقيتة؛ تحارب مع العلويين في سوريا، وتقاتل مع الشيعة في العراق، وفي الوقت نفسه تفاوض الإيرانيين الشيعة نوويا. كل المشاهد الثلاثة ضد السنة، أو هكذا تبدو لهم. هذه مصيدة مريعة لم يحدث للأميركيين أن وضعوا أنفسهم في مثلها من قبل!
المأمول كان، ولا يزال، أن تشارك الولايات المتحدة في إقصاء النظام ورأسه الطائفي في سوريا، وتدعم المعارضة المعتدلة التي تضم كل الطوائف والأعراق، وأن تمتنع عن دعم نظام بغداد إلا إذا وافق على أن يتحول إلى ممثل لكل العراقيين، شيعتهم وسنتهم. ليس من صالح الغرب اتساع الحروب الطائفية في المنطقة، ولا أن يكون طرفا فيها، وما «القاعدة» و«داعش» وجبهة النصرة وحزب الله و«عصائب أهل الحق» وغيرها إلا نتيجة لمثل هذا الاقتتال الأعمى.
على الغرب أن يساعد في تعزيز المؤسسات المدنية المعتدلة ضد الدينية المتطرفة، وليس دعمها للانتصار في حروبها ضد خصوم مؤقتين.

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكريت بداية حرب طائفية في العراق تكريت بداية حرب طائفية في العراق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon