كأن الهدف طلقة نجلاء
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

كأن "الهدف" طلقة نجلاء!

كأن "الهدف" طلقة نجلاء!

 السعودية اليوم -

كأن الهدف طلقة نجلاء

حسن البطل

عشية مونديال البرازيل، جرت مباراة كروية رمزية فلسطينية قدّام سجن عوفر، تضامناً مع الأسرى الإداريين المضربين، وفي المكان ذاته حيث سقط فتيان يافعان رمياً بالرصاص.
فوزنا في "كأس التحدي" تمهيداً لبطولة آسيا، العام المقبل، وضعنا على "الخارطة" الكروية العالمية .. وقفز بنا في التصنيف الكروي العالمي "فيفا" إلى المرتبة ٩٤ عالمياً، والعاشرة آسيوياً (تقدمنا على الصين والعراق) والعاشرة عربياً!
هل ستعود فلسطين، بعد مونديال آخر أو أكثر، إلى ما كانت عليه العام ١٩٣٤ عندما شاركت في كأس العالم؟!
* * *
بالسرعة البطيئة (أقل من ٢٤ لقطة بالثانية) يؤدي رجلان رقصة باليه بلا قواعد. هذه هي كرة القدم.
بالسرعة العالية (فوق ٤٨ لقطة بالثانية) يؤدي الرجلان نفساهما رقصة أسرع من "الروك اندرول" البائدة. وهذه هي كرة القدم.
الكرة تدور في كل ركلة، وهي تدور ايضاً بين اقدام ٢٢ لاعباً، الملعب / المسرح نصّ مفتوح؛ ووجوه اللاعبين تقدم امتحانها للحظة السيدة .. دون ملقّن وتلقين، صافرة الحكم وبطاقتاه تضبط الايقاع في الاقدام، لكن، تضاعف زخم التعبير على وجوه اللاعبين / الراقصين.
لا يمكنك أن تمثل الندم كما الندم على وجه لاعب، ولا النشوة كما النشوة على وجه لاعب آخر (أو اللاعب نفسه بعد فترة).
لا تلقي العاشقة بنفسها بين أحضان عشيقها، بالفرح الموتور بعد أن تهتز الشبكة.
ترى سبع سماوات طباقاً أطبقت على وجه حارس المرمى؛ لترى السماء السابعة من الفرح على وجه اللاعب الشاطر.
يرتمي المدافع المقهور ارضاً كأن الهدف طلقة نجلاء، يرتمي كالقتيل، لكنه يخبط الأرض بقبضة يده كطفل صغير.
وتركض الكاميرا الخائنة (من فرط صدقها) إلى الهتاف، إلى زفاف الفرح العاصف. هذه هي كرة القدم.
تحضر التكنولوجيا - الكروية البرازيلية إلى الملاعب، لترى هل سيصعد رجال التكنولوجيا اليابانية الى علو كعبهم؟ هل سيتخلص اليانكيون من ادمان "الباسكت بول" والمباهاة بنياشين N.B.A ليمدوا ايديهم، بغير خلسة، الى كأس العالم؟ هذه هي كرة القدم.
لعبة متعددة الاقطاب أبداً، نوع من خارطة جغرا - رياضية تخالف الخارطة الجغرا - سياسية.
وفي النهاية، أو منذ "العصر البرازيلي" في فنجان القهوة وكرة القدم، يصل قطبان الى "المباراة النهائية".
لا اهمية لعدد القنابل النووية، لا اهمية للصواريخ العابرة، لعديد الدبابات. لا اهمية لمعدل الدخل الفردي، وحجم الدخل القومي، كل الأهمية لجواب السؤال: كم مائة الف لاعب في ملاعب كرة القدم الاساسية؟ كم ملعباً؟ هذه هي كرة القدم.
لعبة كرة القدم سبقت الاستعمار الى الامبريالية، وتسبق الامبريالية الى "العولمة" .. لكنها تظل لعبة ديمقراطية؛ لعبة فريق: الكل للواحد؛ الواحد للكل.
تنقسم الكرة الارضية الى 24 حزمة ساعية، ويتوزع سكانها الى ١٩٢ دولة / عضو في الامم المتحدة، وتتوزع فرقها الى ٢٠٤ فرق قومية (التاج الذي يوحّد انكلترا باسكتلندا لا يوحد الفريقين تحت علمين مختلفين).
الذين يعيشون على كرة ارضية تدور دورة الأبد في ٢٤ حزمة ساعية، يذهبون بأبصارهم - وهم في اماكنهم - الى "لحظة التوقيت" الكروية؛ الى ساعة توقيت من ٩٠ دقيقة لا الى ساعة من ٦٠ دقيقة.
يلتقطون الانفاس ١٥ دقيقة بين شوط وشوط وبعد المباراة يبدؤون ضبط تدريباتهم ليوم الثأر بعد اربع سنوات .. لا اربعين سنة. هذه هي كرة القدم تدور غلاّبة.
"الاحتواء المزدوج" الاميركي بدأ ينهار، منذ أن تصارع ايرانيون مع اميركيين رياضياً.
ومنذ ان وضعت القرعة اميركا وايران على جانبي ساحة ملعب كرة، بدأ منطق الكرة الرياضية الغلاّب، هكذا تصعّد الكرة الاحقاد السياسية الى منافسات رياضية .. لا تهتم بها البرازيل، لأن ايران واميركا اعجز عن خطف الكأس من ايدي "راقصي السامبا" مثلاً!
على مقاعد المتفرجين تدور مباريات اخرى بين وجوه عجيبة تلونت بالسحر والشعوذة، او ازياء عجيبة مرغوبة فقط خلال ساعة المباراة من ٦٠ دقيقة، وخصوصاً خلال استراحة الـ ١٥ دقيقة.
صار الزفاف مملاً في تقاليده، فصار العرسان يتزوجون تحت الماء، او اثناء قفزة حرة والمظلة مغلقة، أو يتزوجون في الجو.
لكن، ما من ملل في "تقاليد" الفرح الكروي، لا يوجد نص للعبة، لا يوجد تلقين للاعب كيف يفرح، أو يغضب، أو يبكي قهراً.. أو يطرق رأسه خجلاً خارجاً من الملعب، تاركاً لاعباً آخر يعيش، بيديه وقسمات وجهه، تجربة الألم، مشغولاً تماماً عن "بطاقة حمراء" في وجه لاعبه المنافس هزيمة لا يعقبها احتلال؛ ونصر لا يعقبه إملاء شروط.
في ربيع الجسد، عضلاته، اعصابه، يظل لوجه اللاعب ٣٦٠ فصلاً من أعمق التعابير.. وكل شيء يجري تحت ملء بصر العالم وبشره.
كرة قدم تختصر الكرة الارضية، ووجه اللاعب لا يختزل المشاعر.. بل يدفعها الى اقصاها. نص مفتوح للغة الجسد ولغة الروح.
الآن يجمعون النقاط، أو يجمعون "النقوط" .. فالزفاف للكأس!!

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كأن الهدف طلقة نجلاء كأن الهدف طلقة نجلاء



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon