قتل 10 آلاف لا يعني الانتصار
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

قتل 10 آلاف لا يعني الانتصار

قتل 10 آلاف لا يعني الانتصار

 السعودية اليوم -

قتل 10 آلاف لا يعني الانتصار

عبد الرحمن الراشد

في واشنطن الجدل على أشده حول سياسة مواجهة تنظيم «داعش». وفي الأسبوع الماضي، كانت هناك جلسات استماع جادة، وقد لامت مُعْظم شهادات خبراء الشؤون السياسية والعسكرية إدارة الرئيس باراك أوباما على إصرارها على استراتيجيتها الحالية في إدارة المعركة ضد «داعش»، لأنها غير ناجحة وغير واضحة.
السؤال ما هي هذه الاستراتيجية؟ كل ما نعرفه أنها التزام بمحاربة التنظيم الإرهابي من خلال تحالف عسكري معظمه، يقوم بقصف جوي على مواقع التنظيم في سوريا والعراق، وعلى دعم الحكومة العراقية على الأرض. ممثلو الإدارة يقولون إنهم الحقوا الكثير من الخسائر بالتنظيم، لكن الخسائر لا تعني أن التنظيم خاسر!
أمام اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الكونغرس وصفت الأرقام الكبيرة في ميدان القتال بأنها لا تبين هزيمة «داعش»، فالتنظيم يكبر، ويعزز مواقعه على الأرض. القصف الأميركي والحلفاء لم يتوقف منذ أشهر، نفذوا أكثر من أربعة آلاف هجوم جوي ضد مواقع التنظيم، وقدروا بأنه تم قتل أكثر من عشرة آلاف من مقاتلي «داعش»، وأنه تم دفعهم إلى الخلف، في عَدَد من خطوط المواجهات. مع هذا تحصده «داعش» على الأرض، تفوق ما تمطره المقاتلات في السماء على مواقع إرهابيي «داعش».
وكما قيل في جلسة الاستماع، الأرقام لا تعطي صورة كاملة للواقع على الأرض في العراق، وكذلك سوريا. نحن نرى «داعش» ينمو ولا ينكمش، ولاحظنا أنه خلال الأشهر الماضية صار أكثر تطورا في أدائه، في إدارته للمناطق التي يحتلها، في تعاطيه مع القوى المحلية، وقدرته على حلب المصادر المحلية لتمويل حاجاته، وفي زيادة نشاطه الدعائي، والأهم نجاحه في جذب وتجنيد المزيد من المقاتلين، وخصوصا بين شباب السنة العراقيين، نتيجة فشل حكومة حيدر العبادي العراقية في ردع الميلشيات الشيعية الإرهابية ضمن صفوف الحشد الشعبي، التي تفاخر بقتل وحرق شباب على الهوية لأنهم سنة.
خطأ إدارة واشنطن للمعركة في تبنيها سياسة غامضة، والمفترض أن تعلن بشكل واضح ومباشر بأنها ستقف مع كل من يحارب «داعش»، بغض النظر عن رأي حكومة بغداد. فالحكومة تتذرع بحجة السيادة لمنع الأميركيين من دعم عشائر الأنبار، وهي نفسها لا تملك سيادة على الأرض! وكان السفير الأميركي محرجا بعد أن وعد عشائر السنة بدعمهم بالسلاح إن عملوا متضامنين ضد «داعش»، وعندما فعلوا تراجع السفير، بعد اعتراض القوى الشيعية وكذلك العبادي، وأعلن أن الدعم سيمر عبر بغداد.
إدارة أوباما أعلنت من قبل عن مفهوم القيادة من الخلف، وحتى اليوم تجلس في المقعد الخلفي وراء الحكومة العراقية، التي هي نفسها عاجزة عن السيطرة على أجهزتها وقياداتها، وتحت ضغوط داخلية وكذلك ضغوط إيرانية، وبالتالي نحن نرى الحكومتين الأميركية والعراقية تجلسان في المقعد الخلفي، حيث العجز والفشل. ينتظر الجميع من إدارة أوباما أن تقود لا أن تُقاد في معركة الإرهاب، لأنها تعاظمت وأصبحت خارج السيطرة. وما قيل في جلسة الاستماع يستحق الإنصات إليه، حيث انتقد أنثوني كوردسمان إدارة أوباما لأنها تتعاون مع إيران في العراق لمقاتلة «داعش»، في حين أن إيران خصم لا يمكن الوثوق به. أضيف إلى هذا أن إيران، في العراق، ليست معنية بانتشار سرطان «داعش» في المناطق السنية، لأن هدفها في الوقت الحاضر هو إحكام نفوذها على المناطق الشيعية، وبالتالي ترى في «داعش» حليفا لها في هذه المرحلة، أو على الأقل ليس عدوها الآن.
وما زاد الحرب في العراق تعقيدا انشغال المنطقة بحروب متعددة، في مناطق متجاورة، ولا تستطيع الأجهزة والجيوش والمقدرات المالية لهذه الدول أن تقاتل على كل الجبهات، ولا ترغب بعضها في تقديم العون لحكومات هي على خلاف معها، على الرغم من إيمانها أن الجماعات الإرهابية خطر مشترك.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتل 10 آلاف لا يعني الانتصار قتل 10 آلاف لا يعني الانتصار



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon