تركيا اليوم الصديقة
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

تركيا اليوم... الصديقة

تركيا اليوم... الصديقة

 السعودية اليوم -

تركيا اليوم الصديقة

بقلم - عبد الرحمن الراشد

سببُ الارتباكِ الذي نراه اليومَ على البعض، أنَّ الصورة التي رُسمت عن إردوغان في السنوات الماضية، زعيم آيديولوجي، قدم لتغيير تركيا، التي ستكون نسخةً سنيةً من إيران. ولا أدري إن كانت هذه الصورة قد حِيكت بعناية في أنقرة من قبل مساعديه للعلاقات العامة، أم أنَّها كانت مجردَ أمنياتٍ من عند العرب الغارقين في الماضي، واستحضار بطولاته، يسقطونها على ما يريدون أن يكون عليه عالمنا اليوم. عملياً، لم يتحقق شيءٌ منها والرئيس رجب طيب إردوغان هو اليومَ قريبٌ من الملك سلمان، والرئيس الشيخ محمد بن زايد، وقريباً سيكون في القاهرة ضيفاً على الرئيس السيسي. الرئيس التركي جاءَ للمنطقة وتعاملَ معها كزعيمٍ سياسي، يعرف مصادرَ القوةِ وحدودَها.

تركيا مؤثرة جيوسياسياً، حاولَ المؤدلجون استخدامَها رمزياً ولم ينجحوا. وسبق أن استعاروا أيقونة ماليزيا، مهاتير محمد، كان رئيسَ وزراءٍ لنحو ربع قرن، لكنَّ ماليزيا بعيدةٌ وضعيفة التأثير على المنطقة، ومهاتير لم ينخرط في اللعبة، ربَّما إلا في محاولة اختراعِ منظمة إسلامية بديلة، مرة واحدة وفشلت في أول قمة عقدها. حتى الخميني في العقد الأولِ من حكمه، حجَّ إليه المتطرفون من الإسلاميين، واليساريين، والثوريين العرب، لتتويجِه زعيماً للمنطقة. وإيران مثل تركيا، دولة عالية التأثير على محيطها، لكن استمرار حربِه مع العراق أفقدت الخمينيين نحوَ نصفِ أتباعهم العرب.

وفي رأيي أنَّ أحداثَ عام 2011 لها دورٌ مهمٌّ في الانقسامات المتعددة. فهي التي زلزلت 5 دول عربية، وغذَّت ارتداداتُها الصراعاتِ وبناء محاورَ متعددة وولدت أزماتٍ لاحقة، مثل الخلاف الخليجي، وأضعفت مشروع الحكم في العراق، وزادت تدخلاتِ القوى الإقليمية، إيران وتركيا.

لماذا اليوم هذه الانفراجات المتعددة؟ مثلما أنَّ للخلافات أسباباً، فللمصالحات أسبابٌ. الخلافات مكلفةٌ واستهلكت نفسها، وبدأت الحكوماتُ بخفضِ التوتر بينها، واستمرت حتى وجد كلُّ فريق أنَّ الطرفَ الآخر أوفى بالشروط الضرورية للمصالحة. وهذا ما حدث مع تركيا والدول التي كانت على خلافٍ معها. توقف الجميع عن دعم الجماعات المعارضة وإيوائها، ووقف التحريض، وإنهاء المقاطعات التجارية المنظورة والأخرى غير المعلنة، وعاد زخمُ التعاونِ الاقتصادي باتفاقات حكومية، وتتويجه بالزيارات على مستوى القمة. ليست غريبة. ففي اليوم الذي يقرّر المتحاربون في أوكرانيا التصالح، ستعود المياه بين القوى المتحاربة إلى مجاريها، وسينشغل الأوكرانيون بدفن موتاهم وإصلاح بيوتهم. لم يحنِ الوقتُ بعد لذلك. دربُ المصالحةِ مع تركيا، دامَ نحو سنتين، وعقدت عشرات الاجتماعات حتى توصَّل المتفاوضون إلى النقطة الأخيرة على قوائم المطالب. في التفاوض المصري التركي، مثلاً، كان هناك كثيرُ من الأخبار عن اللقاءات والاختلافات ثم التفاهمات، بما فيها مناطق النزاع الجغرافية مثل ليبيا، والحدود البحرية، والمطلوبين وغيرها.

إردوغان ليس بالزعيم المنقذ ولا بالعدو المتربّص، قد لا نتَّفق معه على كثير من القضايا، لكن من الواضح أنَّه مستعد، وكذلك حكومات المنطقة مستعدة، لإنهاء الخلافات. السؤال؛ ما هو العامل الرئيسي الذي دفع هذه الانسحابات؟ دامت «الحرب الباردة» نحو 7 سنوات واستخدمت فيها كل الأسلحة، إلا العسكرية، ثم رأى الأتراك أنَّ هذه الدول واقفة وقوية لم تهزها المعارضات الخارجية ولا الحملات الشرسة. ورأى خصومَه العرب أن إردوغان باقٍ، وينتصر في كلّ جولة انتخابية، ليستمر رئيساً، تركيا مؤثرة إقليمياً. وقد أظهر براغماتيةً عالية مع الجميع، إقليمياً وأوروبياً وأميركياً.

لا يمكن التنبؤ بعيداً بشأن العلاقات في المنطقة ومساراتها نتيجة تعدد النزاعات الأخرى التي لم تحسم نهائياً. إنَّما انخراط الدول الرئيسية في المصالحات إلى أبعد نقطة ممكنة؛ السعودية وإيران، ومصر وتركيا مثلاً، مهم، والحقيقة غير مسبوقة بهذا الشكل الجماعي.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا اليوم الصديقة تركيا اليوم الصديقة



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon