ميردوخ المسلمون يتحملون مسؤولية الإرهاب
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

ميردوخ: المسلمون يتحملون مسؤولية الإرهاب

ميردوخ: المسلمون يتحملون مسؤولية الإرهاب

 السعودية اليوم -

ميردوخ المسلمون يتحملون مسؤولية الإرهاب

عبد الرحمن الراشد

المفترض أن تخرج المظاهرات ضد جريمة الإرهاب في فرنسا في شوارع العواصم الإسلامية، وليس من باريس، لأن المسلمين هم المتهمون، والمعنيون بالأزمة، والمتوقع منهم أن يعلنوا براءتهم. فالتطرف بدأت حكايته من مجتمعاتهم، وبدعمهم وسكوتهم ترعرع إلى غول الإرهاب الذي يأكل الناس في كل مكان من العالم. وليس بذي قيمة أن يخرج الفرنسيون، ضحايا الجريمة ليشجبوها. العلة، والتهمة، والمطلوب إثباته هو أن تتبرأ المجتمعات الإسلامية من جريمة باريس ومن التطرف الإسلامي بشكل عام.

وما غرد به رجل الإعلام الأسترالي، روبرت ميردوخ، على «تويتر»: إن المسلمين وإن كان معظمهم مسالمين، ما لم يعترفوا، ويدمروا سرطان التطرف، فإنهم مسؤولون عما يحدث. وفي تغريدة لاحقة كتب: إن الخطر العظيم للجهاديين يلف العالم كله من الفلبين إلى أفريقيا إلى أوروبا إلى الولايات المتحدة، وإن تبريره سياسيا هو نفاق وإنكار.

كلام ميردوخ القاسي صدى للعديد من قياديي المجتمعات في أنحاء العالم الذين ملوا من ترديد الأعذار، وجرائم الإرهاب تزداد ولا تنقص. ولنتذكر أن فرنسا هي آخر القلاع الغربية التي تدافع وتتعاطف مع القضايا العربية، وهي الدولة الغربية الوحيدة التي صوتت قبل أسابيع قليلة مع إقامة دولة فلسطينية في مجلس الأمن، والتي وقفت ضد نظام بشار الأسد و«حزب الله»، عندما اغتيل رفيق الحريري، وهي الوحيدة التي دعمت وأيدت بقوة الثورة السورية. لا يوجد مبرر لما يزعمه بعض الإعلاميين العرب في تبرير جريمة المتطرفين، بل إن هؤلاء الإعلاميين والمثقفين العرب بتبريرهم للجريمة لا يقلون إجراما عن مرتكبيها.

وعلينا أن نعي خطورة المراوغة، والسكوت عن تيار التطرف، لأن حدود المقبول والمرفوض في الفكر تم تخطيه، هو ارتكاب الجريمة. فالقوميات في الدول الأوروبية كانت محل إعجاب محلي واسع في القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، لكن عندما تطرفت القومية الألمانية، في ثوب النازية، قام الأوروبيون بتدمير ألمانيا، وقتل في الحرب أكثر من أربعين مليون إنسان. وما نراه اليوم أيضا فاشية ترتدي الثوب الإسلامي، وتعيث في العالم تدميرا وتهديدا، وهي ستوصل العالم إلى مرحلة الصدام، وسيتوقف عن الكلام القلة المحترمون الذين يدافعون عن الإسلام والمسلمين، وسيعلو صوت الأغلبية التي تطالب بتأديب المسلمين، حكومات ومنظمات وأفرادا. صبر العالم ينفد وهو يشاهد ذبح الناس باسم الإسلام، ويرى الأطفال يخطفون في نيجيريا باسم الإسلام، والنساء تغتصب في شمال العراق باسم الإسلام، وإذا كان هذا كله لا يهمهم لأنها جرائم تقع على أراضي المسلمين فإن العالم الآخر لن يسكت عن المسلمين المتطرفين ومن خلفهم، عندما يرتكبون الجرائم في باريس ونيويورك ولندن وموسكو. الرأي العام العالمي صار يكره المسلمين ولا يفرق بين مسالم ومتطرف، وسيدفع السياسيين نحو المواجهة، وأتوقع أن يدفع الرئيس الفرنسي الحالي ثمن تعاطفه مع العرب، وقد يخلفه أكثر السياسيين تطرفا ضد الإسلام والمسلمين. وهنا المسؤولية لا تقع على أبو بكر البغدادي، زعيم «داعش»، أو أبو محمد الجولاني، قائد جبهة النصرة، أو حفنة الدعاة المتطرفين، وغوغاء الإعلاميين المبررين، فالمسؤولية تتحملها الأنظمة السياسية. لأنها المسؤولة مسؤولية قانونية وأدبية، وهنا نتحدث عن فكر إرهابي يترعرع ويتربى ويتمول إلى هذا اليوم في معظم الدول الإسلامية. والسبب أن السياسيين يفعلون القليل، يخشون إغضاب القلة المتطرفة في مجتمعاتهم، ولا يبالون لو احترق العالم وراء حدودهم نتيجة لإهمالهم. وما حادثة المجلة الفرنسية، وقبلها مقتل ثلاثة آلاف إنسان في هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، إلا محطات ستقود للمواجهة الكبرى لاحقا.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميردوخ المسلمون يتحملون مسؤولية الإرهاب ميردوخ المسلمون يتحملون مسؤولية الإرهاب



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon