السيسي خطاب دولة
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

السيسي.. خطاب دولة

السيسي.. خطاب دولة

 السعودية اليوم -

السيسي خطاب دولة

طارق الحميد

طبيعي جدا كل هذا الاهتمام بالمقابلة التلفزيونية التي أجراها المرشح للرئاسة المصرية المشير عبد الفتاح السيسي مع محطة «سي بي سي» المصرية، فالجميع يريد معرفة مواقف السيسي السياسية، ورؤيته، وخطته لإدارة مصر في المرحلة المقبلة.
ومع الإدراك التام أن إدارة مصر لن تكون سهلة نظرا لتعقد الملفات والأوضاع، فإن حوار السيسي أظهر إدراكا واقعيا لحجم الأزمة، وهو ما صارح به المصريين بكل وضوح، إذ لم يقدم خطابا شعبويا ولا وعودا عبثية، بل كان من اللافت تماما في حديث السيسي المنطق السياسي الذي قدمه، وصراحته ووضوحه. ولسنا بصدد تقييمه شخصيا، وإنما المراد قوله هنا هو أن السيسي قدم خطابا سياسيا تفتقده منطقتنا، خصوصا على مستوى الجمهوريات العربية! وهذا أمر شديد الأهمية، وله دلالات كثيرة. فالمؤسف، وطوال عقدين أو أكثر، أن منطقتنا شهدت انحدارا غير هين على مستوى الخطاب السياسي، خصوصا في بعض الجمهوريات، ومن قبل آخرين اعتقدوا أن السياسة فن التآمر، إذ أصبح الخطاب السياسي العربي مليئا بالخرافة، ونظرية المؤامرة، والشعبوية، هذا عدا عن استسهال إطلاق الألفاظ غير المقبولة، والتي شهدنا كثيرا منها في القمم العربية، وما خفي كان أعظم!
ولا بد أن القارئ يتذكر خطابات صدام حسين، والقذافي، وبالطبع خطابات بشار الأسد، ونوري المالكي، فما حدث في منطقتنا، وتحديدا الأعوام العشرة الأخيرة، هو أن خطاب الدولة انحدر إلى مستوى خطاب الجماعة، وعلى غرار صراخ حسن نصر الله، وخالد مشعل، وتسويفات الإخوان المسلمين، بل كيف ننسى قبول مسؤول عربي أن تغمى عيناه لينقل لمقابلة حسن نصر الله بمخبئه السري، بينما انتقل نصر الله نفسه بعدها لمقابلة أحمدي نجاد بالسفارة الإيرانية في بيروت!
ولذا فإن من شأن ما قدمه المشير السيسي بمقابلته من خطاب سياسي عقلاني وجاد أن يشيع أجواء تفاؤل تقول إن بمقدور هذه المنطقة أن ترتقي مجددا، وتأخذ فيها الدولة مكانها الطبيعي مقابل الجماعة. ففي مقابلته كان السيسي واضحا في تصوره لمصر المقبلة من ناحية التحالفات السياسية بالمنطقة بين مصر والسعودية والإمارات، مثلا، وكان واضحا في الموقف من الفلسطينيين، وميز جيدا بين القضية وحماس، وكان أكثر وضوحا تجاه تركيا وقطر، وكذلك تجاه العمق الأفريقي لمصر، والموقف من ليبيا والسودان، وكان واقعيا حيال نظرته للعلاقة مع الغرب وإسرائيل، والأهم من كل ذلك وضوحه في ما يهم الداخل المصري.
وكما قلنا في مقال سابق، فإذا التزم السيسي بالفترة الرئاسية المحددة في الدستور، وعاد إلى منزله بعدها مكرما، مع التزامه بما قاله ووعد به، فإن مصر مقبلة على مرحلة انتقالية مبشرة تعني أن القادم أفضل بإذن الله، فحينها سنكون مقبلين على عمل سياسي جاد وليس شعارات، أو مؤامرات، وحينها ستكون الحظوة للدولة لا للجماعات، فالمنطقة كلها بحاجة ماسة لرافعة ضخمة بحجم مصر لتساند ما قدمته كل من السعودية والإمارات في سنوات الجنون العربي، وليس الربيع العربي بالطبع!

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي خطاب دولة السيسي خطاب دولة



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon