والدبلوماسية تمرض أيضاً
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

... والدبلوماسية تمرض أيضاً

... والدبلوماسية تمرض أيضاً

 السعودية اليوم -

 والدبلوماسية تمرض أيضاً

بقلم - طارق الحميد

تلتئم الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، هذا العام، وسط غياب ملحوظ للقادة، خصوصاً الدول الخمس الأعضاء بمجلس الأمن، حيث يتغيب قادة كل من فرنسا وبريطانيا والصين وروسيا، بينما يحضر الرئيس بايدن.

وتعقد الجمعية في ظل العام الثاني للحرب الروسية بأوكرانيا، التي سيحضر رئيسها، لكن العالم ليس أوكرانيا، حيث يشهد صراعات وأزمات معقدة وسط غياب ملحوظ للقادة، مما دفع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للتعبير عن قلقه.

ونقلت عنه «النيويورك تايمز» قوله: «سنجتمع بوقت تواجه فيه البشرية تحديات هائلة» من «تفاقم حالات الطوارئ المناخية، والصراعات المتصاعدة، وأزمة تكلفة المعيشة العالمية، وعدم المساواة المتزايدة، والاضطرابات التكنولوجية»، مضيفاً: «يتطلع الناس إلى قادتهم للحصول على مخرج من هذه الفوضى». وهذا صحيح، ويتطلب حراكاً دبلوماسياً جاداً. وعندما أقول إن العالم ليس أوكرانيا فذلك ليس انتقاصاً من الأزمة، ولا تبريراً للروس إطلاقاً، لكن العالم يمر بأزمات تتطلب دبلوماسية عقلانية.

أبسط مثال مطالبات مجموعة دول «الجنوب العالمي»، غير الرسمية للبلدان النامية، الجمعية العامة، حيث نقلت «النيويورك تايمز» عن دبلوماسيين إحباطهم من الاهتمام العالمي بالصراع بأوكرانيا، بينما يتم التعامل مع أزماتهم بالحد الأدنى من الاهتمام والتمويل.

واستجابة لمطالبهم حددت الأمم المتحدة مناقشات خاصة لمحاولة تخفيف أعباء الديون السيادية، وطرق مساعدة البلدان المتعثرة للوصول للأهداف الإنمائية للمنظمة بشأن الرخاء والصحة والتنمية والتعليم، مع إقرار الأمين العام بصعوبة ذلك.

والسبب هو صعوبة الجمع بين قادة الدول الأعضاء، نظراً إلى عمق الانقسامات التي كشفها غيابهم، وهناك بالطبع خشية من إضعاف دور المنظمة الضعيف أصلاً. حسناً، لماذا هذا الغياب؟

المعروف أن أهمية الجمعية العامة ليست بما يقال تحت قبتها، وإنما الفرص التي تخلقها للقاء القادة، حلفاء وخصوماً، على أمل حلحلة المواضيع واقتناص فرص تخفيض التصعيد. فعلها، مثلاً، أوباما مع الإيرانيين، وغيره.

وكنا نسمع عن «دبلوماسية الأروقة» التي كتب عنها جوليان بورغير، محرر الشؤون الدولية بصحيفة «الغارديان»، ذات مرة قائلاً: «دبلوماسية الأروقة لها تاريخ طويل» كأداة لرجال الدولة الذين لم يتخذوا قراراً بشأن أن يراهم العالم مع خصومهم علناً. حيث تتم المصافحة بين الخصوم، والاجتماعات الثنائية التي من شأنها تقريب وجهات النظر، وإعطاء فرص للدبلوماسية، لكن كل ذلك يتلاشى بسبب الشعبوية والحملات الإعلامية الأميركية «المصممة» تجاه زوار المنظمة التي باتت بعض أروقتها مسرحاً للمزايدات.

كما تفقد المنظمة بريقها بسبب الشعارات المثالية وغياب الدبلوماسية الواقعية، رغم أن الأمين العام يقول إن «السياسة تسوية... والدبلوماسية تسوية... والقيادة الفعالة هي قيادة تسوية»، لكن واقع الأمم المتحدة مختلف.

واقع المنظمة ينطبق عليه حوار بفيلم «فلادلفيا»، حيث يقول القاضي للمحامي، الذي مثله دينزل واشنطن: «في قاعة المحكمة العدالة عمياء عن مسائل العرق والعقيدة واللون والدين والتوجه الجنسي». ليرد المحامي: «مع كل الاحترام، سيدي القاضي، نحن لا نعيش بقاعة المحكمة».

لذلك العالم ليس أوكرانيا، والأمم المتحدة والحريصون عليها بعيدون عن الواقع والواقعية، ولذا فإن الدبلوماسية تمرض، والأمم المتحدة خير مثال.
 

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 والدبلوماسية تمرض أيضاً  والدبلوماسية تمرض أيضاً



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان

GMT 19:04 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

يوسف بن علوي يزور المسجد الأقصي المبارك

GMT 08:18 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

"ديفيل سيكستين" تكشف عن السيارة الأسرع في العالم

GMT 06:06 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا ضدّ الشعبويّين؟

GMT 01:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

ميدو يؤكّد أن محمد جبل وشريف علاء سيرحلان عن النادي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon