«حماس» أعمت الاستخبارات الإسرائيلية وأميركا أنعشتها
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

«حماس» أعمت الاستخبارات الإسرائيلية وأميركا أنعشتها!

«حماس» أعمت الاستخبارات الإسرائيلية وأميركا أنعشتها!

 السعودية اليوم -

«حماس» أعمت الاستخبارات الإسرائيلية وأميركا أنعشتها

بقلم - هدى الحسيني

 

استعادت الاستخبارات الإسرائيلية - بمساعدة أميركية - وقوفها على قدميها. وبعد الهجوم الذي شنّته «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بات واضحاً أن «الشين بيت» و«الموساد» والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يساعدون الجيش الإسرائيلي على مواصلة الحرب بطريقة ذكية وسريعة.

فقط، بمجرد إلقاء نظرة على نشاط الاستخبارات الإسرائيلية خلال الأسابيع القليلة الماضية، رأينا بنيامين نتنياهو يظهر في غزة الأسبوع الماضي، ورئيس الموساد ديفيد بارنيا يسافر إلى المنطقة (هو الآن في قطر) مع التركيز على مفاوضات إطلاق الرهائن. إنه في محله الآن، اللاعب الرئيسي للحكومة الإسرائيلية، حيث إن قضية الرهائن ذات أهمية استثنائية. وكان رئيس الشين بيت رونين بار أيضاً في مصر الأسبوع الماضي (هو الآخر في قطر حالياً مع ويليام بيرنز، رئيس الاستخبارات الأميركية، ومعهما رئيس المخابرات المصرية)، مع هذه العودة تم إنشاء فريق من الشين بيت لتعقب أعضاء «حماس» المسؤولين عن عملية 7 أكتوبر، وفقاً لمجموعة متنوعة من التقارير الصحافية. لذلك؛ قد تستغرق العملية سنوات، بمعنى أن كل شخص مرتبط بـ«حماس» أصبح الآن هدفاً، بما في ذلك القيادة السياسية في كل مكان تواجدت فيه.

تنامى الدعم الاستخباراتي الإسرائيلي للجيش الإسرائيلي في غزة، والذي يتضمن القتل المنهجي لأهداف عالية ومهمة في «حماس»، وأفادت تقارير بقتل آلاف عدة من نشطاء «حماس». وتجدر الإشارة إلى أن عدد إطلاق الصواريخ من غزة انخفض بشكل كبير أيضاً. كما استولى الجيش الإسرائيلي على معاقل «حماس» في شمال غزة.

باختصار، يقوم الجيش الإسرائيلي، بدعم من الاستخبارات الإسرائيلية، بعمل أفضل بكثير مما كان متوقعاً. وهذا يشير إلى عوامل عدة.

لاحظ مسؤولو الاستخبارات الإسرائيليون السابقون شعوراً كبيراً بالتصميم داخل مجتمع الأمن القومي الإسرائيلي. فحملة غزة لتدمير «حماس» هي معركة وجودية بالنسبة اليهم، ويمكن أن يكون هناك شيئان صحيحان في وقت واحد. أن الإسرائيليين، بما في ذلك معظم مجتمع الأمن القومي، يكرهون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. بينما في الوقت نفسه، هم متحدون في الشرط المطلق لتدمير «حماس».

يقول لي مرجع أمني أميركي: إن الاستخبارات الأميركية عادت هي الأخرى إلى اللعبة. على غرار «الانتعاش» الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر الماضي، تمت تعبئة الاستخبارات الأميركية. وكان مجتمع الاستخبارات وبشكل أساسي تخلى عن استهداف «حماس» لإسرائيل؛ لاعتقادهم أن الشين بيت قد غطى «حماس» بالمراقبة والإحاطة. لكن إسرائيل فشلت، وبالتالي شعر مجتمع الاستخبارات بالعمى. ومع ذلك، فقد عادت الولايات المتحدة ويقال إنها عادت إلى جمع المعلومات والأخبار على الأرض.

ويقال أيضاً إن الولايات المتحدة جمعت معلومات استخباراتية عن الإشارات، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال» التي أشارت إلى أن «حماس» كانت تستخدم مستشفى الشفاء كقاعدة للقيادة والتحكم. حيث رفعت الولايات المتحدة السرية عن تلك الإشارات والنتائج التي تم تصميمها بوضوح لإعطاء الإسرائيليين بعض مساحة للتنفس.

ويقال إن دعم أجهزة الأمن الأميركية للجيش الإسرائيلي تضمّن طائرات من دون طيار من نوع «Mq-9» تقوم بمهام الطيران فوق غزة لأغراض استرداد الرهائن. وكانت هناك مشاركة موسعة للاستخبارات الأميركية مع إسرائيل، وفقاً للتقارير الصحافية. كما سافر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ويليام بيرنز إلى المنطقة؛ لمجموعة متنوعة من الأسباب التي شملت التركيز على مفاوضات الرهائن وفقاً للتقارير الصحافية.

لكن، كما يقول محدثي: إن هذا أكثر تكتيكية بطبيعته. إنه ليس استراتيجياً - حيث ستتعامل إسرائيل مع وقفة لاستعادة الرهائن على أنها مجرد توقف مؤقت وليس وقف إطلاق النار. لأن أكبر مصدر قلق استراتيجي في عالم الاستخبارات هو احتمال التصعيد الإقليمي.

على هذا النحو، كل العيون في عالم الاستخبارات مركّزة على الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان. حيث ارتفعت التوترات بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله». وتشير التقارير الصحافية إلى أن هناك بعض القلق في الإدارة الأميركية من أن إسرائيل قد ترغب في القتال مع «حزب الله». ويقال إن هذا كان موقف الوزير الإسرائيلي بيني غانتس. ومع ذلك، حذّر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في مكالمة قبل أيام عدة غانتس من هذا الأمر.

ومما يثير القلق، أن هناك سلم تصعيد تتبعه إسرائيل و«حزب الله»، وكلاهما يتسلقه. ليس هناك شك في أن البنتاغون قلق.

لقد تم نشر مجموعتَي حاملتَي الطائرات، و16 سرب طائرات، وغواصة نووية أميركية مع أكثر من 150 صاروخ كروز وتوماهوك منتشرة في المسرح؛ لردع «حزب الله» ظاهرياً وفي الحقيقة إيران، من فتح جبهة أخرى في الشمال.

إذا انخفضت الكرة، فمن المحتمل أن تتورط الولايات المتحدة في ضرب أهداف لـ«حزب الله». وعلى هذا النحو، بالنسبة إلى مجتمعات الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية، فإن التحدي الرئيسي للجميع هو الكشف عن خطط ونيات «حزب الله»، والتي قد تتغير في الواقع يوماً بعد يوم. إنه وضع ديناميكي يحتاج إلى مراقبة مستمرة.

أما بالنسبة إلى الولايات المتحدة، كما يقول محدثي الأمني: «لا تقل أهمية معركتها المتأججة مع إيران من خلال وكلائها في لبنان وسوريا والعراق. فجهود الردع التي تبذلها أميركا حتى الآن، لا تعمل. وضرب الجيش الأميركي موقعين قبل أيام عدة، وهو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. لكن، يبدو أننا لا نستطيع احتواء هذا. إيران لا تستمع. البنتاغون، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام، محبط. لذلك؛ سيركز مجتمع الاستخبارات الأميركي على جمع القرارات الإيرانية، وما سيفعلونه في ما يتعلق بوكلائهم».

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«حماس» أعمت الاستخبارات الإسرائيلية وأميركا أنعشتها «حماس» أعمت الاستخبارات الإسرائيلية وأميركا أنعشتها



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon