بريمر ـ بغدادي bb
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

بريمر ـ بغدادي (B&B)

بريمر ـ بغدادي (B&B)

 السعودية اليوم -

بريمر ـ بغدادي bb

مأمون فندي

 هل هناك علاقة بين جيري بريمر أول حاكم أميركي للعراق بعد نهاية حكم صدام حسين 2003، وبين «الخليفة» أبو بكر البغدادي؟ هل الاثنان وجهان لعملة واحدة، أم أنه لا يوجد مبرر أخلاقي لوضع الاسمين إلى جوار بعضهما، هل يمكننا الحديث عن العراق على أنه ضحية (B&B) بريمر - بغدادي؟ أو عما جرى في المنطقة، بما في ذلك أحداث الربيع العربي كلها، على أنه نتيجة إدارة بريمر للعراق لأربعة عشر شهرا وضعت المنطقة برمتها على الطريق السريع إلى مصير مجهول؟

في هذا المقال أستطيع أن أجزم بأن بريمر سبب والبغدادي نتيجة. وإن لم يفهم باراك أوباما هذا السياق ومعه جماعة حلف الأطلسي المجتمعون في ويلز، سيكون الفشل ومزيد من الفوضى، وانهيار ما تبقى من معادلة الأمن الإقليمي مصيرا محتوما لحملة الناتو على «داعش». ولكم في ليبيا درس وشاهد حي.

في هذا المقال استخدم بريمر الاسم كرمزية لاحتلال أميركي دخل العراق دون استراتيجية، احتلال حاول لفلفة العراق وإغلاق الملف من السنة الأولى للغزو لولا استقالة جنرال الحرب أيامها تومي فرانكس، الذي لم يجد على الأرض ما يتوافق مع استراتيجية دونالد رامسفيلد. المحاولات الأميركية المستمرة لغسل أيديهم من العراق منذ 2004 حتى اختارت وكالة «سي آي إيه» أن تسلم العراق للشيعة، ولسياسي مغمور يدعى نوري المالكي لم يكن أحد يعرفه سوى ضابط الاستخبارات الأميركي على الأرض. نوري المالكي الذي كان طوال حكمه يقف خلف إذكاء نار الحرب السنية الشيعية في العراق. مثلما كان بريمر مهندس حل الجيش العراقي بدعوى تفكيك حزب البعث، كان المالكي طوال فترة حكمه مع تطييف قيادات الجيش، وإبعاد القادة السنة لحساب قادة جدد مواليين له من متطرفي الشيعة. هذا بعض مما أوصلنا إلى «داعش» والخليفة أبي بكر البغدادي والنسخة المعدلة من «القاعدة» في العراق. من هنا يمكن لأي محلل ملم بتاريخ غزو العراق القريب في 2003 حتى الآن، أن يرسم خطا واضحا بين بريمر والبغدادي (B&B) ) مرورا بالمالكي. هذا هو جزء من الخط الزمني لزوابع الربيع العربي، الذي طرحته في مقال سابق في هذه الصحيفة.

عودة أوباما الآن من خلال الناتو لمقاتلة جماعة البغدادي المعروفة بـ«داعش»، هي محاولة إتمام حرب لم تنته على الأرض منذ عام 2003، بل انتهت على شاشات التلفزيونات يوم ظهر بوش على حاملة طائرات أميركية معلنا النصر، ومن خلفه لافتة كبرى تعلن إنهاء المهمة في العراق. أوباما أيضا أعلن نصرا عندما خطب في الجيش بعد انتخابه، وها هو الآن يكمل حربا يعرف جيدا أنه قد أنهاها قبل الموعد، عندما أعلن خروج آخر جندي أميركي من العراق 2011.

ومن هنا أنبّه الرئيس الأميركي: إذا كنت قادما إلى منطقتنا هذه المرة، كن متأكدا أنك ستنهي الحرب. حروبكم غير المنتهية في أفغانستان قدمت للعالم هدية أسامة بن لادن، حروبكم في العراق أعطتنا خليفة المسلمين البغدادي الذي يقطع الرؤوس جهارا نهارا، إذا جئتم هذه المرة ولم تنهوا المهمة فلا ندري أي عفاريت ستتركون خلفكم (please be sure this time).

طبعا جماعتنا المشغولون بنظرية المؤامرة سيتركون السرد والتحليل الجاد في المقال، وسيتوقفون عند اتفاق بوش والمالكي بإنهاء وجود القوات الأميركية في العراق 2011، الاتفاق الذي نفذه أوباما في عهده بالحرف رغم خلافه مع بوش. أصحابنا سيربطون بين قرار خروج القوات الذي وقعه بوش في 2007، وبين ما حدث في المنطقة من هزات عنيفة سميت بالربيع العربي في نفس سنة الخروج الأميركي من العراق عام 2011. هل كان هو مخطط بوش وأراد للأميركان أن يخرجوا قبل أن تضطرم النيران في المنطقة؟

من يعرف واشنطن في فترة جورج بوش يدرك أن الصوت العالي كان لأنصاف المتعلمين ممن لا يفهمون الكثير عن منطقتنا، لولا هذا الجهل لما تم اختيار المدير التنفيذي لمجموعة كسينجر، بول بريمر لإدارة العراق، وهو الرجل الذي لا يعرف شيئا عن العراق خصوصا، والشرق الأوسط بشكل عام. الجهل هو الذي أدى إلى استراتيجيات سيئة أوصلت منطقتنا إلى وضعها الحالي.

الفكرة الأساسية للمقال هي أن ما نراه اليوم في المنطقة من العراق إلى ليبيا مرورا بمصر واليمن كله نتيجة غياب الرؤية الاستراتيجية لدى واشنطن وتحديدها العدو من الصديق وماذا تريد أميركا من المنطقة، البغدادي هو نتيجة لبريمر (B&B).

لا بد للرئيس أوباما أن يراجع ما جرى في العراق، وكيف أن أميركا كانت تعمل ضد كل النصائح المحلية، وكيف أن بوش رفض توصيات مستشاريه بمن فيهم مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي الذي نصحه بعدم التعامل مع المالكي. رفض بوش وأصر على إنهاء رئاسته مع المالكي في بغداد وبدلا من الاحتفال بالنصر طار حذاء الصحافي العراقي في وجهه ووجه مضيفه ليرسم رمزيه سيئة لرئاسته.

لا أعتقد أن أوباما يريد أن ينهي رئاسته بهذا المشهد الشرق أوسطي المهين، من خلال تدخل طري ضد «داعش».

أوباما مسؤول جزئيا عما يحدث في العراق وحوله، فمنذ خروج الجنود الأميركان من العراق حتى الآن أدار أوباما ظهره للعراق وللمنطقة. والحقيقة أنه سلم العراق لإيران. تسليم العراق لإيران هو ما حذر منه سعود الفيصل في نيويورك علنا في عهد بوش، تسليم العراق لطائفة واحدة هو الذي خلق البيئة الحاضنة لـ«داعش» عند السنة. من يتذكر تحدي السنة في الفلوجة وبغداد للاحتلال الأميركي، وصور الأميركيين الذين يسحلون في الشوارع ويعلقون على الكباري، كان سيتوقع بسهولة عملية ذبح الصحافي جيمس فولي وزميله ساتلوف من بعده. لا اندهاش هناك إلا عند السذج. كنا هناك من قبل.

لولا ما قام به الجنرال ديفيد بترايوس عندما تسلم القيادة في العراق من جذب للسنة من خلال الصحوات ورشوة شيوخ العشائر بالمال الذي قيل إنه بلغ نحو 400 مليون دولار، لاستمرت حرب العصابات إلى الآن. ولولا خروج الأميركيين من العراق لأصبحت «داعش» بطلا لكثير من متطرفي السنة، الذين هم ضد أميركا بالحق وبالباطل.

من سيرشي أوباما هذه المرة ليقضي على «داعش»، هل سنرى من الناتو ما رأيناه منه في ليبيا منذ عامين؟

بكل الأحوال. السيد الرئيس الأميركي: إن كنت قادما إلى منطقتنا، تأكد من فضلك أنك قادر على إنهاء الحرب.

 

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريمر ـ بغدادي bb بريمر ـ بغدادي bb



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon