الحملة على هيلاري تزكية لها
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

الحملة على هيلاري تزكية لها

الحملة على هيلاري تزكية لها

 السعودية اليوم -

الحملة على هيلاري تزكية لها

جهاد الخازن

لا بد أن هيلاري كلينتون أفضل مرشح للرئاسة الأميركية من وجهة نظر عربية. رأيي الشخصي المسجل في هذه الزاوية مرة بعد مرة أنني أفضِّل من بين المرشحين للرئاسة الأميركية كلينتون عن الديموقراطيين وجيب بوش وراند بول عن الجمهوريين، فكل منهم أفضل للقضايا العربية من المرشحين الآخرين.

غير أن كلينتون تتعرض يوماً بعد يوم لحملات عصابة إسرائيل، أو ليكود أميركا الذين يؤيدون الاحتلال والقتل والتدمير، فلا بد أنها أفضل من أي مرشح ديموقراطي أو جمهوري يريدون أن يروه في البيت الأبيض لتواصل حكومة إسرائيل جرائمها بحماية أميركية.

اللجنة المشتركة لمجلس النواب عن بنغازي استدعت سيدني بلومنتال، الموظف في مؤسسة كلينتون، لتسأله عن قتل السفير الأميركي ج. كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين في عمل إرهابي في بنغازي سنة 2012. اللجنة (وأنقل عن الكاتب ريتشارد كوهين) سألت بلومنتال خمسين سؤالاً عن عمله في مؤسسة كلينتون و270 سؤالاً عن أعماله في بنغازي، وهي غير موجودة أبداً، بل إن الرجل لم يزرْ ليبيا في حياته، وأربعة أسئلة فقط عن هجوم بنغازي. هكذا، فمن الواضح جداً أن اللجنة برئيسها الجمهوري وغالبية أعضائها الجمهورية كانت تبحث عمّا يدين كلينتون لا الحقيقة في مقتل السفير ورفاقه. بالمناسبة، هي اللجنة الثامنة من نوعها عن الموضوع.

نعرف الآن أن هيلاري كلينتون استعملت بريداً إلكترونياً (email) خاصاً بها في إرسال رسائل رسمية وتلقيها. وقد جرى تحقيق بعد تحقيق ولم نقرأ ما يدين كلينتون بتأييد الإرهابيين كما زعم موقع ليكودي يحمّلها أيضاً مسؤولية الخراب في ليبيا بعد معمر القذافي، ووصول الإسلاميين إلى الحكم في مصر وينتهي إلى القول أنها لا تستحق الرئاسة.

هي أكثر المرشحين الحاليين للرئاسة خبرة عملية. كانت زوجة رئيس ثماني سنوات، وبعد ذلك عضواً في مجلس الشيوخ عن نيويورك، ثم أربع سنوات وزيرة للخارجية. لا أحد بين المرشحين الآخرين يضاهيها خبرة أو يقترب منها.

مع ذلك أندرو نابوليتانو، وهو يعمل في «فوكس نيوز»، يقول أن إيميلات كلينتون ومقابلة مع شخص لم أسمع باسمه من قبل ومعلومات أخرى تركته مقتنعاً بأن كلينتون «قدمت مساعدة مادية للإرهابيين وكذبت أمام الكونغرس». نابوليتانو هذا يعرف ما لم تستطع ثماني لجان من الكونغرس الوصول إليه.

أسمع أن هيلاري كلينتون ستواجه تحدياً من نائب الرئيس جو بايدن، إلا أنني أرجح أن تكون مرشحة الحزب الديموقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية في الثلثاء الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، وأرشحها لدخول البيت الأبيض في كانون الثاني (يناير) التالي، من دون أن أجزم بذلك، فهي ستلقى منافسة قوية من جيب بوش.

ما ألاحظ اليوم هو أن كلينتون تحاول أن تبدو محافظة للرد على الحزب الجمهوري الذي يمثل اليمين والبزنس قاعدته الانتخابية. إلا أن الأميركيين الذين ذاقوا الأمرّين بعد الأزمة الاقتصادية الأميركية والعالمية التي أطلقها جورج بوش الابن في 2008 نحوا في السنوات الأخيرة منحى ليبرالياً، وهو اتجاه في أساس فكر الحزب الديموقراطي.

ثمة مَثل واضح على هذا الكلام هو المرشح للرئاسة بيرني ساندرز، فهو قدم نفسه إلى الناخبين على أنه «ديموقراطي اشتراكي»، واستطاع جمع ألوف منهم، مع أنه في الثالثة والسبعين وليس عنده «ماكينة» انتخابية أو مال لحملة الرئاسة.

ساندرز يريد أن تضاعف الحكومة الإنفاق على مشاريع تفيد الناس، وأن تزيد الضرائب على الأثرياء، وموقفه هذا لا مثيل له بين المرشحين جميعاً، إلا أن من الواضح أنه يلقى هوى الناخبين الأميركيين. ربما كان مفيداً لهيلاري كلينتون أن تأخذ صفحة من كتاب ساندرز تزيد التأييد لها كما تستحق.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحملة على هيلاري تزكية لها الحملة على هيلاري تزكية لها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon