السعودية خبر طيب وأخبار تدين كتـّابها
تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

السعودية: خبر طيب وأخبار تدين كتـّابها

السعودية: خبر طيب وأخبار تدين كتـّابها

 السعودية اليوم -

السعودية خبر طيب وأخبار تدين كتـّابها

جهاد الخازن

كتبت مرة بعد مرة عن أخبار سيئة، وأحياناً كاذبة، عن المملكة العربية السعودية، وشكوت من عدم الرد عليها، فالصمت من نوع الاعتراف بالذنب وهو عادة غير موجود. أخيراً، أقرأ خبراً طيباً عن السعودية في الميديا الأجنبية، هو مشاركة النساء في الانتخابات البلدية وفوز بضع عشرة امرأة، وربما أكثر، بمقاعد في المجالس البلدية.

المرأة السعودية قادرة، وهي تستطيع النجاح لو أعطيَت نصف فرصة، فأذكّر القراء جميعاً، بمَنْ فيهم السعوديون، بأن نتائج الامتحانات المدرسية في السعودية تنشر كل سنة في حزيران (يونيو) والأرقام تظهِر أن ستة من عشرة، أو سبعة أو ثمانية أو تسعة، من المتفوقين بنات.

ثمة أسباب لتفوّق الإناث لا مجال لذكرها كلها هنا، فأكتفي بسببين، الأول أن البنت السعودية أقل حرية من الصبي، وعندها بالتالي وقت أكثر للبقاء في البيت والدرس، والثاني أن البنت العربية، وليس السعودية فقط، مضطرة لأن تثبت أنها في قدرة الشاب أو أقدَر لتحصل على نصف مرتبه.

قرأت أن في بلد سكانه 21 مليوناً، كان عدد الناخبين المسجّلين 1.35 مليون رجل و130 ألف امرأة. وكانت نسبة التصويت 44 في المئة للرجال و82 في المئة للنساء. وتنافس على 2100 مقعد في 284 مجلساً بلدياً حوالى سبعة آلاف رجل وألف امرأة. وسيعيّن الملك سلمان بن عبدالعزيز 1.050 عضواً أرجو أن تكون نساء كثيرات بينهم.

أول انتخابات بلدية أُجريت سنة 2005، والملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، قرر سنة 2011 أن تشارك المرأة السعودية في الانتخابات التالية. الملك سلمان خلف الملك عبدالله وأشرفت حكومته على الانتخابات البلدية فكانت النتائج إنجازاً للحكومة وللمرأة السعودية وللمواطنين جميعاً.

أتمنى أن أرى يوماً نساء السعودية وقد نلن حق قيادة السيارة، فمن المستحيل أن تكون المرأة السعودية أسوأ من الرجل في السواقة. أهم من ذلك، أنني أرجو أن أعيش لأرى الملك سلمان يعيّن نساء سعوديات وزيرات، وهن أفضل في وزارات من نوع الشؤون الاجتماعية والعمل والصحة وغير ذلك.

أحتفل مع أهل السعودية كلهم بخوض المرأة الانتخابات البلدية، وأتوقع مزيداً من الإجراءات التي تضمن تقدّم المرأة السعودية الى درجة المساواة في الحقوق والواجبات. وقد قرأت أن الأرامل والمطلقات سيمنحن حق إدارة شؤونهن العائلية من دون إشراف رجل، وستكون هناك بطاقات هوية للرجال والأرامل والمطلقات، مع حق تسجيل الأطفال في المدارس والرعاية الصحية.

كل هذا جميل، إلا أنني أرجو ألا يغفل أهل الحكم في السعودية عن الحملة المستمرة على بلادهم، وبعضها حقير يدين مَنْ يكتبه مثل افتتاحية «نيويورك تايمز» التي تحدثت عن «فيض الإعدامات في السعودية»، علماً أن هناك أحكاماً بالإعدام، لكن لم تنفذ بعد. ثم هناك الذي سأل: هل تؤدي الإعدامات في السعودية الى حرب أهلية؟ كاتب المقال شيعي سعودي لن أكرمه بذكر اسمه، يعمل في معهد شؤون الخليج الليكودي المتطرف، ويكتب تحامله وتطرفه. «التايمز» اللندنية نشرت مقالاً يتوقع انهيار الحكم، وأنا أتوقع «انهيار» كاتب المقال روجر بويز، قبل أن يحصل ما يود أن يرى. حتى «بي بي سي» وموقع «ضد الحرب» المعتدل، تحدثا عن موجة إعدامات في السعودية. مرة أخرى، هناك أحكام بالإعدام، إلا أنها لم تنفذ منفردة أو جماعياً، وأتمنى لو أن الملك سلمان يصدر عفواً، وهو قادر.

ماذا أزيد؟ السياسي العمالي البريطاني كن لفنغستون، صرَّح أن السعودية أشدّ خطراً من روسيا، والاستخبارات الألمانية انتقدت الحكم في السعودية وردت عليها الحكومة الألمانية بالقول إن كلام المخابرات لا يمثل رأيها، وإن هناك حاجة الى السعودية كشريك.

مرة أخرى، أرجو ألا يلهينا خبر طيب عن أخبار سيئة يجب الرد عليها وإدانة أصحابها.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية خبر طيب وأخبار تدين كتـّابها السعودية خبر طيب وأخبار تدين كتـّابها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon