من الخليج الى لندن وبالعكس
تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

من الخليج الى لندن وبالعكس

من الخليج الى لندن وبالعكس

 السعودية اليوم -

من الخليج الى لندن وبالعكس

جهاد الخازن

قال لي زميل أنني كتبت عن الذين يرون بعين واحدة، ولم أكتب عن معرض الكتاب في الشارقة سوى أشياء جميلة. ألم تكن هناك أشياء أخرى؟

الواقع أنني كتبت مختصراً، وهناك أشياء أخرى تستحق إشارة إليها مثل جائزة جديدة للفلسفة قيمتها مليونا درهم. ثم إن الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي استضاف كبار المشاركين على غداء وعشاء، ما يعني أنهم حققوا في الشارقة الأمن الغذائي الذي عجزت أفريقيا عن تحقيقه في مئة عام.

قال الزميل: غيره، بمعنى غير ذلك. قلت: إذا كنت مصراً على أن تسمع عما رأيت بالعين الثانية، فقد لاحظت تجاوزات لغوية، من نوع «السوق المركزي»، والأفضل «السوق المركزية»، كما نقول «السوق المشتركة» لا المشترك، لأن السوق يغلب عليها التأنيث وقد تذكّر. أيضاً قرأت على الطريق لافتة تقول: جميع المسارات تؤدي إلى أبو ظبي، والصحيح يؤدي لأن هذه الكلمة تعود إلى جميع وليس إلى المسارات. في المعرض، كان هناك كتاب من تأليف روي ليلى، مترجم عن الإنكليزية وعنوانه «التعامل مع الأشخاص صعاب المراس»، صادر عن مكتبة جرير. العنوان استعمال مصري للغة فالصحيح «الأشخاص الصعاب المراس» لأن النعت يتبع المنعوت في التأنيث والتذكير والتعريف والتجهيل والمفرد والجمع.

مع أخبار الإرهاب وقتل المدنيين الأبرياء من بلادنا حتى فرنسا، كانت هناك أخبار أخرى حتماً ليست بالأهمية ذاتها، ولكن تستحق أن تُعرَض على القارئ حتى لا تفوته وسط أخبار الموت والتدمير فأختار:

- مجلة «فاينانشال تايمز» نشرت تحقيقاً طويلاً دقيقاً، عن استعمال الطاقة الشمسية وسألت: هل استعمالها سينقذ العالم عندما تنفد مصادر الطاقة الأخرى؟ لا أعرف المستقبل، ولكن أعرف أن في الإمارات العربية المتحدة مدينة مصدر، ومصدر الطاقة الوحيد فيها هو الطاقة الشمسية، وقد زرتها وكتبت عنها قبل سنة فلا أزيد، وإنما أبقى مع الإمارات وقد قرأت خبراً في «التايمز» عن تهديدها حكومة ديفيد كامرون بإلغاء صفقات سلاح ثمنها بلايين الجنيهات إذا استمرت في تجاهل نشاط «الإخوان المسلمين» في بريطانيا. كامرون لمَّح إلى أنه سيراجع وضع «الإخوان»، ما يعني أن التهديد نفع. أؤيد تهديد الإمارات كما أؤيد كلام وزير إماراتي بارز شكا لي يوماً من تحركات إيرانية تسبب قلقاً أمنياً لدول مجلس التعاون، مثل ما يحدث في اليمن، فالحوثيون ما كانوا استطاعوا التحرك من دون دعم إيران لهم بالسلاح والمال كما قال لي الوزير. أيضاً أؤيد الإمارات ودول التحالف كلها في موقفها إزاء اليمن.

- في «الإندبندنت»، قرأت خبراً يخلط بين المعلومة والرأي، وكنت تعلمت في وكالة «رويترز» أنهما لا يجتمعان فلكلٍّ مكان. الخبر يقول أن بريطانيا ستفتتح قاعدة عسكرية في البحرين، وأن هذا ثمن سكوتها عن انتهاك حقوق الإنسان في البحرين. لا ثمن إطلاقاً، وإنما هناك معارضة ولاؤها أجنبي تحاول تخريب البحرين، وهناك حكومة تدافع عن بلد مزدهر من دون موارد طبيعية. المعارضة حق إلا أن الولاء للأجنبي خيانة.

- قرأت في «التلغراف» خبراً يتكرر في الصحف البريطانية منذ أسابيع عن خوض المرأة السعودية الانتخابات. بأوضح كلام ممكن: أؤيدهن.

- وقعت على مقابلة جميلة مع الحاج أمين الحسيني أجراها الأستاذ كامل مروة، مؤسس «الحياة»، ونشرتها مجلة «الإثنين» المصرية سنة 1945، أي قبل سنة من إصدار «الحياة».

- أعود إلى «التايمز»، فقد قرأت فيها تعليقاً كتبته ليبي بيرفيز، وهي كاتبة محترمة، تعترض فيه على انتصار الممثل بندكت كمبرباتش للمهاجرين إلى أوروبا، وتقول أن بعض معلوماته كان خاطئاً، والتصفيق له قد يصبح صفير استهجان إذا تحول من ممثل إلى نشط سياسي.

كنت امتدحت موقف كمبرباتش، وهو إذا أخطأ في بعض التفاصيل فإنه لم يخطئ أبداً في الأساس. أحترم رأي ليبي بيرفيز وأؤيد الممثل مجدداً.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من الخليج الى لندن وبالعكس من الخليج الى لندن وبالعكس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon