إرهاب إسرائيل ضد الفلسطينيين مستمر
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

إرهاب إسرائيل ضد الفلسطينيين مستمر

إرهاب إسرائيل ضد الفلسطينيين مستمر

 السعودية اليوم -

إرهاب إسرائيل ضد الفلسطينيين مستمر

بقلم : جهاد الخازن

قتلت إسرائيل عشرات الفلسطينيين الذين تظاهروا داخل قطاع غزة في ذكرى النكبة ولا سلاح معهم سوى الحجارة، والبيت الأبيض اتهم حماس بالمسؤولية وقال أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها.

خلال حملة انتخابات الرئاسة سنة 2016، قال دونالد ترامب في خطاب أمام التحالف اليهودي الجمهوري أنه الوحيد بين 14 مرشحاً جمهورياً للرئاسة الذي لم يعِد بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

ترامب فاز بالرئاسة بعد أن أيّده أنصاف المتعلمين من الأميركيين ولا يزالون يفعلون، وأصبح عميلاً لإسرائيل وحليفاً لمجرم الحرب بنيامين نتانياهو، ويتهم القتلى الفلسطينيين بالمسؤولية عن موتهم لا حكومة أقصى اليمين الإسرائيلية التي تضم أمثال أفيغدور ليبرمان ونفتالي بنيت وأرييه درعي.

«واشنطن بوست» التي لا تزال إسرائيلية التوجه نشرت مقالاً لسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة رون ديرمر عنوانه «توقفوا عن تشويه إسرائيل لدفاعها عن نفسها». هو سفير الإرهاب الإسرائيلي لذلك يتهم حماس بأنها وراء قتل الفلسطينيين، وبالتعاون مع ميديا ضد إسرائيل. أقول أن كل مَنْ يدافع عن قتل إسرائيل فلسطينيين غير مسلحين إرهابي من نوع نتانياهو، ويستحق أن يمثل معه أمام محكمة جرائم الحرب الدولية.

أيضاً، قرأت مقالاً كتبه شمويل روزنر، المحرر السياسي لمطبوعة «جويش جورنال»، عنوانه «إسرائيل تحتاج إلى حماية حدودها بكل الوسائل اللازمة». أقول أن إسرائيل لم تكن تحمي حدوداً يستحيل أن يهددها متظاهرون غير مسلحين، بل إن حكومتها الإرهابية وجدت فرصة لقتل مزيد من الفلسطينيين بتأييد من الرئيس الأميركي والكونغرس. إسرائيل قتلت المتظاهرين من قطاع غزة بسلاح أميركي ومال، وأنصار الإرهاب الإسرائيلي يدافعون عنه وعنها.

وأعود إلى التاريخ، فبعد مجزرة دير ياسين حيث قتِل أكثر من مئة مدني فلسطيني بدأ الفلسطينيون يفرون من أماكن سكنهم خوفاً من العصابات الإرهابية الصهيونية مثل آرغون وستيرن اللتين ارتكبتا مجزرة دير ياسين. أول مندوب أميركي داخل إسرائيل، واسمه جيمس ماكدونالد، زعم أن الفلسطينيين يفرون بسبب غزو الجيوش العربية. وزير الخارجية الأميركية جورج مارشال صححه، وقال: «مشكلة اللاجئين العرب بدأت قبل القتال بين إسرائيل والجيوش العربية. نسبة كبيرة من اللاجئين العرب فرت من بيوتها بعد احتلال اليهود حيفا في 22/21 نيسان (أبريل) 1948، ثم هجماتهم على يافا في 25 نيسان». مارشال حذر قادة إسرائيل من أنهم يرتكبون خطأ فادحاً إذا ظنوا أن العالم لن يرى معاملتهم القاسية للفلسطينيين.

كل ما سبق تاريخ قديم وحديث مسجل بالصوت والصورة، فلا ينكره إلا عميل لإسرائيل مثل الرئيس ترامب أو «صوت سيده» مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي التي كادت تتهم الفلسطينيين بقتل أنفسهم وهي تدافع عن جرائم إسرائيل. ثم نقرأ أن مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، يضع على إيران 12 شرطاً أو الفناء. هو وهم يستحق أحدهما الآخر.

ماذا سيحدث غداً أو بعد غد؟ مزيد من قتل الفلسطينيين بحماية أميركية يقودها الرئيس الذي عيّن زوج ابنته جاريد كوشنر مبعوثاً للسلام وهو من أسرة يهودية أميركية تؤيد المستوطنات. كوشنر وزوجته إيفانكا، ابنة ترامب، حضرا نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس مع يهود أميركيين آخرين. إيفانكا اعتنقت اليهودية للزواج بكوشنر.

أختتم برجل اسمه جعفر فرح وهو فلسطيني من أصول تعود إلى الذين بقوا في بلادهم المحتلة سنة 1948. تظاهر 21 شخصاً في حيفا وأصيب ثمانية منهم بجروح بعد هجوم الشرطة الإسرائيلية عليهم، وفرح ضُرِبَ وكُسِرَت ركبته وأنكرت الشرطة المسؤولية. إذا كان هذا صحيحاً فلا بد أن جعفر فرح ضرب نفسه وكسر ركبته ليتهم الشرطة. هذه هي إسرائيل. هذا هو الاحتلال.

المصدر : جريدة الحياة

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرهاب إسرائيل ضد الفلسطينيين مستمر إرهاب إسرائيل ضد الفلسطينيين مستمر



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon