أسبوع في الأمم المتحدة

أسبوع في الأمم المتحدة

أسبوع في الأمم المتحدة

 السعودية اليوم -

أسبوع في الأمم المتحدة

بقلم : جهاد الخازن

كنت في الجمعية العامة للأمم المتحدة أسمع خطاب الرئيس باراك أوباما الثامن والأخير في المنظمة العالمية، وأستعيد كلام مسؤول خليجي بارز قال لي يوماً أن أوباما جبان متردد لم ينفذ شيئاً من أي اتفاق معه و «ترامب أفضل منه رئيساً».

كان كثيرون منا توقعوا، أو تأملوا، أن يكون خطاب أوباما جزءاً من إرثه السياسي، وأن يقدم بادرة أميركية على أساس حل الدولتَيْن، فلسطين وإسرائيل، تلزم الإدارة التالية، فماذا فعل؟

هاجم دونالد ترامب وفكرة بناء جدار حول الولايات المتحدة، وفي جملة واحدة فقط قال أن على الفلسطينيين أن يوقفوا التحريض، وأن على إسرائيل أن تدرك أنها لا تستطيع الاستمرار في احتلال الأراضي الفلسطينية والاستيطان فيها. ثم أسرع ليجتمع مع مجرم الحرب بنيامين نتانياهو ويتزلف له، ورأيت صوره خارجاً من اجتماعهما متجهم الوجه غاضباً.

أقول للرئيس الأميركي الأسود أن إسرائيل كلها أرض فلسطينية محتلة، وأن الفلسطينيين يمارسون مقاومة الاحتلال، وهذا حق لهم. ثم أزعم أنه جبان إرثه الفشل، إن لم يفاجئنا جميعاً بخطوة جريئة قبل انتهاء ولايته.

كانت دورة الجمعية العامة افتتحت بخطاب لرئيس البرازيل ميشال تامر، وهو من أصل لبناني وله أقارب نعرفهم في لندن ولبنان، وتبعه أوباما ليخيب آمالاً بنيناها جميعاً بعد خطابه في جامعة القاهرة في 4 حزيران (يونيو) 2009.

القادة العرب جميعاً ردوا عليه، وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد أول المتحدثين العرب في الدورة، وبدأ فوراً بالقضية الفلسطينية التي لا تزال تنتظر حلاً عادلاً بعد احتلال زاد على سبعة عقود. هو اتهم إسرائيل برفض قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وتحدث عن خطط الاستيطان في الضفة الغربية والقدس والتمييز والفصل العنصري، وقال أن قادة إسرائيل يعتقدون أنهم نجحوا إلا أنهم فشلوا لأن الشعب الفلسطيني أكثر تمسكاً بحقوقه من أي وقت مضى، ولا يمكن أن تقبل الشعوب العربية التطبيع مع إسرائيل والاحتلال مستمر. وهو رأى أن إنهاء الاحتلال ضرورة أمنية وسياسية ملحّة.

الملك عبدالله الثاني كان الخطيب العربي الثاني في جلسة الصباح من اليوم الأول للدورة وهو دان الإرهابيين الذين وصفهم بأنهم خوارج واستشهد بنصّ القرآن الكريم في الحديث عن رفض الإسلام الفكر التكفيري، فهو دين السلام. وأشار إلى عيسى ومريم والنص القرآني عنهما. الملك عبدالله الثاني قال: وليس هناك من ظلم ومرارة كبيرة أكثر من حرمان الفلسطينيين من حقهم في الدولة وأؤكد أن السلام هو قرار يُتَّخذ عن وعي وإرادة، وعلى إسرائيل أن تقبل السلام وإلا فإنها ستغدو محاطة بالكراهية وسط منطقة تموج بالاضطراب.

بعد الظهر، كان هناك الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي وهو وكل القادة العرب تحدثوا عن دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، وشكرته كثيراً على كلمته الراقية ووعدته بزيارة تونس.

الرئيس عبدالفتاح السيسي كان آخر المتحدثين العرب في اليوم الأول، وهو لم يخيّب ظني فقد تحدث بحزم وعزم وقال أن الصراع العربي - الإسرائيلي هو جوهر الصراع في الشرق الأوسط وطالب بإنهاء الاحتلال وبدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس ما يحقق لإسرائيل أمنها، وهو أكد أن يد السلام لا تزال ممدودة عبر مبادرة السلام العربية.

سأكمل غداً وبعده بنقل ما أرى أنه مهم من دورة الجمعية العامة الحادية والسبعين للقارئ العربي. ولكن أختتم اليوم، كما بدأت، بالرئيس باراك أوباما، فأهم الجرائد الأميركية «نيويورك تايمز» نشرت خطابه في الصفحة العاشرة من عددها في اليوم التالي، وصحيفة «وول ستريت جورنال» نشرت خبراً عن الخطاب في صفحتها السابعة. وإذا كان هذا رأي الأميركيين في رئيسهم، فإن رأيي أسوأ في رئيس خيّب الآمال.

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوع في الأمم المتحدة أسبوع في الأمم المتحدة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon