فلسطين في أشهر مجلة كتب أميركية
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

فلسطين في أشهر مجلة كتب أميركية

فلسطين في أشهر مجلة كتب أميركية

 السعودية اليوم -

فلسطين في أشهر مجلة كتب أميركية

بقلم - جهاد الخازن

أفضل مجلة أعرفها تعرض الكتب هي «نيويورك ريفيو أوف بوكس»، أي «عرض نيويورك للكتب»، وبعدها «لندن ريفيو أوف بوكس، أي «عرض لندن للكتب».

المجلة الأميركية في عددها الأخير (18/1 - 7/2/2018) نشرت عرضاً طويلاً للكتاب «تطويق: الأرض الفلسطينية في مرآة التاريخ» من تأليف غاري فيلدز. العرض كان عنوانه «هذه الأرض أرضنا» وكتبه رجا شحادة الذي رافق زوجتي في الدراسة من جامعة بير زيت إلى الجامعة الأميركية في بيروت.

رجا يعرف الموضوع في شكل موسوعي فخال خاله نجيب نصّار طاف في أرض فلسطين على ظهر حصان وكتب مشاهداته في جريدة «الكرمل» الأسبوعية، مسجلاً كيف باع مالكو الأرض العرب ممتلكاتهم لليهود الوافدين، وكان بينهم لبنانيون من عائلات سرسق وخوري وغيرهم.

بريطانيا احتلت فلسطين سنة 1917 خلال الحرب العظمى (الحرب العالمية الأولى) وبقيت بهذه الصفة حتى سنة 1922 عندما أعطتها عصبة الأمم انتداباً على فلسطين استمر حتى سنة 1948 وقيام إسرائيل.

الكتاب ينقل عن خليل السكاكيني قوله: إذا كان لليهود بضع مستعمرات فإن العرب يملكون ألوف القرى. سرنا من القدس إلى الخليل إلى بير السبع إلى غزة إلى خان يونس إلى المجدل إلى الرملة إلى اللد إلى قلقيلية ومررنا فقط بأرض فلسطينية. ما يملك اليهود لا يُقارَن بما يملك العرب في فلسطين.

الملاحظات السابقة سُجّلت سنة 1949، أي بعد سنة من قيام إسرائيل وكان اليهود يملكون 13.5 في المئة من أرض فلسطين التاريخية. غير أن إسرائيل أصدرت قانوناً اسمه «أملاك عدو هارب» وصادرت ممتلكات الفلسطينيين الذين لجأوا إلى دول الجوار العربية.

رجا شحادة يقول أنه شارك في تأسيس جمعية «الحق» سنة 1979 للدفاع عن حقوق الفلسطينيين والجماعة وجدت أن إسرائيل تسيطر على 30 في المئة من أراضي الضفة الغربية.

في 7/6/1979 شاهد مصطفى دويكات وقرويون من بلدة رجيب التي تبعد حوالى كيلومترين من الطريق بين القدس ونابلس، بدء مستوطنة على 125 دونماً من أرضهم فوق تلة مجاورة. الفلاحون الفلسطينيون شكوا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية وكان بين الذين أيدوهم حاييم بار - ليف، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي حينذاك، فهو رفض الزعم أن المستوطنة ستفيد الأمن الإسرائيلي. المحكمة قضت للفلسطينيين إلا أن الاستيطان «انفجر» بعد عملية السلام في أوسلو (1993 - 1995) وأخذت إسرائيل تصادر أراضي الفلسطينيين لبناء مستوطنات. سكان هذه المستوطنات يؤيدون الإرهابي بنيامين نتانياهو لأنه يدافع عنهم، وصديقه الرئيس دونالد ترامب قرر نقل السفارة الأميركية إلى القدس، والكونغرس يقدم علناً لإسرائيل كل سنة 3.8 بليون دولار من المساعدات الاقتصادية والعسكرية. وهناك أضعاف هذا المبلغ تنقل إلى إسرائيل من الولايات المتحدة كل سنة بمعرفة إدارة ترامب ورضاها.

كتاب غاري فيلدز نشرته مطبعة جامعة كاليفورنيا، وأعتقد أنه سيكون في المكتبات الشهر المقبل. أتمنى لو أنه تُرجِم إلى العربية ولغات أخرى ليقرأه أصحاب القضية من فلسطينيين وعرب ومسلمين، فهو منصف في شكل غائب هذه الأيام.

رجا شحادة وطني من نوع نادر وجماعة «الحق» تدافع عن حقوق الإنسان وهي متصلة باللجنة الدولية للقضاء. رجا درس القانون في لندن وله كتب عدة عن حقوق الإنسان والشرق الأوسط. مجلة «الإيكونومست» قالت عن كتابه «غرباء في البيت» أنه مثير للإعجاب، ورجا في سنة 2008 فاز بجائزة أورويل، وهي أعلى جائزة بريطانية للكتابة السياسية عن كتابه بالإنكليزية «حيث يتمشّى الفلسطينيون».

أقول مع رجا شحادة «الأرض أرضنا» وهذا هو تاريخ أرض فلسطين، فقد كان فيها يهود إلا أنهم لم يحكموا بلادنا يوماً، وطردهم الخليفة عمر بن الخطاب سنة 632 ميلادية. مرة أخرى الأرض لنا.

المصدر:جريدة الحياة

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين في أشهر مجلة كتب أميركية فلسطين في أشهر مجلة كتب أميركية



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon