الإرهاب الإسرائيلي بتأييد أميركي
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

الإرهاب الإسرائيلي بتأييد أميركي

الإرهاب الإسرائيلي بتأييد أميركي

 السعودية اليوم -

الإرهاب الإسرائيلي بتأييد أميركي

جهاد الخازن

الإرهابي الإسرائيلي باروخ غولدستين قتل 29 مصلياً في الحرم الإبراهيمي في الخليل سنة 1994، وله تمثال أقامه إسرائيليون وأميركيون يفاخرون بجريمته. الميديا الأميركية لا ترى هذا وإنما أقرأ «فظاعة في إسرائيل» وهو عنوان افتتاحية «نيويورك تايمز» عن قتل أربعة أشخاص في كنيس في القدس. لا أذكر أن افتتاحية هذه الجريدة تحدثت عن فظاعةٍ أو بشاعة أو رعب وإسرائيل تقتل مئات الأطفال الفلسطينيين، وتقتل معهم شاباً أو امرأة أو شيخاً يوماً بعد يوم.

أتهم حكومة نتانياهو المجرمة بقتل ثلاثة حاخامات ورجل آخر في كنيس، فإرهابها أطلق الإرهاب المضاد، وفي حين أنني أدين الإرهابَيْن، فإنني أزيد أن إرهاب إسرائيل اليومي ما كان ليستمر لولا أمثال الليكوديين في «نيويورك تايمز»، وهي جريدة أميركية ليبرالية ذات تاريخ ناصع (هم أيضاً في «واشنطن بوست»).

منذ 20/9/2000، وحتى هذه السنة، قتِل 132 طفلاً إسرائيلياً و2035 طفلاً فلسطينياً بحسب إحصاءات جماعة «تذكروا هؤلاء الأطفال» الغربية. الفارق بين الرقمَين نسبة نازية.

هل كان مجرم الحرب نتانياهو يستطيع المضيّ بالتلذذ بقتل مئات من أطفال فلسطين في حرب غزة الأخيرة لولا تأييد ليكوديين في الصحف الأميركية وأعضاء في الكونغرس اشتراهم لوبي إسرائيل؟ الكنيست صوَّت على يهودية إسرائيل، وأقول إن لقب إسرائيل الصحيح هو «فلسطين المحتلة».

نتانياهو رفض أن يتظاهر فلسطينيون من أهل 1948 انتصاراً للفلسطينيين الآخرين تحت الاحتلال، واقترحَ أن يذهبوا إلى أراضي السلطة الوطنية أو قطاع غزة. أنا أقترح أن يذهب نتانياهو والإرهابيون في حكومته إلى أوروبا الوسطى، ثم الشرقية، وأن يعودوا منها إلى جبال القوقاز من حيث انطلق ما يُسمّى اليوم اليهود الاشكناز، فلا حق لهم بالوجود بيننا، وإنما هم مستوطنون وإرهابيون يقتلون الفلسطينيين ويحتلون بيوتهم.

هل يصدق القارئ أن الافتتاحية التي بدأت بها لم تُعجِب بعض غلاة الليكوديين من أنصار إرهاب حكومة نتانياهو فقرأت احتجاجاً في موقع ليكودي متطرف على القول إن الهجوم على الكنيس مأساة للإسرائيليين والفلسطينيين، وإن العنف سببه الخلاف على مكان مقدس هو، كما تقول الافتتاحية الحرم الشريف للمسلمين وجبل الهيكل لليهود.

هو جبل من الكذب فلا أثر إطلاقاً يسند وجود هيكل أو أي شيء له علاقة بالدين اليهودي. الموجود هو المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وقد حفرت حكومة رابين في أوائل ثمانينات القرن الماضي تحت الحرم، ووجدت آثار قصر أموي.

مجلة ليكودية أميركية تهاجم «الغارديان» اللندنية لأنها نشرت نقداً لكتاب من تأليف صحافية بريطانية اسمها جولي بيرتشل تتغزل فيه باليهود. هناك يهود طلاب سلام ولا جدال، ولكن هناك أيضاً إرهابيون اخترعوا خرافات لتبرير سرقة أرض فلسطين وتشريد أهلها.

لا احترام عندي إطلاقاً لأمثال بيرتشل فأتركها لأقول إن «الغارديان» جريدة تاريخية ليبرالية رصينة محترمة، ورئيس تحريرها ألان رسبردجر أفضل ألف مرة من جميع أنصار إسرائيل مجتمعين. هناك في ظفر يده من المهنية والاعتدال (هو انتقد الفلسطينيين عندما رأى أنهم أخطأوا) ما يزيد على ليكود أميركا وإسرائيل دعاة الحرب والقتل.

عندي ألف موضوع، وأي قارئ يزورني في مكتبي يستطيع أن يقرأها أو يأخذ نسخاً عنها، وقد ضاق المجال، فأعود إلى المجلة الليكودية التي تقول في مقال آخر إن الخلاف ليس على القدس بل على أن السلطة وحماس والفلسطيني في الشارع يريدون تدمير إسرائيل.

أعتقد أن إسرائيل ستدمر نفسها في النهاية فصانع السمّ شاربه، وإرهابها لطخة على جبين البشرية ولا يمكن أن يستمر.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهاب الإسرائيلي بتأييد أميركي الإرهاب الإسرائيلي بتأييد أميركي



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon