السوري ضحية في لبنان أيضًا
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

السوري ضحية في لبنان أيضًا

السوري ضحية في لبنان أيضًا

 السعودية اليوم -

السوري ضحية في لبنان أيضًا

جهاد الخازن

اللاجئون السوريون في لبنان أصبحوا يمثلون ثلث سكان البلد، وهي نسبة مقلقة وتبرر شعور كثيرين بالخوف مما يخبئ المستقبل، إلا أنها حتماً لا تبرر أن يُهان اللاجئ السوري أو يُعتدى عليه، أو يُطرَد.

شئنا أم أبينا سورية ولبنان بلد واحد، وعندما اجتاحت اسرائيل لبنان سنة 1982، وخلال الحرب الأهلية بين 1975 و1990، وفي حرب صيف 2006 لجأ لبنانيون كثيرون الى سورية، ولم أسمع أنهم أُهينوا أو اعتُدي عليهم أو طُرِدوا.

هل بقيت مصيبة في العالم لم تصب السوري في السنوات الأخيرة؟ هو واقع بين سندان النظام ومطرقة معارضة بعضها إرهابي زاد عليها إحتلال داعش مناطق شاسعة من شرق سورية وشمالها. والنتيجة أن أربعة ملايين سوري مهجَّرون في دول الجوار، لبنان والأردن وتركيا، وأن مئة ألف سوري يفرّون من بلادهم كل شهر.

قلت إن الوضع ينطوي على أسباب حقيقية تثير قلق كل لبناني، غير أنني لم أقدِّر مدى سوء الوضع إلا بعد أن قرأ لي زميل سوري قول «أرتيست» لبنانية، تزعم انها إعلامية، إن على كل لبناني أن يقتل سورياً.

هي طُرِدَت من عملها، وأقول ضربة تضربك يا رب. لا أستطيع أن أشتم في جريدة محترمة مثل «الحياة» فأكتفي بأن أقول لهذه المرأة: «يلعن البطن اللي حملك»، وهذا دعاء عامي لا بد أن تفهمه. أسوأ منها فيديو ورجل في الضاحية يحضّ طفلاً له عمره سنتان أو ثلاث على ضرب ولد سوري عمره عشر سنوات أو نحوها، ثم يوزع الفيديو مفاخراً. هو حيوان في شكل إنسان، وأسمع الآن أن الشرطة أوقفته.

اتصلتُ بزملاء وأصدقاء في بيروت أسألهم عن حقيقة الوضع وبين ما سمعت:

- الشباب والطلاب والمثقفون السوريون سدَّت في وجوههم أبواب العمل ويبحثون عن هجرة ثانية.

- الأمن العام يداهم بيوت بعض السوريين في بيروت وخارجها، ومسلحون من حركة أمل قاموا بعد معارك عرسال الأخيرة باقتحام بيوت عمّال سوريين وإيقاف سيارات نقل في الضاحية، واعتدوا على اللاجئين السوريين بالضرب والإهانة.

- أسر كثيرة أُحرِقت خيامها وفرّت بحثاً عن ملاجئ في مناطق أخرى من البقاع.

- الاعتداءات تستهدف السوريين جميعاً من سنّة أو شيعة مع زيادة التذمر من الارتفاع الهائل في عدد اللاجئين السوريين في بلد صغير.

- أصبح سوريون كثيرون يتجنبون الحركة في بيروت خوفاً من التعرض لهم، وفي الضاحية اعتدى مسلحون من أمل على سوري لأن اسمه عمر.

- حتى قبل معارك عرسال اتُخذ قرار أمني بمنع أي سيارة سورية من التوقف في مرائب قريبة من البيوت والأماكن العامة في بيروت.

- ثمة دعوات مستمرة في صفحات التواصل الاجتماعي لطرد السوريين، وبعضها يضم تحريضاً على إعادتهم الى سورية ليُسجنوا أو يُقتَلوا.

- وزراء الشؤون الاجتماعية والاقتصاد والتجارة والتربية والتعليم العالي رشيد درباس وآلان حكيم والياس بو صعب ضمّهم مؤتمر عن جهود الأمم المتحدة والدول المانحة لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان، ولكن وزير الخارجية جبران باسيل حذر في مؤتمر صحافي من فتنة في لبنان إذا زادت أعداد اللاجئين السوريين.

- رئيس بلدية جزين-عين مجدلين يطلب «عدم إيواء أي لاجئ سوري جديد».

هناك مَثل شعبي سفيه لا يصلح للنشر في «الحياة» فأكتفي بنصفه الأول المهذب، وهو: كل المصايب حلت بِفَرَجْ... والسوري «أبو صيّاح» أصبح «فَرَجْ» العصر.

هل هناك ما هو أسوأ من أن يُقتَل السوري في بلده، أو يُهان ويُضرَب ويُعتَقل في لبنان ثم يُعاد الى سورية ليُسجَن أو يُقتَل؟ ربما كان وضع الفلسطيني-السوري أسوأ، فهو ارتكب الجريمتين، سوري وفلسطيني، وإذا لم يكن يعمل ورب العمل يدفع عنه ضمانات صحية أو لم يكن ثرياً فهو يُطرَد فوراً. منظمة مراقبة حقوق الانسان قالت في تقرير أخير لها إن الأردن أصبح يطرد الفلسطينيين المقيمين في سورية الذين لجأوا اليه، بمن في ذلك النساء والأطفال.

السوريون نحن، والانسان قد يُطلق زوجته، أو تطلقه هي، إلا أنه لا يستطيع أن يُطلق أهله، وليس عندي كلام مفيد فأتذكر قول الشاعر: جزى الله الشدائد كل خير / عرفتُ بها عدوي من صديقي.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السوري ضحية في لبنان أيضًا السوري ضحية في لبنان أيضًا



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon