سورية مأساة أغريقية
استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة لوقف الحرب رحيل الفنان أحمد خليفة أحد أعمدة الدراما السورية بعد مسيرة فنية طويلة عن عمر ناهز 81 عاماً الأهلي السعودي يتوج بدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً هيئة البث الإسرائيلية تحذر من احتمال انهيار وقف إطلاق النار في لبنان في حال غياب الضغط الأميركي نتنياهو يوجه الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف لحزب الله في لبنان
أخر الأخبار

سورية مأساة أغريقية

سورية مأساة أغريقية

 السعودية اليوم -

سورية مأساة أغريقية

جهاد الخازن

هل بقيت مصيبة لم تصب أهل سورية؟ كانت أخبار الموت والدمار تتوالى، ثم شغلنا عنها إرهاب داعش في العراق، ونسينا نكبة العراق مع بدء الحرب الهمجية الإسرائيلية على قطاع غزة. كله مهم ومؤلم ومستمر ونحن لا نملك سوى المتابعة والألم.
في تقديري إن نصف الشعب السوري أصبح مهجراً، ربعه داخل سورية وربعه الآخر في لبنان والأردن وتركيا.
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال في بيان أمام مجلس الأمن إن هناك «11 مليون شخص لا يزالون في حاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة، بينهم 5.6 مليون نازح داخل سورية»... وإن «عدد الموجودين في مناطق يصعب الوصول إليها 4.7 مليون بينهم 241 ألفاً تحاصرهم القوات الحكومية والمعارضة، أو 196 ألفاً تحاصرهم الحكومة و45 ألفاً تحاصرهم المعارضة...».
هذا في سورية؟ مَنْ كان يتوقع مثل هذه الأخبار سنة 2010 فقط؟ كل الأخبار سيئ، ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونسيف) أعلنتا أن 5.6 مليون طفل سوري يحتاجون إلى مساعدة إنسانية «منقذة للحياة»، وأن 765 ألفاً من هؤلاء دون سن الخامسة داخل البلاد في مناطق يصعب الوصول إليها ويحتاجون إلى لقاح ضد شلل الأطفال.
وكما قسّم العراق، أصبحت سورية مهشمة، و»المناطق المحررة» تتقاسمها داعش في ريف حلب إلى حدود العراق، وجبهة النصرة في حلب وريفها الغربي حتى شمال غربي سورية ووسطها. ورد زعيم النصرة أبو محمد الجولاني على إعلان زعيم داعش أبو بكر البغدادي إعلان الخلافة في سورية والعراق أنه ينوي إعلان إمارة في سورية.
كله موت وظلام، وقرأت فتوى من داعش تدعو المسلمين إلى «الهجرة» والإقامة في الدولة الإسلامية. تقول الفتوى: «يجب الهجرة من دار الكفر التي تعلوها أحكام الكفر إلى دار الإسلام التي تعلوها أحكام الإسلام على كل قادر ذكراً كان أو أنثى...».
الإسلام الصحيح، دين السلام والتسامح، بريء من هؤلاء الإرهابيين. هم يدعون المسلمين إلى دخول منطقة يُقتَل فيها المسلمون خلافاً للشرع، وتُرجم نساء من دون دليل، ويُفرض الختان على كل النساء.
المرصد السوري لحقوق الإنسان يقدّر أن المناطق التي تسيطر عليها داعش تضم آبار نفط وغاز ومياه وأراضي زراعية شاسعة. كما أنها تضم سبعة ملايين مواطن. وقد أصبح في صفوف داعش مقاتلون من القوقاز والهند والصين وسورية والعراق واليمن ومصر وشمال أفريقيا والولايات المتحدة ودول أوروبا.
الوضع في سورية من نوع مأساة إغريقية، والرئيس بشار الأسد انتُخِب هذا الشهر لولاية ثالثة، مدتها سبع سنوات، وقال مخاطباً مؤيديه إنهم انتصروا على الإرهاب، وكرر «هنيئاً لكم» ثلاث مرات، كما طالب الإرهابيين بإلقاء السلاح وهدد الدول التي تساعدهم.
هناك إرهاب في سورية إلا أنه لم يُهزَم حتى يهنئ الرئيس شعبه، وهناك معارضة وطنية بدأت بشباب يريدون تغيير الأوضاع وانتهت وسورية وسط صراع طائفي بين سنّة وشيعة في عودة إلى الوراء 1400 سنة.
الآن في سورية حكومتان الأولى تابعة للنظام بعد أداء الرئيس بشار الأسد القسم لولايته الثالثة، والثانية تابعة للائتلاف الوطني السوري الذي عيَّن هادي البحرة رئيساً له خلفاً لأحمد الجربا، وأقال حكومة أحمد طعمة بعد حوالى شهر من إقالته قيادة الجيش الحر، وهو قرار اعتبرته الهيئة السياسية للائتلاف خارج صلاحيات الحكومة الموقتة.
المأساة السورية تتفاقم كل يوم، هي إنجاز بأيدٍ سورية وعربية ومسلمة، وتآمر من الشرق والغرب، والمستفيد الوحيد هو إسرائيل، فقد ربحت حرباً في حجم 5/6/1967 من دون أن تحارب. هنيئاً لنا جميعاً.

arabstoday

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 16:41 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

جاءت أيام فى العراق

GMT 16:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 16:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 16:33 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 16:29 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 16:27 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية مأساة أغريقية سورية مأساة أغريقية



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon