على المدّعي البيّنة
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

على المدّعي البيّنة

على المدّعي البيّنة

 السعودية اليوم -

على المدّعي البيّنة

جهاد الخازن

العربي، مثل القارئ ومثلي، أمامه كل أسباب تغليب اليأس على الرجاء، وبلادنا تنتقل من مصيبة إلى أكبر منها. عندي سبب آخر للقنوط هو بعض بريد القراء، بعضه لا كله، فهناك قراء من أعلى مستوى ثقافة وحكمة، ثم هناك أصحاب القضايا.
تلقيت أخيراً من أصدقاء وقراء مقالاً منشوراً يعارض رأيي في قادة المعارضة البحرينية. أقول مرة أخرى إن بعض قادة المعارضة، في الوفاق مثلاً، خدعوا أنصارهم وعملوا ضد مصالحهم، وهبطوا إلى درك الخيانة وهم يحاولون إقامة ولاية الفقيه في بلد من دون موارد طبيعية تُذكَر. كل مَنْ يؤيد أصحاب الولاء الآخر مثلهم في خيانة مصالح أهل البحرين.
لم يشفع لي عند معارضي هذا الرأي أنني قلت دائماً إن للمعارضة، أي المواطنين، طلبات محقة، وأنني أيّدت حزب الله دائماً ضد إسرائيل ووصفته بأنه حركة تحرر وطني. كذلك لم يشفع لي تأييدي إيران في برنامج نووي عسكري ودعوتي الدول العربية إلى بدء برامج مماثلة. المتطرف صاحب القضية الواحدة أعمى بصيرة، إن لم يكن أعمى بصر، والاختلاف معه على نقطة واحدة يُعميه عن الالتقاء في نقاط أخرى.
منذ بدء الاقتتال في سورية أشرتُ إلى بطش النظام وانقسام المعارضة، وأصرّ على أن هذا الكلام صحيح مئة في المئة، ومثله قولي إن داعش والنصرة وأمثالهما عصابات إرهابية مجرمة. هذا رأي مسجل ومتكرر، وهو رأي غالبية المعارضة الوطنية، إلا أنني بمجرد أن أسجل نقاطاً أخرى في متابعتي المأساة السورية اليومية أجد مَنْ يعترض متجاوزاً كل ما أتفق عليه معه من نقاط أخرى.
أجمل من كل ما سبق أنني وجدت قراء يشاركوني الإعجاب بما تكتب أختنا وزميلتنا العزيزة بدرية البشر في صفحة منوعات من «الحياة». هي توقفت عن الكتابة قبل أسابيع فاتصلت بها محتجاً، واعتذرت قائلة إنها مشغولة بالتحضير لبرنامجها التلفزيوني. قبلتُ عذرها ثم بدأت أتلقى اتصالات هاتفية عن زاويتها «المغيَّبة»، وقالت لي صديقة في لندن إنها تشتري «الحياة» لتقرأ مقال بدرية البشر. قلت لها إنني كنت أعتقد أنها تشتري الجريدة لتقرأ مقالي، فضحكت وقالت ما أترجمه إلى العاميّة: دَه بُعدَك.
بين الذين كتبوا يطالبون بعودة العزيزة بدرية الدكتور سعد بساطة، وهو استشاري أعمال يتابع ما تنشر جريدتنا بدقة عالية، والصديق الياس سعد الذي أعرفه من أيام المراهقة في لبنان، وهو خلال الحرب الأهلية ذهب إلى الولايات المتحدة ولم يعد، واستقر مع أسرته في شمال كاليفورنيا، وله تعليقات منتظمة على ما تنشر «الحياة».
وتلقيت رسالة ضمَّت شعراً طريفاً عن قطر والجزيرة من الأخ أحمد منصور وقد أعود إليها يوماً، فأكتفي هنا بشكره.
وأنتقل إلى موضوع آخر هو مقال لي عن نزاهة فؤاد شهاب والياس سركيس وميشال سليمان، فقد كتبتُ عن أحداث لي بها علاقة شخصية مباشرة، وإذا بالقارئ سعد سعيد يتحدث عن بيوت وسيارات كثيرة ومحطات وقود والمدينة الرياضية في جبيل.
أنا كتبت عن ميشال سليمان فقط فهل له علاقة بشيء مما يورد القارئ سعد سعيد؟ أقول له إن من حقه المطلق أن يكون رأيه غير رأيي، ولكن القانون والأدب والمنطق ومعها القانون الوضعي والشريعة تقول: على المدَّعي البيِّنة.
عندي البيّنة على ما أكتب لأنني أقيم في لندن وأخضع فيها لحكم القانون.

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على المدّعي البيّنة على المدّعي البيّنة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon