عن داعش كلام والمطلوب عمل
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

عن داعش كلام والمطلوب عمل

عن داعش كلام والمطلوب عمل

 السعودية اليوم -

عن داعش كلام والمطلوب عمل

جهاد الخازن

باراك أوباما و ديفيد كاميرون تكلما كثيراً في الأيام الأخيرة عن إرهاب الدولة الاسلامية ، أو داعش، وعن خطط لعمل عسكري متواصل ضدها حتى تدميرها. هما يجيدان الحكي أكثر من الفعل فأستعير عبارة بالانكليزية يعرفانها جيداً هي: ضعْ سلاحك حيث فمك (أصلها: ضعْ مالك حيث فمك).

الرئيس الاميركي إستعمل الكلمات إضعاف، أو خفض، الدولة الاسلامية ثم تدميرها، وعاد الأحد الماضي وتحدث عن تقليص الدولة الاسلامية ثم هزمها. اليوم له خطاب للأميركيين يشرح سياسته بالتصدي للإرهابيين ولا أعرف أي كلمات سيستعمل، ولكن أطالب الولايات المتحدة تحديداً بإصلاح ما جرَّت على العراق من خراب، فالاحتلال المجرم على أساس أدلة زوِّرَت عمداً أدى الى الأوضاع التي قامت الدولة الاسلامية من وسطها، ودفعت شعوب المنطقة كلها مع العراقيين الثمن.

للمرة الأولى في حياتي أؤيد تدخلاً عسكرياً أميركياً في بلد عربي، وأرجو أن تكون المرة الأولى والأخيرة. وعذري أنني أريد أن تصلح أميركا أوباما ما خربت أميركا جورج بوش الابن، الأحمق الذي حكم المحافظون الجدد باسمه، وكان هدف بعضهم إقامة نيوإمبريالية أميركية تحكم العالم، وهدف بعضهم الآخر خدمة اسرائيل على حساب مصالح اميركا نفسها، وكل مصلحة أخرى.

أثق بالرئيس أوباما أكثر مما أثق برئيس الوزراء كاميرون، وأثق بالأخ نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أكثر مما أثق بأوباما وكاميرون مجتمعَيْن، وهو دعا الى إتخاذ كل الاجراءات اللازمة لتدمير الارهاب، والى تعاون دول المنطقة مع دول العالم لمواجهة الدولة «الاسلامية» المزعومة. ولعله مثلي قبِلَ التعاون العسكري مع الولايات المتحدة للمرة الأولى في حياته.

يبقى التنفيذ، وقد لاحظت أن الرئيس أوباما قال إن المهمة ربما تحتاج الى ثلاث سنوات لتنفيذها. ثلاث سنوات؟ هو سيكون ترك الحكم بعد ثلاث سنوات، فهل كلامه عذر مسبق لعدم إنجاز المهمة؟

داعش منظمة إرهابية تقتل الأبرياء، وأعلى رقم سمعته لعدد المقاتلين الإرهابيين في صفوفها هو عشرة آلاف، مع ترجيح أكثر المصادر أن العدد خمسة آلاف الى ثمانية آلاف. مع ذلك هي هزمت الجيش العراقي في شمال العراق وغربه وضمت أجزاء كبيرة من شرق سورية الى «دولتها». جيش نوري المالكي لم يحارب فرجاله في الجيش لتلقي مرتب لا للقتال، وأكثر سلاح داعش الآن من أربع قواعد عسكرية عراقية احتلتها، لذلك نرى في أيدي الإرهابيين أسلحة أميركية من المصفحات حتى الصواريخ والأسلحة الاوتوماتيكية.

الأميركيون يشكون من قتل صحافيَيْن هما جيمس فولي وستيفن سوتلوف، وهذا الأخير يهودي أميركي يحمل الجنسية الإسرائيلية ولا أدري ماذا دعاه للمغامرة بحياته وسط إرهابيين لا يحترمون حياة المسلمين، ناهيك عن أبناء المذاهب الأخرى. نحن نشكو من قتل مليون عربي ومسلم في حروب أميركا الخاسرة، ثم أشكو شخصياً من أن القتلة في إدارة بوش الابن لم يحاكَموا أو يُسجنوا مدى الحياة كما يستحقون، بل لا يزالون يحاولون العودة الى الحكم ربما لقتل مليون عربي ومسلم آخر.

اليوم، موقف الدول العربية، أو غالبية منها في الجامعة العربية، واضح تماماً، فهي تريد مواجهة إرهابيي الدولة الاسلامية ومستعدة أن تساهم في ذلك ضمن نطاق قدراتها بالتعاون مع الولايات المتحدة ضمن تحالف دولي لدحر الارهاب.

يبقى أن نرى إذا كانت الولايات المتحدة ستحول التهديد الى عمل على الأرض. ومع أنني واثق من أن باراك أوباما لن يرسل قوات برية الى العراق، وإنما مستشارين، فإنني أرى عند التحالف القدرة على تدمير الارهاب إذا صدقت النوايا.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن داعش كلام والمطلوب عمل عن داعش كلام والمطلوب عمل



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon