عيون وآذان إصلاح اليهودية
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

عيون وآذان (إصلاح اليهودية؟)

عيون وآذان (إصلاح اليهودية؟)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان إصلاح اليهودية

جهاد الخازن
هل يمكن إصلاح الإسلام؟ ردي أن الإسلام لا يحتاج إلى إصلاح. هل يمكن إصلاح اليهودية؟ ردي أن إصلاحها مستحيل. السؤال الذي بدأت به كان عنوان مقال كتبه دانيال بايبس الذي يعادي الإسلام والمسلمين ويؤيد دولة الجريمة إسرائيل. هو أحد أعضاء عصابة الحرب والشر الليكودية التي سعت إلى حرب على العراق قتلت مليون عربي ومسلم، إما مباشرة أو لأسباب الحرب. ولو نشرتُ قائمة بأحقر عشرة من أهل الأرض لكان بايبس فيها. أرفض أن أرد على متطرف من نوع بايبس لأن الرد يقتضي أن أسجل ما يقول لأرد عليه، ولن أروّج لحقارته، ولكن أقول إن المشكلة في الإسلام وجود مسلمين متطرفين إلى درجة الخروج على الدين أو عنه. أما المشكلة في اليهودية فهي هذا الدين الذي يحرّض على إبادة الجنس، ويروي قصص مومسات، ما لا يوجد مثله إطلاقاً في الإسلام. بما أن عصابة الشر الليكودية تلغ من إناء ملوث واحد فقد قرأت في الوقت نفسه في أحد مواقعهم موضوعاً بعنوان «مسألة إصلاح الإسلام» يقول صاحبه إن مشكلة المسلمين العلمانيين أو المتنورين هي القرآن (الكريم). مرة أخرى، لن أرد بتفصيل على الكاتب فاضطر إلى تسجيل ما كتب ولكن أقول إن المشكلة ليست في اليهود وإنما في اليهودية، الدين الذي يزعم أن الرب قال ليشوع: اقتل الرجال والنساء والأطـفال، واقتل الجِمال والماشية والحمير. ثم يقول له: احتفظ بالذهب والفضة والحديد. هذا الكلام لا يـصدر عن رب العالمين، وإنما عن تاجر. ولن أعود هنا إلى زانيات التوراة من نوع بتشابع وابنتَي لوط، وعشيقات سليمان، فالنص التوراتي لا يصلح للنشر في جريدة عائلية... ثم يتكلمون عن القرآن الكريم. المسلمون أحرار في أن يدافعوا عن دينهم أو لا يدافعوا. أنا ملتزم بألا أبدأ أي حملة على الدين اليهودي، وبألا أسكت عن أي حملة على الإسلام، لذلك هذا المقال الذي أضيفه على عشرات المقالات السابقة لي في الدفاع عن الإسلام وفضح زيف الذين يهاجمونه. أمامي مقال نشره موقع ليكودي عنوانه «ألعاب دموية إسلامية» خلاصته أن المصارِعة المصرية إيناس مصطفى يوسف خورشيد رفضت مصافحة المصارعة الإسرائيلية ايلانا كارتش وعضتها وخسرت المباراة. المقال يتحدث عن لاعبين آخرين من العرب والمسلمين رفضوا أن يصافحوا لاعبين إسرائيليين، وأقول لكاتب المقال الليكودي أن يزيد اسمي على الرافضين، مع أنني لست رياضياً، فأنا أرفض أن أصافح مجرمي الحرب من أحزاب الحكومة الإسرائيلية والأحزاب الدينية، وأعرف دعاة السلام اليهود وأتعامل معهم بيُسر ومن دون مشكلة إطلاقاً. الفرق بيني وبين الإرهابيين الإسرائيليين أنني أقصر عدائي على المقاطعة ولا أريد أن يموت أحد، وأنهم يحتلون ويقتلون ويدمرون. على سبيل التذكير الملاكم مايك تايسون عض أذن ايفاندر هوليفيلد وقضم جزءاً منها في المباراة بينهما في 28/6/1997، فأوقف عن اللعب وخرج خاسراً. وهذه الـسـنة عـض لاعـب ليفربول المـشهور لويــس ســواريـز لاعـب تـشـيلـسـي برانيسلاف ايفـانوفـيـتـش، فأوقف عن اللعب في عـشر مباريات. وبيـن تايســون وسواريز هـناك عـشـرات الـحـوادث المماثلة من دون أن يتّهم الدين المسيحي كله أو أي ديـن بالعض كما حصل مع المصارعة الـمـصرية المـسـلمة. إذا عض كاتب المقال اللـيـكـودي يـوماً مؤخـرتي، وأســال دمـي الزكي، فسأقول أنه عضاض، أو كَلْب كَلِبْ، وحتماً لن أقول إن اليهود يمارسون ألعاباً دموية لأن متطرفاً عض مؤخرتي. وأختتم بموضوع آخر، فأمامي مقال عنوانه «التخلي عن جبل الهيكل»، أي الحرم القدسي الشريف، والتخلي هنا يقصد تخلي اليهود أو الإسرائيليين، وأقول إن «جبل الهيكل» خرافة ولا آثار يهودية فوق الأرض أو تحتها في الحرم الشريف أو قربه. أتحداهم أن يجدوا شيئاً. كلامهم خرافة وكلامنا تاريخ صحيح تثبته الآثار القديمة والباقية. نقلا عن  جريدة الحياة
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان إصلاح اليهودية عيون وآذان إصلاح اليهودية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon