عيون وآذان جريمة اسمها إسرائيل  1
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

عيون وآذان (جريمة اسمها إسرائيل - 1)

عيون وآذان (جريمة اسمها إسرائيل - 1)

عيون وآذان (جريمة اسمها إسرائيل - 1)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان جريمة اسمها إسرائيل  1

جهاد الخازن

هدنة ثانية لا تمنع الاسرائيلي من القتل والوضع هو التالي:

«العطار» الأميركي لن يُخفي قبح دولة الجريمة التي إسمها اسرائيل مهما حاول. كل مستحضرات التجميل في العالم لا تكفي. الوجه الحقيقي للاحتلال وأنصاره هو متظاهرون اسرائيليون هتفوا في القدس: غداً لا مدارس في غزة. كل الأطفال قُتِلوا. هو أيضاً هذا الكلام: الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يثني الارهابيين، مثل هؤلاء الذين خطفوا الأطفال وقتلوهم، هو معرفتهم أن أخواتهم وأمهاتهم سيُغتصبن.

ما سبق ترجمتي الحرفية لكلام بروفسور اسرائيلي في جامعة بار-ايلان إسمه مردخاي كيدار في برنامج إذاعي اسرائيلي. هناك تاريخ بعض شهوده أحياء يقول إن الغزاة من الصهيونيين الأشكناز اغتصبوا بلداً بكامله وقتلوا أهله أو شردوهم، وهناك أستاذ جامعي اسرائيلي، وليس عامل بناء أميّاً، يطالب باغتصاب أخوات الضحايا وأمهاتهم.

كيف هذا؟ عندي جواب بسيط هو تحميل الكونغرس الاميركي المسؤولية عن تأييد جرائم اسرائيل الى درجة أن يصبح شريكاً فيه. وأستطيع لولا ضيق المساحة المتاحة لهذه الزاوية أن أقدم للقارئ ما قال كل عضو في مجلسي الشيوخ أو النواب دعماً لقتل الفلسطينين. لكن أختار نماذج.

السيناتور مارك كيرك، وهو جمهوري من ايلينوي قال إن «حماس مثل النازيين.» أقول له إن حكومة اسرائيل ليست مثل النازيين بل نازية خالصة وإنه من نوعها. والسيناتور ليندسي غراهام، وهو جمهوري من كارولينا الجنوبية، هاجم مجلس حقوق الانسان لإدانته جرائم اسرائيل، وأنا أدين غراهام وأتهمه بالتواطؤ مع اسرائيل وأقول له إن 29 دولة أيَّدت القرار و17 دولة امتنعت عن التصويت، وعارضت الولايات المتحدة وحدها، ويستحيل أن يكون سيناتور متطرف على صواب والعالم على خطأ.

غراهام شريك السيناتور جون ماكين في تأييد كل حرب على العرب والمسلمين. سجلهما معروف. والنائبة ايلينا روس- ليتنين، وهي مهاجرة يهودية من المكسيك، اتهمت حماس باستعمال الناس دروعاً بشرية... يعني اسرائيل تدمر المدارس وفق خبر في «واشنطن بوست»، وتقتل الأطفال والنساء، والنائبة الليكودية الميول تتهم الضحية بالانتحار.

كما قلت، أستطيع أن أقدِّم للقارئ مواقف مئات الأعضاء الآخرين من أنصار الجريمة الاسرائيلية، ولكن أترك أعضاء الكونغرس الذين اشتراهم لوبي اسرائيل، وأنتقل الى الشعب الاميركي. الكنائس الاميركية كافة دانت جرائم اسرائيل، وكل جامعة اميركية فيها تجمع طلابي ضد اسرائيل. الاميركيون طيبون منصفون ولكن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط خطفها مجرمو الحرب وأنصارهم.

الاستثناء الوحيد في الشارع الاميركي، أو الكنيسة أو الجامعة، هو التبشيريون من «حزام التوراة»، أو تلك الولايات الجنوبية التي أيَّدت غالبية فيها حروب جورج بوش الابن على العرب والمسلمين، ودفعت اميركا الثمن أزمة اقتصادية هائلة لفّت العالم كله.

في مقابل المجرمين وأنصارهم من المرتشين في الكونغرس، أو الحمقى في الشارع، أختار البابا فرنسيس في روما الذي قال وصوته يتهدَّج «أرجوكم توقفوا. أناشدكم من كل قلبي. هذا وقت أن تتوقفوا. أرجوكم توقفوا».

هذا أعلى رجل دين مسيحي يتحدث عن مأساة قطاع غزة، فأنتقل الى «العلمانيين» وأختار جماعة مراقبة حقوق الانسان، وهذه مقرها نيويورك، فأمامي تقرير لها تتهم فيه اسرائيل بتعمّد قتل المدنيين وتقدم تفاصيل دقيقة عليها شهود.

ثم أقرأ في ميديا ليكودية: حرروا غزة من حماس. لست من أنصار حماس إطلاقاً وعندي عليها اعتراضات مسجَّلة، ولكن أقول: حرروا فلسطين من الغزاة... الأشكناز الخزر والمستوطنين الارهابيين، فهؤلاء أعداء الله والبلاد والعباد.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان جريمة اسمها إسرائيل  1 عيون وآذان جريمة اسمها إسرائيل  1



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon