عيون وآذان فؤاد عجمي
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

عيون وآذان (فؤاد عجمي)

عيون وآذان (فؤاد عجمي)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان فؤاد عجمي

جهاد الخازن

توفي فؤاد عجمي. لعل من القراء مَنْ يذكر دوره في تأييد حرب إدارة بوش الابن على العراق ونشاطه ضمن المحافظين الجدد ضد العرب والمسلمين.
كتبت عنه غير مرة في حياته، وانتقدته بحدة. أما وقد مات فلن أهاجمه وإنما أسجل معلومات صحيحة عنه.
هو شيعي من أرنون في جنوب لبنان، ذهب الى الولايات المتحدة واختلف مع العرب فيها واختار الإنضمام الى أعدائهم. وكنت عرفت بموته من نعي تلقيته من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى الذي أسسه مارتن انديك للدفاع عن اسرائيل. وقرأت ان «الأمناء في المعهد والباحثين والموظفين ينعون غياب صديق وزميل وأستاذ يتمتع بحكمة نادرة وبُعد نظر وعطف...».
نسمع: قلْ لي مَنْ تعاشر أقل لك مَنْ أنت. وفؤاد عجمي عاشر غلاة الصهيونيين والليكوديين، وكان جزءاً من حرب قتلت مئات ألوف العرب والمسلمين، وبقي على موقفه حتى مات بالسرطان.
مرة أخرى، عندي اليوم مجموعة أخبار أراها مهمة ولا أريد أن تغيب عن القارئ العربي، فأختار له:
- الحكومة الاسترالية قررت أن القدس الشرقية، أو العربية أو القدس الوحيدة، ليست أرضاً محتلة وإنما مُتنازع عليها. والمدعي العام جورج برانديز قال في البرلمان إن وصف نائب من الخضر القدس بأنها محتلة كلام «مغرض» ولا يعبّر عن رأي الحكومة. وقرأت أن هناك نصاً صيغ بالاتفاق مع وزارة الخارجية قرأه برانديز في البرلمان لا يعتبر القدس محتلة. هذا المنطق يعني أن استراليا متنازع عليها بين المطلوبين للعدالة المطرودين من بريطانيا وسكانها الأصليين الذين لا يزالون فيها. أعضاء البرلمان إحتجوا واعترضوا إلا أن الحكومة أصرت على موقفها.
كنت أعرف أن رئيس وزراء استراليا توني أبوت يميني أحمق له مواقف ضد الدول العربية ومصالحها. ووجدت أنه علّق على الخلاف حول القدس بالقول إن القدس «متنازع عليها» مجرد توضيح.
أرجح أن كلامه هذا يعود الى إحتجاج 18 دولة على موقف حكومته من القدس. ولما كنت أعرف أن بريطانيا العظمى نفت المجرمين الى استراليا وكانوا أساس الدولة التالية فقد بحثت عن أصل أبوت وفصله لعله يعود الى أولئك المجرمين القدامى، غير أنني وجدت أنه مهاجر ولد في لندن لأب انكليزي هاجر الى استراليا وأم استرالية ثم عادا الى بريطانيا.
- تعرضت مصر لحملة في الميديا الغربية بعد الحكم على ثلاثة صحافيين من «الجزيرة» بالسجن، حتى أن الرئيس باراك اوباما إتصل بالرئيس عبدالفتاح السيسي مطالباً بالعفو عن الصحافيين، وهذا من دون أن يكون بينهم أي أميركي. أفهم من هذا ان اميركا نصَّبت نفسها وصيّة على القضاء في مصر.
إذا لم يكن الهجوم على مصر بحجة صحافيين دينوا بالكذب والتحريض على العنف فهناك «ثقافة الاغتصاب»، وقد سمعنا عن حوادث كثيرة في ميدان التحرير خلال الثورة على نظام حسني مبارك سنة 2011.
في الاحتفالات التي تبعت إنتخاب المشير السيسي رئيساً تعرضت مواطنة مصرية شابة لاعتداء جنسي جماعي، والرئيس الجديد زارها معتذراً. والنظام الجديد سنّ قوانين تضمنت عقوبات مشددة ضد الذين يرتكبون جرائم الاغتصاب.
وقف مثل هذه الجرائم سيحرم الأعداء سبباً آخر لمهاجمة مصر.
- غاري أولدمان ممثل سينما ومسرح بريطاني ومخرج أفلام وموسيقي قال في مقابلة تلفزيونية إن ردود الفعل على كلام ميل غيبسون عن اليهود مبالغ فيها كثيراً. وقامت قيامة لم تقعد بعد على أولدمان واتهم باللاسامية واعتذر وتزلف ولا يزال يعتذر.
غيبسون أخرج الفيلم «آلام المسيح» الذي أغضب اليهود حول العالم، وهو رفض أن يتراجع، وعندما أوقفته الشرطة وهو يقود سيارته بعد تعاطي الكحول قال لشرطي: اليهود مسؤولون عن كل الحروب في العالم. هل أنت يهودي؟
هم ليسوا مسؤولين عن كل الحروب، ولكن حرية الرأي تتوقف ويُحاسَب مَنْ يمارسها ويُعاقبَ إذا انتقد اليهود. إذا إنتقد العرب ربما يُكافأ.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان فؤاد عجمي عيون وآذان فؤاد عجمي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon