عيون وآذانالسياسة التركية من سيء الى أسوأ
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

عيون وآذان(السياسة التركية من سيء الى أسوأ)

عيون وآذان(السياسة التركية من سيء الى أسوأ)

 السعودية اليوم -

عيون وآذانالسياسة التركية من سيء الى أسوأ

جهاد الخازن

يُفترض أن تبدأ في جنيف اليوم جولة جديدة من مفاوضات السلام السورية، وأكتب قبل بدئها وأغامر وأقول إنها ستفشل ككل جولة سابقة، ثم أزيد أن طغيان الموضوع السوري على الأخبار من المنطقة يغطي على تحوّل تركيا تدريجياً إلى دولة حزب واحد، هو حزب العدالة والتنمية، ورئيس واحد أو أوحد، هو رجب طيب أردوغان.

إقرأوا معي: مدن بكاملها ومناطق تحت الحصار. الدبابات تهدر في شوارع ضيقة وقد أغلِقَت بحواجز وأنفاق. السكان محصورون داخل بيوتهم أسابيع بسبب حظر التجول، والذين يغامرون بالخروج يتعرضون لخطر القنّاصة. جثثهم تُترَك في الشوارع أياماً قبل جمعها. الرصاص يخترق زجاج النوافذ والمباني تتساقط بسبب القصف، وتقتل الذين يحاولون طلب الأمان داخل بيوتهم.

ما سبق كتبه عبدالله دمرباس، الذي كان رئيس بلدية منطقة سور في ديار بكر بين 2004 و2014، ومقاله كله من هذا النوع، فالأتراك جميعاً يدفعون ثمن المواجهة بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني.

لو كان مقالاً واحداً لما كنت صدقته، إلا أنني في الوقت نفسه قرأت في مجلة انكليزية: تركيا أصبحت أقل ديموقراطية وأكثر دولة حزب واحد متشنجة. إذا لم تصدق هذا الكلام أنظر الى مصير الذين يلفتون النظر الى تقصير الحكومة وجرائمها. كبار المحررين في جريدة «جمهوريت» الوسطية اليسارية يكتبون افتتاحياتهم من السجن منذ تشرين الثاني (نوفمبر). وقد أصدرت جمعية الصحافة في أزمير هذا الشهر بياناً يدّعي أن 31 صحافياً تركياً في السجن وأن 234 آخرين يواجهون المحاكمة، وقد أغلِقَت السنة الماضية 15 محطة أخبار ورُفِض طلب 56 صحافياً تسليمهم بطاقات اعتمادهم كصحافيين عاملين.

الولايات المتحدة نفسها أعلنت قلقها من مدى التزام تركيا الديموقراطية وحرية الكلام وحضّت السلطات التركية على صون حق كل مواطن في تركيا بممارسة الحريات الديموقراطية. والناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر انتقد التهم الموجهة إلى صحافيين عاملين في جريدة «جمهوريت» وقال إن بلاده قلقة جداً من هذه التطورات. هو لاحظ أن صحافيين اعتُقِلوا أو سُجِنوا قبل أن يُحاكموا.

ما سبق لم يمنع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن من أن يقول إن الولايات المتحدة وتركيا مستعدتان لحل عسكري ضد «الدولة الإسلامية» المزعومة في سورية إذا فشلت الحكومة السورية والثوار في الوصول إلى تسوية سياسية.

تصريح بايدن أثار ضجة، ومسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية اضطروا إلى الإيضاح، وقالوا إن بايدن كان يتحدث عن حل عسكري للدولة الإسلامية المزعومة وليس سورية كلها.

بايدن يصرح وفي تركيا تواجه «سي إن إن تركيا» احتمال المحاكمة بزعم أنها «أهانت الرئيس» بعد أن وُصِف في خبر بأنه «دكتاتور». هذا الكلام استمر ثواني معدودات، ولكن الموقف الحكومي يعني أن يسمع به كل الناس بعد أن كان مرَّ بسرعة ومن دون اهتمام به.

كنت رحبتُ يوماً بوصول رجب طيب أردوغان إلى الحكم، وقدَّرتُ مواقفه من حصار غزة الى الأمم المتحدة في نيويورك الى دافوس والمنتدى الاقتصادي العالمي، ثم استضافة مئات ألوف اللاجئين السوريين. إلا أنه تغيّر، فالرجل الذي قاد نهضة اقتصادية تركية غير مسبوقة في العقد الماضي تحوّل تدريجياً الى سلطان، لا يرى غير رأيه، ولا يقبل نقداً أو معارضة.

والمشكلة مع أردوغان ليست تركية فقط، فإذا لم يعد الرئيس كما بدأ فإن دول المنطقة كلها ستدفع الثمن مع أكراد تركيا وسورية.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذانالسياسة التركية من سيء الى أسوأ عيون وآذانالسياسة التركية من سيء الى أسوأ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon