قراء الرأي الواحد وأخطاء لا مبرر لها
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

قراء الرأي الواحد وأخطاء لا مبرر لها

قراء الرأي الواحد وأخطاء لا مبرر لها

 السعودية اليوم -

قراء الرأي الواحد وأخطاء لا مبرر لها

جهاد الخازن

ثمة قضايا لا يمكن أن أتفق فيها مع قراء من هذا الحزب أو ذاك، فأنا لم أنتمِ إلى حزب سياسي في حياتي، وأدرك أن رضا الناس غاية لا تُدرَك فلا أحاول، وإنما أنشر معلومات عندي مصادرها، لذلك لم أخسر قضية صحافية في لندن بعد، وقد أتبعها برأيي وهو حق لي.

إذا كان رأي القارئ غير رأيي فهذا حقه أيضاً. ما أرفض إطلاقاً هو أن يحاول قارئ في بريد «الحياة» أو في رسائل مباشرة إليّ أن يجعلني أعمل برأيه، وهو من حزب واحد أو جانب، ولا يقبل رأياً غير رأيه.

أكثر الخلاف هذه الأيام هو مع أنصار النظام السوري وأعدائه، ومع أنصار «الإخوان المسلمين» في مصر، فهؤلاء وأولئك لا يقبلون رأياً غير رأيهم.

غير أنني أريد أن أبدأ بالقارئ نادر يحيى فهو يدافع عن السيناتور جون ماكين وليندسي غراهام اللذين طالبت بإحالتهما إلى المحاكمة، والقارئ يقول إن هذا ما يريد الإعلام الموالي لإيران، ويضيف عن ماكين وغراهام أن «هذين السياسيَيْن البارزين يدعوان إلى مواجهة حازمة للعدوانية الإيرانية الروسية وإلى تقوية التحالف الاستراتيجي مع الدول العربية بقيادة السعودية...»

أولاً، أنا لا أقرأ الميديا الإيرانية، ثانياً كنت طالبت بإحالة ماكين وغراهام إلى المحاكمة لأنهما أيّدا كل حرب على العرب والمسلمين، بما في ذلك الحرب على العراق التي ثبت الآن أن أسبابها زوِّرَت عمداً. القارئ لا تهمّه مشاركة الرجلين في الترويج لحرب قتلت مليون عربي ومسلم، وإنما يؤيدهما وهما يريدان خوض الولايات المتحدة حرباً أخرى في بلادنا يقتَل فيها المزيد من الأبرياء. وقطعاً فأنا ضد الحوثيين ودور إيران في اليمن وقد كتبت عن ذلك مرة بعد مرة بعد مئة مرة، إلا أن القارئ لا يرى شيئاً غير ما يناسب تحامله.

قارئ شجاع اسمه نزار اغتاظ إلى حد «المغص المعوي» لأنني قلت الدكتور بشار الأسد. ماذا يريدني أن أقول الباشمهندس، أو الشيخ أو المطران مثلاً؟ هذا مع العلم أنني أتحدث دائماً عن بطش النظام ولا أدافع عنه أبداً.

مثل ذلك القارئ دبل ابو (اسم غير فني) الذي يكتب لي رسالة واحدة متكررة هي: أنت ما عندكش حاجة غير اليهود وإسرائيل... طبعاً عندي حاجات، إلا أنه يفضل أن يتستر على جرائم إسرائيل كما يبدو. أو لعله يريدني أن أهاجم فريقاً وأن أنتصر لفريقه، وأنا أرى أن إسرائيل تظل العدو الأول والأخير، وأنها و «داعش» حليفان.

أوقح من كل مَنْ سبق القارئ موفق محمود أيوب الذي قال لي: «أنت من الكتّاب الذين أيدوا الحرب على العراق وأرجع لكتاباتك في تلك الفترة إذا كنت لا تتذكر، فاعترف كما اعترف بوش الأب».

عارضتُ الحرب على العراق معارضة مطلقة وألفت كتاباً عنوانه «المحافظون الجدد والمسيحيون الصهيونيون» يفضح عصابة الحرب، وأتحدى القارئ أن يأتي لي بمقال واحد أو نصف مقال أو فقرة تؤيد تلك الحرب. ثم أقول له إن الذي يريد أن يكذب، عليه أن يكذب على الموتى لا الأحياء، فالموتى لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم. لا أريد من القارئ موفق أن يعتذر وإنما أقول له إنه لم يوفق أبداً في كذبه، وإنني في حاجة إلى صبر أيوب لأتحمل أمثاله.

طبعاً مثل حديثي اليوم لا يكتمل من دون التعريج على أنصار «الإخوان المسلمين» فهم ينزهونهم عن كل خطأ، ويحمّلون الطرف الآخر، وأنا معه، المسؤولية، وإلى درجة إنكار أن الجماعات الإرهابية خرجت من تحت عباءة «الإخوان المسلمين». يبدو أن أيمن الظواهري خرج من تحت ثيابي أنا، إلا أنني نسيته. أقول للإرهابيين في كل بلد، وأيضاً للمجرمين الذين قتلوا الأبرياء في نادٍ في القاهرة: ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً (سورة النساء، الآية 93).

أجمل من كل ما سبق أنني كنت في مكتب الزميل محمد صلاح في القاهرة الأسبوع الماضي والتلفزيون مفتوح، الساعة الواحدة بعد الظهر على برنامج في تلفزيون «اكسترا». كانت المذيعة حسناء إلى درجة أنني لم أسمع شيئاً قالته أو قاله ضيوفها فقد أخذتُ بجمالها.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراء الرأي الواحد وأخطاء لا مبرر لها قراء الرأي الواحد وأخطاء لا مبرر لها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon