لا ننسى «الطيب»
استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة لوقف الحرب رحيل الفنان أحمد خليفة أحد أعمدة الدراما السورية بعد مسيرة فنية طويلة عن عمر ناهز 81 عاماً الأهلي السعودي يتوج بدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً هيئة البث الإسرائيلية تحذر من احتمال انهيار وقف إطلاق النار في لبنان في حال غياب الضغط الأميركي نتنياهو يوجه الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف لحزب الله في لبنان
أخر الأخبار

لا ننسى «الطيب»

لا ننسى «الطيب»

 السعودية اليوم -

لا ننسى «الطيب»

جهاد الخازن

في نهاية الأسبوع جمعت المادة التي توافرت لي عن الحرب على قطاع غزة، ووجدت أنني أمام بضع مئة صفحة، فرأيت أن أقسمها في مواضيع لأهمية القضية، وانتهيت من فصلها، ووجدت أنني أمام الطيب والسيئ والبشع، والكلمات الثلاث هذه عنوان فيلم قديم يعود الى سنة 1966 لم أعد أذكر منه غير عنوانه.
لا أستطيع سوى الاختصار وقد كتبت قبل يومين عن «البشع»، أو السياسة الأميركية في بلادنا، و»السيئ» أي المحرِّض، من نوع مجلس تحرير «نيويورك تايمز» فهو يضم أعضاء من غلاة الليكوديين الذين كتبوا مقالاً عنوانه «حماس تلعب لعبة خطرة بأرواح أهالي غزة»، وكأن حماس مسؤولة عن موت بضع مئة فلسطيني وجرح ألوف آخرين وتشريد أكثر من 15 ألفاً. وهكذا حكومة الحرب في اسرائيل بريئة وهي تشن ألف غارة على القطاع وتقتل أعلى نسبة من المدنيين في أي حرب، فأقرأ عن المرأة الحامل التي قتِلت مع الجنين، وعن الموتى من المعاقين، وعن أطفال مثل مريم، وحيدة والديها علاء وحنان المصري، التي قتلت في غارة وهي تلعب في حديقة بيتها.
جريدة «هاآرتز» الليبرالية في اسرائيل كانت أشرف من «نيويورك تايمز» ونشرت مقالاً عن التغطية الاعلامية للحرب سجلت فيه نقص الأخبار من الجانب الفلسطيني والتحامل على ضحايا العدوان الاسرائيلي.
أبقى اليوم مع «الطيب» فهناك كثيرون حاولوا نقل الحقيقة، والإعلامية الأميركية المشهورة ديان سوير، في برنامج شبكة اي بي سي «أخبار العالم» علقت على شريط قالت إنه لأسرة اسرائيلية تحت الضرب، وعادت فاعتذرت وقالت إنها أخطأت والشريط كان لأسرة فلسطينية في غزة.
«جماعة يهود من أجل السلام» يمكن عقد سلام مع أعضائها غداً، وهي دانت الهجوم الاسرائيلي وتحدثت عن قتيل اسرائيلي مقابل 187 فلسطينياً (زادوا منذ صدور بيان الجماعة)، وتحدثت عن الحصار على القطاع. وذكَّرت الناس بأن اسرائيل شنّت ثلاث عمليات غير متوازنة في السنوات الست الأخيرة على القطاع. وقرأت مع ما سبق مقالاً طويلاً موثقاً عنوانه «مواجهة المجزرة بعيون مغلقة» كتبه ايدان لاندوا، وهو يهودي يساري يدافع دائماً عن حقوق الفلسطينيين.
مفوض الأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي إنتقدت الهجوم وقالت إنها تشكّك كثيراً في أن العملية العسكرية على قطاع غزة إلتزمت بالقانون الدولي الذي يمنع إستهداف المدنيين في منازلهم. وأبدت جماعة «مراقبة حقوق الانسان»، ومقرها نيويورك، رأياً مماثلاً وهي تدين قتل المدنيين.
وعلى جانب مختلف جداً عمّا سبق، هو جانب الغناء والرقص والترفيه، ثمة كثيرون من المشاهير الذين ينتقدون اسرائيل. لم تكن المغنية ريهانا (ريحانة) من هؤلاء في السابق إلا أنها وزعت تغريدة تطالب بوقف الحرب على قطاع غزة بعنوان «فلسطين حرة» قرأت انه أعيد نشرها سبعة آلاف مرة في ثماني دقائق، وقد إضطرت الى سحبها تحت الضغوط.
في اسرائيل، الصحافية المنصفة أميرة هاس في «هاآرتز» كتبت مقالاً عنوانه «تنفيذ خطة القدس الشرقية» ربطت فيه بين قتل الولد محمد أبو خضير وإجراءات متعمدة، منذ إحتلال القدس وضمها، نفذتها بلدية القدس ووزارة الداخلية وشرطة القدس للتمييز ضد الفلسطينيين وينفذها المحرضون والقتلة (من المستوطنين وغيرهم).
وضاق المجال وعندي مادة كثيرة أخرى من نوع ما سبق، فأكمل بثلاثة يهود من طلاب السلام:
- ميرا بار هيليل في «الاندبندنت» اللندنية كتبت مقالاً عنوانه «أنا على شفير حرق جواز سفري الاسرائيلي» سجلت فيه إحتجاجها على تأييد سياسيين اسرائيليين من نوع إيلات شاكيد قتل نساء فلسطينيات بريئات وأطفال.
- دانيال ليفي في «الفاينانشال تايمز» كتب مقالاً بعنوان «نتانياهو يسيء تقدير أخطار استراتيجيته في غزة» ورأيه أن إضعاف حماس قد يؤدي الى فوضى كما في العراق. أما العكس فسيثير على نتانياهو حلفاؤه في اليمين المتطرف.
- مارجوري كوهن في «هفنغتون بوست» حمل مقالها العنوان «اسرائيل توقع عقاباً جماعياً غير شرعي بسكان غزة،» وهو عنوان يغني عن شرح. وكنت كتبتُ مقالين عن «البشع» و»السيئ» بعده فأرجو القارئ العربي أن يبقى منصفاً وأن يتذكر أن أكثر الذين إستشهدت بهم اليوم من اليهود طلاب السلام الذين يدافعون جهدهم عن حقوق الفلسطينيين.
 

 

 

arabstoday

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 16:41 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

جاءت أيام فى العراق

GMT 16:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 16:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 16:33 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 16:29 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 16:27 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا ننسى «الطيب» لا ننسى «الطيب»



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon