إيران الدخيل يحزم حقائبه
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

إيران: الدخيل يحزم حقائبه

إيران: الدخيل يحزم حقائبه

 السعودية اليوم -

إيران الدخيل يحزم حقائبه

أمير طاهري
في الوقت الذي يظهر فيه هذا المقال، قد يكون الرئيس محمود أحمدي نجاد قد حزم أمتعته لمغادرة «القصر الرئاسي» بعد ثماني سنوات. حسنا، قد تكون عبارة «القصر الرئاسي» مبالغة. ويتمثل المبنى، الكائن في شارع باستور المحاط بالأشجار في وسط طهران، في فيلا متوسطة الحجم كانت في السابق مملوكة للأميرة شمس، شقيقة الشاه الراحلة. وفي عام 1965، اشترته الحكومة مقابل 38 ألف دولار وقامت بتحويله إلى مقر إقامة لرئيس الوزراء أمير عباس هويدا، الذي لم يكن له منزل في طهران. وعلى مر السنين كزائر للفيلا، كان بوسعي ملاحظة عيوب تصميمها ومرافقها، على الرغم من أن حديقتها الفارسية الصغيرة كانت بديعة. حينما استولى رجال الدين على السلطة، خصصوا المبنى لرئيس الوزراء. ولكن في عام 1988، مع إلغائهم رئاسة الوزراء، جعلوه مقرا للرئيس. هل كانت ثمة رمزية في هذه الخطوة؟ هل رغبوا في إظهار أن منصب الرئيس لا يعني أن من يتقلده أعلى مقاما من رئيس وزراء؟ على الرغم من ذلك، فإن هؤلاء الذين أصبحوا رؤساء ظنوا عكس ذلك، ودفعوا ثمن خطأهم. أجبر الأول، وهو أبو الحسن بني صدر، على الهرب من المدينة متخفيا على متن طائرة ركاب مختطفة. والثاني، محمد علي رجائي، تمزقت أشلاؤه إربا إربا جراء انفجار. أما عن الرئيس الثالث، وهو علي خامنئي، فقد نجا من محاولة اغتيال، لكن قص الخميني ريشه على الملأ. وكان الرابع هو علي أكبر باهريماني، الذي استخدم الاسم المستعار هاشمي رفسنجاني. وبوصفه أستاذا في الفنون الأفريقية، استطاع تدمير منافسيه مستخدما خامنئي، ثم روج لـ«المرشد الأعلى» كواجهة. كان ما لم يعرفه رفسنجاني هو أن تقليص قاعدة دعم النظام قد يفيد خامنئي الذي قد يستخدم سلطته الزائدة لتقليص حجم معلمه السابق. أما الرئيس الخامس، محمد خاتمي، وهو ملا لا يحظى بشهرة كبيرة، فقد جرى الدفع به إلى المنصب من قبل رفسنجاني. وعلى الرغم من ذلك، فإنه سرعان ما أظهر خامنئي من كان الشخص المهم. أصبح خاتمي هو الوجه الباسم للنظام، من خلال قيامه بجولات بمختلف أنحاء العالم وحديثه عن هوبز وهيغل، فيما يقتل المجرمون المأجورون من قبل النظام المعارضين في طهران. بالنظر إليه في سياق معرض اللوحات هذا، يعتبر أحمدي نجاد دخيلا. فهو أول رئيس لم يكن ملا أو ابنا أو حفيدا لملا. كان طفلا من الطبقات العاملة الحضرية التي تحسنت أحوالها المعيشية في ظل حكم الشاه. كان والد أحمدي نجاد، الحداد، يكسب دخلا كافيا لتأمين تعليم عال لأطفاله. كان قادرا على شراء منزل في نارماك، وهي ضاحية قام الفرنسيون بتصميمها وبنائها للطبقات العاملة، لكنها أصبحت الآن جزءا راقيا من المدينة الكبيرة. كان أحمدي نجاد أيضا أول رئيس يحمل شهادة دكتوراه ويصر على أن يشار إليه بلقب «الدكتور». بالنسبة للإيرانيين، المولعين بالمناصب، يبدو هذا عظيما. وكان وجه تفرد آخر بالنسبة لأحمدي نجاد هو أنه كانت له خبرة إدارية على مستويات كثيرة. بوصفه ابنا لآية الله، كان بني صدر طالبا طوال حياته قبل أن يضحي رئيسا، ولم يقم مطلقا بعمل يومي. كان رجائي معلما بنظام الدوام الجزئي. قبل الثورة، تحول خامنئي من عمل لآخر لتجنب العمالة المنتظمة. حتى إنه لم ينه دراسته الدينية. شارك رفسنجاني في تعاقدات بناء في منطقة بعيدة، ولكنه لم يشارك مطلقا في وظيفة بعينها. تألفت تجربة عمل خاتمي قبل الثورة من فترة عمل في وكالة سفريات. كان ثمة اختلاف آخر. كان أحمدي نجاد متحدثا ثرثارا وقال بأعلى صوته ما كان يعتقده سابقوه في صمت. كان رفضه انتهاج أسلوب الطي والكتمان جديدا. تجده يعبر عما يدور بذهنك. لم يحاول التظاهر بأن الجمهورية الإسلامية ديمقراطية أو أن سياساته يحكمها إعمال العقل. قد يكون الأهم من ذلك أنه حاول، مع إخفاقه في المحاولة، أن يبعد الملالي عن المشهد السياسي. وزعم أنه تلقى «إلهاما» مباشرا من الإمام الخفي، المهدي المنتظر، الذي يتوقع كثير من الشيعة قدومه «نهاية العالم». ومن أجل تسليط الضوء على علاقته بالمهدي، عادة ما كان أحمدي نجاد يزور جامكوران، وهي قرية قريبة من قم حيث يفترض أن «الإمام الخفي» سيدير قناة اتصالات عبر بئر في مسجد. لم يذهب أي من سلف أحمدي نجاد إلى هناك، واصفين هذا المشروع استهزاء بأنه كوميدي. زعمت بطانة أحمدي نجاد أنه واحد من «الأوتاد»، الرجال الست والثلاثين الورعين، الذين، في حضور المهدي، «يمنعون العالم من الانهيار». غير أنه تمثل وجه اختلاف آخر في جولات أحمدي نجاد المحلية للتواصل مع أشد القطاعات فقرا بالمجتمع. وخلال العامين الأخيرين من ولايته، تعين عليه تقليص الجولات نظرا للاستقبال العدائي الذي لقيه. لكن خلال الأعوام الأولى، أجرى حوارا مع المهمشين. كانت علاقة أحمدي نجاد المتشعبة بالحرس الثوري الإسلامي مثيرة للاهتمام أيضا. فقد أتى إلى السلطة بدعم الحرس الثوري وعين شخصيات عسكرية في أولى حكوماته. صمم أول برنامج خصخصة رئيسي له، الذي تبلغ تكلفته 18 مليار دولار، لجعل قادة الحرس الثوري أكثر ثراء. وعلى الرغم من ذلك، فإنه في فترته الثانية، تبنى موقفا عدائيا تجاه الحرس الثوري، مقللا حصته من عقود القطاع العام من 13% إلى 8%. ومع ذلك، فإنه في التحليل النهائي، كانت رئاسة أحمدي نجاد بمثابة مصدر إحباط لكثيرين، من بينهم هؤلاء الذين دعموه. لم تكن إدارته فاسدة مثل إدارة رفسنجاني، على سبيل المثال. إضافة إلى ذلك، فإنه لم يَقُد الاعتقالات والاغتيالات الجماعية، مثلما فعل سابقوه. إلا أن سياسته الاقتصادية كانت خطيرة على أقل تقدير، وشابت سياساته الاجتماعية والثقافية أخطاء بارزة. وكانت سياسته الخارجية بمثابة كارثة حقيقية، مما جعل إيران أكثر عزلة وأكثر عرضة لتهديد الحرب من أي وقت آخر، منذ أن استولى الملالي على السلطة. ومع غرابة هذه الحقيقة، فإن أحمدي نجاد ما زال يحظى بقاعدة دعم بين القوميين الإسلاميين الذين يعارضون السيطرة على الدولة من قبل الملالي والحرس الثوري الإيراني، ويأملون في دعم جيل جديد من الثوريين الأصغر. بحسب كل الروايات، لم يتعمد أحمدي نجاد أن يصبح في طي النسيان. ولكن ما الذي سيفعله؟ 
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران الدخيل يحزم حقائبه إيران الدخيل يحزم حقائبه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon