القوات الإيرانية ـ العراقية تتدفق لاحتلال سوريا
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

القوات الإيرانية ـ العراقية تتدفق لاحتلال سوريا

القوات الإيرانية ـ العراقية تتدفق لاحتلال سوريا

 السعودية اليوم -

القوات الإيرانية ـ العراقية تتدفق لاحتلال سوريا

غسان الإمام

عندما اجتاحت اليابان «ممتلكات» أميركا ووجودها في شرق آسيا وجنوبها، خلال الحرب العالمية الثانية، أمر الجنرال دوغلاس ماك آرثر الأميركيين المنسحبين بكتابة عبارة «سنعود» في كل مكان يغادرونه، حتى على علب الكبريت الفارغة، وذلك من قبيل الحرب النفسية.

وعندما عادت أميركا بقوة إلى المنطقة المذكورة، وضعتها تحت مظلتها إلى الآن. وكان على الرئيس هاري ترومان أن يقنع الجنرال، بعدم إعدام الإمبراطور هيروهيتو. وعندما ألح الجنرال على استخدام القنبلة النووية ضد الصين في الحرب الكورية، اضطر ترومان الذي استخدم هو نفسه القنبلة المخيفة ضد اليابان، إلى تسريح الجنرال العنيد. فجرى له استقبال شعبي حافل في نيويورك، إلى درجة راجت شائعات آنذاك، بأن الجنرال كان قادرا على القيام بانقلاب عسكري ضد ترومان.

هل كان الشاعر نزار متأثرا بدعاية «عودة» الأميركان، عندما روى حكاية حب لم يكن بطلها، في قصيدته الغنائية الشهيرة «ما أحلى الرجوع إليه»، تماما كما هي أميركا الراغبة في الرجوع إلى المنطقة العربية، و«براءة الأطفال في عينيها، وكأن شيئا لم يكن»؟!

في الجواب، فالشاعر مات ولم يسله أحد. المهم أن أميركا عائدة إلى الشرق الأوسط. فما أحلى الرجوع إليه! على الرغم من أنها ما زالت سيئة السمعة فيه. فقد شوهتها حليفتها إسرائيل، باحتلالها الدائم للفلسطينيين.

وانتهزت إيران الفرصة، فروجت ثقافة الكراهية لأميركا. لكن العرب الذين يمارسون كره أميركا علنا، يرغبون سرا بعودتها، لظنهم أن بإمكانها إنقاذهم من الفوضى والحروب التي تجتاحهم.

وإذا كانت حكايات الهجر والوصل في الحب، لا تروى غالبا في الصحافة العربية، لخصوصيتها الشديدة في مجتمعات محافظة. فما أسهل أن تروى حكايات الحب والكراهية في السياسة! فكل شيء فيها متاح ومباح. فهنا تلعب المصالح، لا العواطف، الدور في العلاقة بين دول عاجزة عن تمثيل وتقليد العشاق.

ما زالت الطبقة السياسية الحاكمة في الولايات المتحدة، هي التي تتخذ قرار الحرب والسلم. وهذه الطبقة هي الراغبة في العودة السياسية والعسكرية بقوة إلى المنطقة العربية، على الرغم من أن رجل الشارع الأميركي، وخصوصا طلبة الجامعات، لا يرغبون في توريط بلدهم مرة أخرى في المنطقة. ويقف الرئيس باراك أوباما إلى جانب الرأي العام. لكن أوباما في نهاية ولايته الثانية بطة عرجاء. كل ما تستطيع أن تفعله هو عرقلة العودة، ريثما يتم انتخاب رئيس جديد (2016 / 2017).

يفلسف أوباما استراتيجيته الفاشلة التي أعلن عنها في أوائل العام الحالي. وجدد تأكيدها في لقائه الأخير مع زعماء دول الخليج، بانهزامية واضحة. فيتحدث عن محدودية قدرة أميركا على صياغة الأحداث العالمية. ويقول إن أزمات الشرق الأوسط «ليست لها نهايات سريعة وسهلة».

لكن لا بد من الاعتراف بأن أوباما نجح في استخدام تقنية الحرب الحديثة (طائرة درون. وقوات الكوماندوس. والتنصت الإلكتروني) في دفن ابن لادن في البحر. وتهميش «قاعدته». بتصفية زعمائها في الصومال.

واليمن. وأفغانستان. وباكستان. باستثناء سوريا وليبيا، حيث تنشط جبهة «النصرة» وما يماثلها من التنظيمات «القاعدية». ثم إجبار الحوثية، تحت المطرقة السعودية الجوية، على الإعلان عن الانسحاب من المدن اليمنية. وحضور مؤتمر جنيف الدولي، في الشهر الحالي، للبحث في تسوية سياسية، تنقذ اليمن من التدخل الإيراني عبر الحركة الحوثية.

من هم دعاة التدخل الأميركي السريع في المنطقة العربية؟ إنهم المرشحون المتنافسون في الحملة الانتخابية الرئاسية. وأولهم هيلاري كلينتون أبرز المرشحين. وأكثرهم شعبية وحظا في الفوز. ثم هناك المنافسون الجمهوريون لها الذين يدعمهم السناتوران البارزان ليندسي غراهام. وجون ماكين.

جعل هؤلاء جميعا التدخل في الشرق الأوسط، قضية انتخابية إلى جانب القضايا الداخلية. وهم يضغطون بشدة على أوباما، لاستباق التدخل الإيراني، بإنزال قوات أميركية في العراق وسوريا مؤلفة من قوات العمل خلف الخطوط (كوماندوس). وهدفها أولا «داعش». التي أخفق القصف الجوي، في وقف تقدمها في البلدين.

يحدد ماكين وغراهام هذه القوات بعشرة آلاف جندي. لكن هذا العدد غير كاف لمواجهة التطورات الدرامية في المنطقة، بعد فشل الهجوم الشامل الذي شنته قوات بشار ومرتزقة «حزب الله». وتخليها عن إدلب.

وحلب. وتدمر. ودرعا، أمام التنظيمات الدينية المدعومة تركيا وخليجيا.

وهكذا، فقوة التدخل الأميركي قد تتحول إلى جيش أميركي خرج من الباب، ليعود من الشباك، ويواجه خطرين متناقضين: توسع «داعش». واحتمال احتلالها لحلب والحسكة، بعد احتلالها الرمادي في العراق. وتدمر في سوريا.

وأقول هنا إن استيلاء «داعش» على حلب يهدد بالخطر أقليتين مذهبيتين سوريتين: الأقلية الإسماعيلية في الوسط. والدروز في الجنوب. فضلا عن تدفق ألوف المقاتلين السوريين، ومن العالم الإسلامي، لمناصرة «داعش».

وفي المقابل، فعلى قوة التدخل الأميركي أن تواجه. أو أن تتفرج على تدفق القوات الإيرانية والميليشيات العراقية العميلة لإيران، على التدخل المباشر في سوريا، والاقتراب من الحدود السعودية والأردنية، بعد طرد قوات «داعش» من منطقة النخيب في جنوب صحراء الأنبار العراقية.

مصادر المعارضة السورية تقدر عدد القوات الإيرانية والعراقية المتدفقة على سوريا بنحو 15 ألف جندي وميليشيوي. وأمَّن نظام بشار إيواءهم في المنطقة العلوية على الساحل، وفي المخيمات الفلسطينية المجاورة لمقام السيدة زينب الشيعي في ريف دمشق، بعد طرد اللاجئين الفلسطينيين منها.

لم تبدأ، بعد، معركة استرداد ما خسره النظام السوري في الشمال (حلب وإدلب). وفي الشمال الشرقي (الحسكة) حيث تتنازع «داعش» مع الميليشيات الكردية على السيطرة على الحدود السورية مع تركيا. غير أن القتال على أشده بين «حزب الله» والتنظيمات السنية الدينية في منطقة القلمون السورية، حيث يحاول الحزب فصل هذه التنظيمات عن امتداداتها داخل لبنان السني (منطقة عكار وعرسال في الشمال).

وتقوم حكومة حيدر العبادي العراقية بالتغطية على التدخل الإيراني/ العراقي المباشر في سوريا. وتصل المغالطة إلى حد قول العبادي إن العراق ليس بوابة للتدخل الإيراني في سوريا. ولا علاقة له بالنزاع الإيراني/ السعودي، فيما يطالبه مؤتمر باريس الفاشل باستعادة الرمادي. ومصالحة السنة العراقية. وإشراكها مع الشيعة والأكراد في صناعة القرار السياسي.

ما أحلى الرجوع الأميركي إلى هذه المنطقة الخطرة، لا سيما إذا ما تدخلت تركيا عسكريا في سوريا، لمواجهة التدخل الإيراني، إذا امتد إلى حلب وإدلب المجاورتين لحدودها. وكل ذلك يعني أن المأساة السورية/ العراقية مرشحة إلى التصعيد والاستمرار، ربما سنين أخرى.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الإيرانية ـ العراقية تتدفق لاحتلال سوريا القوات الإيرانية ـ العراقية تتدفق لاحتلال سوريا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon