انهيار الجبهة الشرقية
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

انهيار الجبهة الشرقية

انهيار الجبهة الشرقية

 السعودية اليوم -

انهيار الجبهة الشرقية

غسان الإمام
بعد مرور أربع وثلاثين سنة، على إنهاء نظام السادات المجابهة العربية مع المشروع الصهيوني، على الجبهة الغربية (المصرية)، يستكمل نظام بشار الكارثة، بإسدال الستار على المجابهة بين الأمة العربية وهذا المشروع، بالسماح بانهيار الجبهة الشرقية (السورية). فقد فضل النظام خوض المواجهة ضد أمته العربية، على خوضها ضد عدوها التاريخي المحتل لأرضها. مع بدء معركة تحرير دمشق، سارع نظام بشار إلى سحب معظم القوات السورية من جبهة الجولان، وزج بها في معركة الدفاع عن نفسه. وكيانه، بعدما راحت قوى التنظيمات الثورية تطبق الحصار على دمشق التي لا يفصلها عن مواقع الجيش الإسرائيلي سوى 35 كيلومترا. الواقع هو أن تشكيل الفرقة الرابعة المدرعة السورية كان خدعة كبيرة. فقد أوهم حافظ الأسد رئاسة الأركان السورية، بأن تشكيل هذه الفرقة سيكون بمثابة قوة احتياط إضافية، لتعزيز الاستراتيجية الدفاعية السورية، إذا ما فكر الإسرائيليون في التقدم نحو دمشق. الثورة كشفت هذا الواقع المخادع. فقد تبين أن هذه الفرقة الطائفية «المدللة» بالامتيازات التي منحت لها، هي للدفاع عن النظام العلوي. لا عن الدولة. ولا عن الجولان. فقد نُشرت ألويتها على شكل مروحة محيطة بدمشق، لقطع الطريق على أية محاولة انقلابية، ولحراسة القوى الأمنية (الشبيحة) التي أقيمت لها «مستوطنات» سكنية داخل منطقة دمشق الإدارية، لمنعها من التواصل والتطبيع مع المجتمع المدني. بات طريق دمشق اليوم مفتوحا أمام القوات الإسرائيلية. وقد سبق لهذه القوات أن حاولت خلال حرب أكتوبر/ تشرين (1973) شق طريقها رأسا إلى دمشق، بعدما ثَبَّتَتْ مواقعها على الجبهة المصرية، وفي الجولان الذي تبادلته الأيدي ثلاث مرات مع القوات السورية. الغباء الإعلامي للنظام السوري حال دون كشف تفاصيل المعركة المشرفة التي خاضتها القوات السورية آنذاك، فيما قدم المصريون تفاصيل إعلامية كاملة عن اقتحامهم الرائع للمواقع الإسرائيلية، على الضفة الشرقية لقناة السويس. فاجأتني الحرب آنذاك. كنت قد انتقلت من بيروت إلى دمشق لقضاء إجازة «الويك إند» عند الأهل، فإذا بي أضطر لقضائها مع زملاء صحافيين، في موقع خلفي على الجبهة، أمنته وزارتا الدفاع والإعلام لنا على مسؤوليتنا. انكفأت الدبابات الإسرائيلية أمام مدافع قَطَنا (التي يسلطها النظام اليوم على أهل المدينة الباسلة)، لتكرر محاولة الوصول إلى دمشق، عبر محور درعا. فصدتها القوات الأردنية والسعودية المرابطة في سهل حوران الممتد من دمشق إلى درعا جنوبا. ثم وصلت القوات العراقية متأخرة عبر الصحراء. لكن صدام عاد فسحبها بسرعة. غياب الوعي السياسي والوحدة التنظيمية للجيش السوري «الحر» كاد يتسبب بكارثة أخرى في هذه الأيام. فقد احتلت قوات متأسلمة محلية ومستوردة 25 كيلومترا من الخط الدولي لفصل الاشتباك في الجولان، بعد انسحاب القوات النظامية. و«أسرت» نحو ثلاثين مراقبا دوليا يعملون في المنطقة المحايدة. بعد جهد جهيد، أقنعتها قيادة الجيش «الحر» بإطلاق سراح الأسرى الدوليين، كي لا تتخذهم إسرائيل حجة للتدخل، واستكمال احتلال الجولان واستيطانه، بعد انهيار الجبهة الشرقية. القوات المتأسلمة موجودة اليوم في بعض المنطقة المحايدة الممتدة سبعين كيلومترا من منحدرات جبل الشيخ الثلجي، إلى مثلث الحدود السورية/ الأردنية/ الإسرائيلية جنوبا. القوى الإسلامية لا تدرك أن المصالحة الإسرائيلية/ التركية التي رعاها الرئيس الأميركي أوباما قد يكون لها بعد سياسي واستراتيجي سلبي سيئ للقضيتين السورية والفلسطينية، إذا ما دعيت تركيا التي يحكمها نظام متأسلم، إلى التوسط والضغط على نظام سوري مماثل، بعد سقوط نظام بشار، من أجل توقيع اتفاق «صلح وسلام»، يرفرف بموجبه العلم الإسرائيلي في دمشق عاصمة الدولة «الإخوانية» المتأسلمة. أعود إلى معركة دمشق، فأسأل: هل النظام قادر على الصمود، إلى «اللحظة الأخيرة»، كما يؤكد سعيد الصحاف وزير إعلام صدام الذي غدا وزير إعلام بشار؟ عمران الزعبي يتكلم من مخبئه في الطابق السفلي لوزارة الإعلام. ولا يرى قنابل الهاون المتساقطة داخل المنطقة الإدارية، تماما كما ظل الصحاف ينفي دخول القوات الأميركية الغازية بغداد، إلى أن باتت دباباتها تظهر خلفه على الشاشة التلفزيونية. قوات النظام لا تملك العمق الاستراتيجي في دمشق، للمناورة. وللدفاع بالدبابات، في مدينة تكتظ منطقتها الإدارية المحدودة المساحة، بثلاثة ملايين إنسان. المدن الصغيرة المجاورة (دوما. زَمَلْكا. حَرَسْتا. عِرْبين...) التي دمرها النظام، لجأ سكانها المدنيون إلى داخل دمشق، فيما باتت خرائبها تعج بألوف وألوف الثوار من أهلها، ومن الزاحفين من الشمال والجنوب. وكلهم مدربون على قتال المدن. عشت في بيروت الأعوام الثلاثة الأولى، من الحرب الأهلية اللبنانية. مدفع الهاون هو السلاح الاستراتيجي في قتال المدن. سلاح بسيط التركيب والاستعمال. لكنه مخيف. القنبلة تنطلق إلى الأعلى متجاوزة المباني، لتسقط في منطقة محددة، قد لا تبعد أكثر من كيلومترين. قوات النظام السوري مستعدة لدك المنطقة الإدارية، إذا تسلل إليها الثوار، وذلك من مدافع الجبال الشمالية والغربية التي ما زال يسيطر عليها. لا فرق عنده، كما أثبتت معركة حلب، بين الثوار ومدنيي الطبقة الوسطى الموالين له. ليست «الشبيحة» العلوية هي التي تطيل أمد الحرب، إنما أيضا، هذا الانحياز الشائن للطبقة الوسطى التي تحسنت أوضاعها، في حلب ودمشق. فَأَثْرَتْ سواء من عملها في دول الخليج، أو من مشاركة النظام العلوي والطبقة البورجوازية السنية، في الفساد المروع. الطبقة الوسطى السورية فقدت القيم المثالية لهذه الطبقة، في عشقها للحرية. والتزامها بالديمقراطية. واحترام القانون. الطبقة الوسطى السورية التي تمردت على نظام عبد الناصر العروبي، وأسقطته، أَلِفَت العيش، في خنوع خمسين سنة، تحت نير نظام طائفي. مافيوي، مستعد للتضحية بها في مذبحة دمشق. أحسنت قطر في فتح سفارة للثورة السورية في الدوحة. لكن ساسة الشاشة و«الكَنَبَة» الهواة لا يصنعون الثورات. السلاح هو الذي يمنح قادة الميدان الشرعية الثورية، للينين. وستالين. لماو تسي تونغ. لهو شي مينه العامل الفيتنامي في مصنع للسيارات بضواحي باريس العشرينات. لإبراهيم هنانو وحليفه الشيخ صالح العلي اللذين قادا الثورة في الشمال تحت أعلام سوريا العروبة. وللطبيب عبد الرحمن الشهبندر الذي غادر عيادته، ليقود أكبر ثورة في تاريخ سوريا. ولينادي بالأمير الدرزي سلطان الأطراش زعيما للثورة بعدما أَفْنَى لواءين من قوات الانتداب. ليست المشكلة في الثوار. المشكلة في القادة. ما زال ضباط الثورة غير قادرين على توحيد تنظيمات الجيش «الحر». وما زال «ضباط» السياسة غير قادرين على توحيد صفوفهم، والالتحام بالعسكر في المناطق المحررة. الشيخ معاذ الخطيب طالب بالتفاوض مع نظام قاتل. ثم استقال من رئاسة «الائتلاف». ثم جلس على «كنبة» بشار في القمة. ثم ألقى خطابا عاطفيا. منبريا. هز فيه سيفه الخشبي في وجه أوروبا وأميركا! فأجلت فرنسا وبريطانيا وأميركا تسليح الثوار. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"
arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انهيار الجبهة الشرقية انهيار الجبهة الشرقية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon