15 أيّار في ضوء 7 أيّار المزدوج
الصين تعاقب 73 شخصًا مدى الحياة وتغرّم 13 ناديًا في الدرجة الأولى لتورطهم في فساد وتلاعب بمباريات كرة القدم عاصفة شديدة تعرف بالقنبلة الإعصارية تتجه نحو نيويورك مهددة بمزيد من الثلوج وانخفاض الحرارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعلن تقدما هائلا في المفاوضات الثلاثية للتسوية في أوكرانيا إيران تعلن تدريبات عسكرية بإطلاق نار حي في مضيق هرمز وتثير مخاوف على الملاحة العالمية دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب فيلماً وثائقياً عن ميلانيا ترامب قبل عرضه العالمي الأمن الداخلي في دمشق يلقي القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي ويكشف تفاصيل الجريمة وجنسيتها ترامب يطلب من بوتين وقف استهداف كييف أسبوعاً واحداً وسط تصعيد عسكري وتصريحات لافتة في اجتماع حكومي الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في تصعيد غير مسبوق مع طهران مقتل مواطن كردي عراقي في مواجهات مع الجيش السوري شمال البلاد تونس تعفي الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم من غرامات تجاوز مدة الإقامة
أخر الأخبار

15 أيّار في ضوء 7 أيّار المزدوج

15 أيّار في ضوء 7 أيّار المزدوج

 السعودية اليوم -

15 أيّار في ضوء 7 أيّار المزدوج

حازم صياغة

مع الاستعداد للذكرى السادسة والستين لقيام دولة إسرائيل في 15 أيّار (مايو) 1948، ارتفعت الأصوات في مدينتين عربيّتين تكسر المركزيّة الرمزيّة لـ «أيّار».
فأهل بيروت بات «أيّار» يعني لهم يوم 7 أيّار 2008، حين استولى مسلّحو «حزب الله» والأحزاب الدائرة في فلكه على مدينتهم. وبمرارة أكبر كثيراً، بات «أيّار» يعني لأهل حمص يوم نكبتهم في 7 أيّار، قبل أيّام، حيث استُكمل تطهير المدينة من أهلها لتُنصَب طللاً.
وسوى أيّار ومصادفة الوقوع فيه، هناك «حزب الله» قاسماً مشتركاً بين المناسبات الثلاث. فهو قاد اقتحام بيروت في 7 أيّار 2008، وشارك بفعاليّة في تدمير حمص في 7 أيّار 2014. ولأنّ علّة وجود الحزب المذكور مقاومة إسرائيل التي نشأت في 15 أيّار، فإنّ الفعلتين البيروتيّة والحمصيّة تندرجان، في أدبيّاته، في الردّ على ما فعلته إسرائيل.
هكذا، تكسر الأطراف التي تتعهّد «تحرير فلسطين» مركزيّةَ الرمزيّة الفلسطينيّة، فينشأ لكلّ واحد من الأطراف قُدسه ومسجده الأقصى، ومن كلّ صوب يطلع من يعلّق مفتاحاً في عنقه ويتعلّق بـ «عودة» ما إلى مكان أُقصي عنه بالقوّة.
والحال أنّ ما فعله «حزب الله» تتويج لمسار مديد سابق عليه من استخدام الموضوع الفلسطينيّ لإنزال الغلبة أو الإخضاع بجماعة ما أو بشعب ما. ففي 1970 و1975 خرجت من عباءة هذا الموضوع ومن مركزيّته الرمزيّة قطاعات عريضة من الأردنيّين واللبنانيّين، بعدما كانت القضيّة الكرديّة قد أخرجت أكرادها منهما. وعلى نطاق أوسع وأعرض، خرج العراقيّون بعد انتفاضتيهما الكرديّة والشيعيّة على سلطة صدّام حسين إثر تحرير الكويت من غزوه، فيما استكمل الخليجيّون خروجهم ردّاً على محاباة منظّمة التحرير الفلسطينيّة والموقف «القوميّ» عموماً لصدّام وغزوه. وقبل أن تنفجر القضيّة السوريّة انفجارها المدوّي في 2011، وتستقلّ بشعبها وهمومه، تولّى اغتيال رفيق الحريري واتّهام مقاومي إسرائيل بتنفيذه إخراج قطاعات لبنانيّة أخرى من الموضوع والرمز هذين.
ولم يكن بلا دلالة قيام استراتيجيّة النظام السوريّ على هذه المسألة تحديداً، أي على إبقاء مسائل الشعوب والجماعات معلّقة ومجمّدة لمصلحة الصراع مع إسرائيل وتمدّد رمزيّته إلى سائر مجالات الثقافة والمخيّلة. وهذا لا يعني أنّ النظام المذكور كان صادقاً في خوضه الصراع المذكور، إلّا أنّ المسألة هذه ليست مهمّة في آخر المطاف: فحتّى لو كان صادقاً لن يعفيه صدقه ممّا ارتكبه في كلّ مجال آخر، بما فيه هذا المجال ذاته، هذا فضلاً عن أنّ الأكلاف التي رتّبها كانت ستكون أكبر في ما لو كان صادقاً.
أهمّ من هذا، أنّ التصنيع الأسديّ للقضيّة الفلسطينيّة، والذي اعتنقه سائر «القوميّين» و «اليساريّين»، أحبّوا النظام السوريّ أم كرهوه، جعلها تشترط وحدة مستحيلة بين الجماعات والفئات والطبقات والأديان والطوائف والإثنيّات والبلدان. وهذا ما لا يتحقّق على أرض الواقع، خصوصاً أنّه واقع ينضح بتناقضات تستدعي الاستقرار والمعالجة الهادئة المديدة لرأبها. مع ذلك، فإنّ نظاماً استبداديّاً كنظام الأسدين هو وحده ما يفرض اصطناعيّاً مثل هذه الوحدة، عبر كبت الواقع وإضعاف قدرة الشعوب والجماعات، بمن فيها الفلسطينيّون، على تطوير مخيّلاتهم ورموزهم المجعولة أقرب إلى «خيانة قوميّة».
فالمطلوب ألّا يكتشف أيٌّ كان بلده، وإلّا كيف أمكن أن تصير حدود إيران هي حدود لبنان الجنوبيّة، كما قال الجنرال رحيم صفوي الذي يريد، هو الآخر، أن يردّ على نشأة إسرائيل في 15 أيّار؟!

 

arabstoday

GMT 18:40 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

شرق المساكين

GMT 18:39 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

آن للعالم أن يخرج من كذبة يعيش فيها!

GMT 18:38 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

السودان... الهدنة الهشة لا تعني السلام!

GMT 18:36 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

حين تحرّكت عقارب القيامة!

GMT 18:35 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

«أم الاتفاقات» مجرد بداية

GMT 18:34 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد غرينلاند؟

GMT 18:32 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

غزة لم تعد صالحة للحياة !

GMT 18:31 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ثمن الولاء يا كفراوي!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

15 أيّار في ضوء 7 أيّار المزدوج 15 أيّار في ضوء 7 أيّار المزدوج



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 22:01 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

تعرفي على خلطة بياض الثلج لـ تفتيح البشرة

GMT 16:22 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ربّة منزل مصرية تجمع بين زوجيْن إرضاءً لضميرها

GMT 21:20 2017 الخميس ,25 أيار / مايو

نادي التعاون السعودي يعلن رحيل صقر عطيف

GMT 10:27 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

عادل بن أحمد الجبير يصل إلى إيطاليا

GMT 11:10 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طوكيو تستضيف أول عرض لأزياء المحجبات

GMT 07:44 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

غياب مفاجئ لأحمد موسي عن "صدى البلد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon