في لبنان والعراق الكلمة للسلاح وليس للانتخابات
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

في لبنان والعراق... الكلمة للسلاح وليس للانتخابات

في لبنان والعراق... الكلمة للسلاح وليس للانتخابات

 السعودية اليوم -

في لبنان والعراق الكلمة للسلاح وليس للانتخابات

خيرالله خيرالله
ثمة واقع لا مفرّ منه يتمثّلفي ان لبنان  يواجه مشكلة اجراءالانتخابات النيابية في موعدها. ما نشهده حاليا هو محاولة واضحة لالغاء الانتخابات التي يفترض ان تجري السنة المقبلة، في حزيران- يونيو 2014 في تاريخ يسبق انتهاء ولاية المجلس الحالي. هل مشكلة لبنان في الانتخابات فقط ام ان البحث عن قانون جديد للانتخابات يخفي ما هو ابعد من ذلك بكثير، اي السعي الى تاجيلها، الى اجل غير مسمّى، وذلك استنادا الى اجندة لا علاقة لها بالمصلحة اللبنانية بعيدا عن المؤسسات؟ انها المؤسسات التي يفترض، استنادا الى الدستور، ان تكون الحكم  بين اللبنانيين ومرجعيتهم الاولى والاخيرة. الثابت ان مشكلة لبنان ليست في قانون الانتخابات. المشكلة في سلاح "حزب الله" الذي يرفض ان يكون هناك قانون انتخابي معقول ومتوازن يرضي معظم اللبنانيين ويحول دون وضع يده على البلد نهائيا. تكمن المشكلة في اجراء انتخابات في ظلّ سلاح غير شرعي خطف الطائفة الشيعية الكريمة ونجح في تغيير المجتمع الشيعي عموما. اكثر من ذلك،  حوّل السلاح الطائفة رهينة لايران لا اكثر ولا أقلّ. كلّ ما عدا ذلك تفاصيل لا معنى لها ما دامت هناك فئة لبنانية كبيرة غير قادرة على ممارسة حريتها واختيار نوابها بعيدا عن الضغوط التي تمارس عليها. ما لا يشجّع على التفاؤل بمستقبل لبنان، اقلّه في الدى القصير، تصميم "حزب الله" مستخدما ادواته، على راسها النائب المسيحي ميشال عون، في عملية تستكمل الانقلاب الايراني- السوري الذي بدأ تنفيذه على مراحل ابتداء من اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في الرابع عشر من شباط- فبراير 2005. منذ  ارتكاب تلك الجريمة التي ادت، بسبب الحسابات الخاطئة لدمشق، الى خروج القوات السورية في لبنان، صار النفوذ السوري في البلد رهينة "حزب الله". الحزب ليس في نهاية المطاف، سوى لواء في "الحرس الثوري الايراني" يشارك حاليا مع الوية اخرى من الحرس الايراني في قمع الشعب السوري. ليس ما يشير حتى الآن الى أنّ "حزب الله" على استعداد لانتخابات لا يضمن نتائجها سلفا. يبدو همّه الوحيد محصورا في بقاء الحكومة الحالية التي شكّلها مستندا الى غطاء سنّي مناسب على استعداد للبقاء في السلطة ما دام مطلوبا منه ذلكسوريا وايرانيا. جاء تشكيل الحكومة الحالية في حزيران- يونيو 2011 بقوة السلاح. اسقط "حزب الله"، بطلب سوري- ايراني حكومة الرئيس سعد الحريري التي تشكّلت اثر فوز حركة "الرابع عشر من آذار" في انتخابات العام 2009. لم يأبه الحزب الايراني المسلّح لنتائج الانتخابات. فرض اكثرية جديدة بعدما رضخ الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لسلاحه وبعد خروج نائبين سنّيين هما نجيب ميقاتي واحمد كرامي من الاكثرية وانضمامهما الى حكومة "حزب الله".الاوّل برتبة رئيس لمجلس الوزراء والآخر برتبة وزير. كلّ كلام عن قانون جديد للانتخابات لا يضمن النتائج سلفا كلام لا معنى له. سيبقى الحزب متمسكا بحكومته، التي تكرّس لبنان تابعا للمحور الايراني- السوري، الى حين الخروج بقانون انتخابي يناسبه. سيظل نجيب ميقاتي رئيسا لمجلس الوزراء الى ان يأتي يوم يطلب منه "حزب الله"، او النظام السوري، الاستقالة. ما نشهده حاليا في لبنان، شهدناه سابقا في العراق. المشهد يتكررّ. استطاعت ايران بفضل ميليشياتها المذهبية فرض حكومة برئاسة نوري المالكي على الرغم من ان حزبه لم ينتصر في الانتخابات التي اجريت في السابع من آذار- مارس 2010. حلّ في المرتبة الاولى في تلك الانتخابات التكتل الذي كان على رأسه الدكتور ايّاد علّاوي وهو "القائمة العراقية". حلّ التكتل الذي كان يتزعمه المالكي وهو "دولة القانون" ثانيا. على غرار ما حصل لاحقا في لبنان، لم يستطع علّاوي تشكيل حكومة. تبيّن ان قانون السلاح هو القانون الوحيد المعمول به في العراق. انّه القانون الذي طُبّق في لبنانواتى بنجيب ميقاتي رئيسا للوزراء كما فرض عليه تشكيل حكومة لا علاقة له بها من قريب او بعيد. هذه الحكومة، حكومة "حزب الله" التي تشكّلت بعد ثلاثة اشهر من اندلاع الثورة في سوريا، تبدو باقية ما دام لم يُقرّ قانون انتخابي يريح الحزب الايراني، اي قانون انتخابي يكرّس لبنان مستعمرة ايرانية بكلّ معنى الكلمة. من هذا المنطلق، من الافضل للبنانيين تفادي الدوران في حلقة مغلقة واضاعة الوقت. فقانون الانتخابات الذي يختلفون في شأنه هو انعكاس لوضع غير طبيعي في البلد ناجم عن وجود سلاح غير شرعي يكرّس الوطن الصغير مستعمرة تتحكم ها ايران التي سبق وطلبت من سعد الحريري امورا معيّنة. كان من بين ما طلبته الغاء التأشيرة للايرانيين الراغبين في المجيء الى لبنان. وحصل ذلك بالفعل بمجرد تشكيل حكومة "حزب الله". اما المطلبان الآخران اللذان كانت ايران ترغب بهما فهما دخول النظام المصرفي اللبناني وتوقيع معاهدة عسكرية. والواضح ان هذين المطلبين ينفّذان بطريقة او باخرى وان على نحو غير معلن. رفض سعد الحريري هذه المعادلة وهذه المطالب فسقطت حكومته. قبل بها نجيب ميقاتي جزئيا، لاسباب مرتبطة الى حد كبير بطبيعة نشاطاته المالية وشركاته. فاذا به في موقع ممنوع عليه تركه... بموجب قانون السلاح غير الشرعي الذي تمارس ايران عبره "ديموقراطيتها" المشبّعة بالغرائز المذهبية!
arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في لبنان والعراق الكلمة للسلاح وليس للانتخابات في لبنان والعراق الكلمة للسلاح وليس للانتخابات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon