السؤال الكبير والسؤال الأكبر اميركيا
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

السؤال الكبير والسؤال الأكبر... اميركيا

السؤال الكبير والسؤال الأكبر... اميركيا

 السعودية اليوم -

السؤال الكبير والسؤال الأكبر اميركيا

خير الله خير الله
بقلم - خير الله خير الله

شهران تقريبا، يفصلان عن موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية. هل يعود دونالد ترامب ام لا يعود؟ هذا هو السؤال الكبير الذي يخفي سؤالا اكبر. السؤال الأكبر هل تتغيّر السياسة الخارجية الأميركية، تجاه ايران، بمجرّد خروج ترامب من البيت الأبيض وحلول الديموقراطي جو بايدن مكانه... ام انّ السياسة الأميركية المتبعة منذ تمزيق الاتفاق في شأن الملفّ النووي الإيراني بات سياسة ثابتة مدعومة من المؤسسة العسكرية والأمنية الاميركية؟

ليس سرّا ان هناك رهانا إيرانيا على رحيل ترامب، خصوصا ان بايدن سيستعين، في مجال السياسة الخارجية، بديبلوماسيين اميركيين لعبوا دورا في التوصّل الى الاتفاق في شأن الملفّ النووي الإيراني في عهد باراك أوباما. سيتبيّن في حال فوز بايدن، الذي كان نائبا للرئيس في عهد أوباما، هل ميله الى متابعة سياسة التملّق لإيران أم ان هناك ما يدفعه الى ان يكون مختلفا عن باراك أوباما الذي لم يكن يرى سوى الإرهاب السنّي في المنطقة متناسيا ما تقوم به ايران في لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين وبلدان اخرى...

ليس ما يشير الى انّه سيكون هناك اختلاف كبير في مجال السياسة الخارجية بين ترامب وبايدن، خصوصا في ما يتعلّق بايران. الأكيد ان إدارة بايدن ستميّز نفسها في مجالات كثيرة، بما في ذلك العلاقة مع أوروبا عموما، لكنّ الأكيد، في المقابل، ان اميركا لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي. حتّى لو عاودت إدارة بايدن التفاوض في شأن الملفّ النووي الإيراني، سيظل انّ أي مفاوضات في هذا المجال ستتجاوز الملفّ النووي الى الدور الإيراني في المنطقة... فضلا بالطبع، عن الصواريخ الإيرانية البعيدة المدى.

لا يتعلّق الموضوع فقط بالمؤسسة العسكرية والأمنية الأميركية التي لديها حسابات قديمة تريد تصفيتها مع ايران. يتعلّق الامر بالكونغرس بمجلسيه الذي اتخذ موقفا واضحا من ايران ولم يبد أي اعتراض على العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب.

تحمّل المؤسسة العسكرية والامنية ايران، بين ما تحمّلها، المسؤولية عن وقوع عدد كبير من القتلى في صفوف الجيش الأميركي في العراق في مرحلة ما بعد 2003. كانت ايران شريكا في الحرب الأميركية التي استهدفت اسقاط النظام العراقي. كانت الشريك الخارجي الوحيد في هذه الحرب. كانت راغبة في تصفية حساباتها مع العراق.

بعدما سقط النظام الذي كان قائما في العراق، صار همّ "الجمهورية الإسلامية" محصورا في كيفية اخراج الاميركيين منه باي ثمن كان من اجل وضع اليد على البلد. سقط عسكريون اميركيون بالعشرات على يد مجموعات تابعة لإيران وذلك من اجل تحقيق الهدف الإيراني. استعانت ايران بميليشياتها العراقية في حربها على الاميركيين في العراق، علما انّ هذه الميليشيات عادت الى العراق على الدبابة الأميركية!

هذا ما نساه وتجاهله باراك أوباما الذي انسحب من العراق عسكريا في العام 2011، بالتفاهم مع ايران. هذا ما لم تنسه المؤسسة العسكرية والأمنية الأميركية التي لا تزال تتذكّر أيضا تفجير مقر المارينز قرب مطار بيروت في 23 تشرين الاوّل – أكتوبر 1983. قتل وقتذاك ما يزيد على 250 عسكريا اميركيا، كما قتل 58 عسكريا فرنسيا في تفجير آخر قريب من حيث قتل الاميركيون.

هذا غيض من فيض الملفّات العالقة بين الولايات المتحدة وايران، علما ان دونالد ترامب لن يعترض على التوصّل الى تفاهمات مع ايران في حال فوزه بولاية جديدة. لكنّ هذه التفاهمات لا يمكن الّا ان تشمل مسائل أخرى في مقدّمها الدور الإيراني خارج حدود "الجمهورية الإسلامية".

ليست إدارة ترامب وحدها التي اتخذت قرارا بالتخلّص من قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني الذي كان يرمز الى دور يتجاوز حدود "الجمهورية الإسلامية". هناك اميركا كقوة عظمى قررت المواجهة ومنع ايران من السيطرة على المنطقة، خصوصا على العراق.

بقي ترامب ام لم يبق، لن يكون المستقبل ورديا امام ايران في حال لم تأخذ علما بانّ ليس في استطاعتها لعب دور القوّة المهيمنة في الخليج والشرق الأوسط. للمرّة الالف، لا بدّ من التذكير بانّ ليس لدى النظام في ايران ما يقدّمه الى ايّ دولة من دول العالم، بما في ذلك الدول العربيّة. لم تستطع ايران بناء نموذج قابل للتصدير الى خارج حدودها.

قبل ان تسعى "الجمهورية" الى مصالحة مع إدارة أميركية جديدة، قد لا تكون لديها سياسة مختلفة كثيرا عن إدارة ترامب، من الأفضل لو تتصالح اوّلا مع نفسها. ما حصل امر في غاية البساطة. يختزل هذا الامر انّه لا يمكن لأيّ دولة لعب دور القوة الإقليمية المهيمنة في غياب الاقتصاد القوي القابل للحياة. في النهاية، ان الفشل الأكبر لـ"الجمهورية الاسلامية" التي اسّسها آية الله الخميني هو فشل اقتصادي. كشفت العقوبات الأميركية هشاشة ايران التي استثمرت في الميليشيات المذهبية الى ابعد حدود من اجل نشر الخراب والبؤس والسلاح والصواريخ في المنطقة العربيّة.

بدل ان يكون رهان ايران على جو بايدن، لماذا لا يكون على إعادة النظر في مشروعها التوسّعي والاقتناع بان لا افق من ايّ نوع لهذا المشروع. الدليل على ذلك، ان ايران تدخلت في العراق. ما نتيجة تدخّلها؟ تدخلت في سوريا. ما الذي حل بهذا البلد الذي صار يعاني من خمسة احتلالات؟ تدخلت في اليمن. هل من بلد بائس اكثر من اليمن في هذه الايّام؟ أخيرا تدخلت في لبنان وما زالت تتدخل. افلس لبنان وصار على الحضيض وبات يعاني من فراغ على كلّ المستويات، بدءا بمؤسسة رئاسة الجمهورية وصولا الى أي وزارة من الوزارات فيه.

تحتاج ايران الى رهان من نوع جديد. لن يقدّم حلول جو بايدن مكان دونالد ترامب في شيء. لن يكون عهد جو بايدن عودة الى عهد باراك أوباما لا اكثر ولا اقلّ... 

arabstoday

GMT 15:22 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

بماذا ولماذا ستنصر روسيا والصين إيران؟!

GMT 10:40 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

السعودية تقلب المعادلة

GMT 08:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 00:55 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السؤال الكبير والسؤال الأكبر اميركيا السؤال الكبير والسؤال الأكبر اميركيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف

GMT 04:53 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

راديو مؤسسة قطر يحتفل بالذكرى الثانية لانطلاقته

GMT 10:06 2017 الخميس ,24 آب / أغسطس

يوسف الخال يستعيد ذكريات "صرلي عمر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon