سببان للتخوّف من انفلات في جنوب لبنان
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

سببان للتخوّف من انفلات في جنوب لبنان!

سببان للتخوّف من انفلات في جنوب لبنان!

 السعودية اليوم -

سببان للتخوّف من انفلات في جنوب لبنان

بقلم - خير الله خير الله

ليس اغتيال إسرائيل لرضى موسوي، أحد كبار رجالات «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني في محيط دمشق، سوى دليل على مدى استعدادها للذهاب بعيداً في المعركة المصيريّة التي تواجهها.

تخوض إسرائيل حالياً معركة حياة أو موت. لم تعد الدولة العبريّة القوّة العسكريّة القادرة على عمل ما تشاء في المنطقة كلّها من دون قيود فرضها عليها وضعها الداخلي.

بكلام أوضح، فقدت إسرائيل هيبتها ولن تكون قادرة، مهما فعلت، على تجاهل وجود قضيّة فلسطينية يعبّر عنها وجود ملايين الفلسطينيين في الداخل الإسرائيلي وفي قطاع غزّة وفي الضفّة الغربيّة.

هؤلاء الفلسطينيون موجودون على أرض فلسطين. منهم من هو في الضفّة الغربيّة والقدس الشرقيّة ويعيش تحت الاحتلال منذ العام 1967.

ليس في الإمكان استمرار هذا الاحتلال، إلى الأبد، مهما فعل بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته وقادة أحزاب اليمين الإسرائيلي الذين يحاولون القفز فوق الواقعين السياسي والعسكري... أو التحايل عليهما.

يؤكد القصف الإسرائيلي الذي استهدف موسوي المقيم منذ سنوات عدة في سورية، استعداد الدولة العبريّة لخوض حرب على أكثر من جبهة بعدما استطاعت حركة «حماس» وضعها في مأزق لا تحسد عليه.

كشف هجوم «طوفان الأقصى» الذي شنته «حماس» في السابع من أكتوبر الماضي، أن إسرائيل تمتلك نقاط ضعف كثيرة على الصعيدين الأمني والسياسي.

كان صعباً تصوّر نجاح مقاتلي «حماس» في قتل هذا العدد من الإسرائيليين وأسر آخرين بهذه السهولة.

باختصار شديد، إن انكشاف إسرائيل على حقيقتها، من خلال استمرار حرب غزّة كلّ هذا الوقت، يجعلها أكثر خطورة من أي وقت. هذا ما يفترض أن يتنبه إليه لبنان الواقع تحت السيطرة الإيرانيّة... وحيث تدير «الجمهوريّة الإسلاميّة» انطلاقاً من جنوبه ما يشبه حرباً على نار خفيفة.

يبدو أن إسرائيل ما قبل 7 أكتوبر 2023 هي غير إسرائيل ما بعد ذلك اليوم. هذا ما يفترض بلبنان استيعابه، خصوصاً أن حرب غزّة غيرت نظرة إسرائيل إلى نفسها وغيّرت نظرة العالم إليها، بما في ذلك نظرة قسم كبير من الشعب الأميركي والشعوب الأوروبيّة.

صار هذا القسم من الشعب الأميركي متعاطفاً مع الشعب الفلسطيني وبدأ يأخذ موقفاً من الممارسات الإسرائيلية في غزّة.

لكنّ ما لابدّ من أخذه في الاعتبار أنّ مثل هذا التغيير لدى قسم من الشعب الأميركي وفي أوروبا لن يجد ترجمة على أرض الواقع.

أكثر من ذلك، لا يمكن البناء على هذا التغيير نظراً إلى أن لا تحوّل يذكر في موقف الإدارة الأميركية في المدى المنظور.

لاتزال إدارة جو بايدن منحازة لإسرائيل ومازالت تزودها الأسلحة والذخائر التي تطلبها. لا يمكن توقّع أي تحوّل أميركي حقيقي في الأيام والأسابيع المقبلة.

على العكس من ذلك، سيزداد الموقف الأميركي انحيازاً لإسرائيل مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في غضون أقلّ من 11 شهراً. لا يمكن حتّى الرهان على موقف الرئيس جو بايدن من نتنياهو الذي ليس موضع إعجاب لدى المقيم في البيت الأبيض.

يشير تطور الأحداث إلى تغيير في العمق في إسرائيل بقي نتنياهو على رأس الحكومة أم لم يبقَ. ما سيبقى هو كلّ أنواع المخاوف الإسرائيليّة التي تجعل بلداً مثل لبنان في دائرة الخطر ما دام لا يوجد فيه من هو على استعداد للدفاع عن مصالح البلد ومصالح اللبنانيين... وما دام لبنان تحت الاحتلال الإيراني.

أكثر من أي وقت تزداد المخاوف من انفلات في جنوب لبنان. يعود ذلك إلى سببين، في أقلّ تقدير.

أول السببين وجود مفاوضات أميركيّة - إيرانيّة مباشرة وغير مباشرة خصوصاً في مسقط مع احتمال عقد صفقة سرّية بين الجانبين، وهي صفقة تستجيب لبعض المطالب الإيرانية.

يوجد ثمن تريده إيران مكافأة على عدم توسيعها حرب غزّة. ثمّة استعداد أميركي لدفع بعض هذا الثمن في ظلّ اعتراض إسرائيلي على ذلك.

يفسّر هذا الاعتراض استهداف رضى موسوي في مزرعة قرب دمشق بما يشير إلى هامش المناورة الواسع الذي تصرّ إسرائيل على امتلاكه بغض النظر عن مواقف الإدارة الأميركيّة ومدى اعتمادها عليها في كلّ المجالات.

أمّا السبب الثاني الذي يدعو إلى التخوّف من انفلات الوضع في جنوب لبنان والخروج عن قواعد الاشتباك، فهو يعود إلى أنّ حسابات إيران قد لا تكون في محلّها.

صحيح أنّ إسرائيل منشغلة بحرب غزّة، لكن الصحيح أيضاً أن الواقع الذي لا يمكن تجاهله، يتمثّل في أن عشرات آلاف الإسرائيليين باتوا غير قادرين على العودة إلى بيوتهم في معظم المناطق القريبة من الحدود اللبنانيّة.

هؤلاء يعيشون في مناطق أخرى آمنة في الداخل الإسرائيلي بعيداً عن الحدود مع لبنان بسبب مدافع «حزب الله» وصواريخه ومسيراته.

مثل هذا الوضع لا تستطيع إسرائيل تحمّله طويلاً نظراً إلى أنّه يشير إلى بداية النهاية بالنسبة إليها!

يظلّ أخطر ما في الأمر غياب أي مخرج سياسي من الوضع القائم حالياً الذي ولد من «طوفان الأقصى».

دمرت إسرائيل، غزّة وحولتها إلى أرض طاردة لأهلها. تبدو إسرائيل مستعدة لخوض حروب على جبهات أخرى بدليل اغتيالها لرضى موسوي.

ثمة إسرائيل مختلفة ولدت من رحم «طوفان الأقصى»، وهي إسرائيل لا يمكن التكهن بمدى خطورتها في ظلّ الإصرار على حرب غزّة من جهة وغياب إدارة أميركية مستعدة لضبطها من جهة أخرى... أو تقديم خطة سلام تعالج من الآن مرحلة ما بعد غزّة.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سببان للتخوّف من انفلات في جنوب لبنان سببان للتخوّف من انفلات في جنوب لبنان



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل

GMT 01:01 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف أسباب عدم تركيز العين مع المتحدثين

GMT 01:02 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عاصي الحلاني سعيد باستقبال الجمهور وبتكريمه في المهرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon