الأردن وتحدّيات حرب غزّة
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

الأردن وتحدّيات حرب غزّة

الأردن وتحدّيات حرب غزّة

 السعودية اليوم -

الأردن وتحدّيات حرب غزّة

بقلم - خير الله خير الله

تشرف السنة 2023 على نهايتها، فيما حرب غزّة مستمرّة. لا تقتصر المخاطر الناجمة عن حرب غزّة على الوضع الفلسطيني فحسب، بل هناك أسئلة كثيرة محورها تأثير هذه الحرب على المملكة الأردنيّة الهاشميّة أيضاً. واجه الأردن في الماضي تحديات شكلت تهديداً مباشراً له. ليس ما يشير إلى أنّه سيكون عاجزاً عن مواجهة تحديات حرب غزّة وما بعد حرب غزّة على الرغم من كل التعقيدات التي يمرّ فيها الشرق الأوسط وعلى الرغم من الحلف غير المقدس بين قوى التطرف، أكانت إسرائيلية أو عربيّة أو إيرانية المنشأ والهوى...

يفسّر هذا التأثير لحرب غزّة على الإقليم مدى الاهتمام الأردني، الذي يعبّر عنه يومياً الملك عبدالله الثاني، في التوصّل إلى وقف للنار يكون خطوة أولى في اتجاه جعل الحل السياسيّ يحلّ مكان الحل العسكريّ الذي يتمسّك به بنيامين نتنياهو ولا يرى غيره.

إذا كان من خلاصة يمكن التوصل إليها، على الرغم من كلّ المآسي الناجمة عن ردّ الفعل المبالغ فيه لإسرائيل على ما قامت به «حماس»، فإن هذه الخلاصة في أن لا وجود لحل عسكري لدى التعاطي مع الموضوع الفلسطيني، بما في ذلك موضوع غزّة.

لا يمكن للقوة العسكريّة الإسرائيلية، بكلّ جبروتها، الانتصار على القضيّة الفلسطينيّة. لا لشيء سوى لأن هذه القضيّة قضيّة شعب موجود بقوّة على الخريطة السياسيّة للمنطقة.

وحدها السياسة تمثل ردّاً على «طوفان الأقصى» الذي ترك انعكاساته على كلّ الصعد بما يتجاوز منطقة الشرق الأوسط ومحيطها القريب. شئنا أم أبينا، هناك مستفيدان كبيران من حرب غزّة ومن استمرارها هما إيران وروسيا.

لم تكن إيران يوماً بعيدة عمّا حصل في غزّة، في ضوء علاقتها العضوية بـ«حماس»... بغض النظر عمّا إذا كانت طهران على علم بالموعد المحدد لهجوم «طوفان الأقصى» أم لا.

لا يمكن تجاهل أن الرئيس فلاديمير بوتين يعتبر من بين الرابحين من حرب غزّة، خصوصاً أن التركيزين الأميركي والأوروبي ابتعدا، ولو ضمن حدود، عن حرب أوكرانيا.

مع استمرار حرب غزّة، يستطيع بوتين متابعة المجزرة التي يرتكبها في أوكرانيا، كما تستطيع «الجمهوريّة الإسلاميّة» متابعة مشروعها التوسّعي عبر تعزيز مواقعها في العراق وسورية ولبنان... واليمن.

ترتكب إسرائيل المجزرة تلو الأخرى بعدما سهلت لها «حماس» ذلك في السابع من أكتوبر الماضي. يومذاك، شنت الحركة هجوماً على مستوطنات إسرائيلية أسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر عشرات الإسرائيليين. مازال نحو 150 من هؤلاء رهائن لدى الحركة.

لم يكن ما حدث أمراً عادياً. يعود ذلك إلى أن إسرائيل لم تتعرّض يوماً منذ قيامها في العام 1948 لمثل هذه الضربة التي هزت كيانها.

من الآن، يمكن التساؤل هل تستطيع إسرائيل أن تقوم مجدداً بعد كلّ الذي تعرّضت له على يد «حماس»، أو على الأصحّ على يد الثنائي محمّد ضيف - يحيى السنوار.

يبدو أنّ الثنائي اتخذ القرار بشن هجوم «طوفان الأقصى»، بعد الإعداد له إعداداً جيّداً، مع حرص على إخفاء الموعد المحدد عن «حماس» الخارج خشية تسريب أي معلومات عن العملية.

لا يستطيع تطرفان، تطرّف «حماس» ومن يقف خلفها في المنطقة، وتطرّف إسرائيل من صنع سلام واستقرار. يفرض وجود هذين التطرفين في ظلّ سلطة وطنيّة عاجزة الاستماع إلى لغة العقل، وهي لغة الصوت الأردني ولغة كلّ من يدعو إلى وقف النار فوراً تمهيداً لمباشرة البحث عن حلّ سياسي.

الجميع في مأزق. إسرائيل في مأزق، كذلك «حماس». لم يدرك الرجلان اللذان وقفا خلف «طوفان الأقصى» أنّ لا فائدة من هجوم من هذا النوع في غياب أي أفق سياسي.

لا تدرك إسرائيل في الوقت ذاته أنّ لا فائدة من تدمير غزّة ما دامت لا تعرف ما الذي ستفعله في اليوم التالي وهل القضاء على غزّة سيقضي على «حماس».

لعلّ أخطر ما يحدث حالياً في ضوء الردّ الإسرائيلي الوحشي على«طوفان الأقصى»التدمير الممنهج لغزّة حتّى تصبح أرضاً طاردة لأهلها.

تكشف عمليّة تدمير غزّة الهدف الإسرائيلي الذي لا علاقة له بالواقع. يتمثّل هذا الهدف في الانقضاض لاحقاً على الضفّة الغربيّة لتهجير أهلها.

من الواضح أنّ«بيبي»الذي يكنّ عداء للأردن لا يعرف شيئاً عن المنطقة ولا عن أهمّية المملكة الأردنيّة الهاشمية التي كانت دائماً حجر زاوية للاستقرار في الشرق الأوسط وحتّى في الخليج.

يبدو بعض التواضع الإسرائيلي ضرورياً لتفادي مزيد من الكوارث في المنطقة. هل يدرك رئيس الوزراء أن إصراره على متابعة حرب غزّة يخدم المشروع التوسّعي الإيراني الذي غالباً ما شكا منه وادّعى محاربته؟

هل يدرك أن متابعته هذه الحرب تخدم«الجمهوريّة الإسلاميّة»حليفة«حماس»التي تمارس كلّ أنواع الضغط على الأردن عبر ميليشيات موجودة في العراق وعبر تهريب السلاح والمخدرات من جنوب سورية؟

يواجه الأردن تحديات كبيرة وخطيرة في آن. لا يمكن الاستخفاف بقدرته على المقاومة سياسياً وحتّى عسكرياً. إسرائيل نفسها تدرك ذلك وتدرك على وجه التحديد أن مستقبل«بيبي» نتنياهو صار خلفه وأن من إسباب فشله سياسياً عسكرياً وأمنياً العداء القديم المتجذر لديه للإردن والجهل بمدى أهميته...

arabstoday

GMT 22:27 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

GMT 22:25 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

انقلاب السحر على الساحر في إيران!

GMT 22:22 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إمّا السلاح… وإمّا لبنان!

GMT 09:55 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طهران وخطوط واشنطن الحمراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردن وتحدّيات حرب غزّة الأردن وتحدّيات حرب غزّة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون

GMT 05:42 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طليق سمية الخشاب يُطارد أحمد سعد بعد حفلة زواجه

GMT 20:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ورائعه لمدخل المنزل لديكور عصري أنيق ‏

GMT 06:14 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

دعم شرفي لفريق نادي "هجر" قبل لقاء "الدوحة"

GMT 05:50 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

عن ترامب وبقية شعبويّي الغرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon