قمة «بريكس» من دون مبالغة
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

قمة «بريكس»... من دون مبالغة

قمة «بريكس»... من دون مبالغة

 السعودية اليوم -

قمة «بريكس» من دون مبالغة

بقلم - خيرالله خيرالله

لا يمكن الاستخفاف بمجموعة «بريكس»، لكنّ لا يمكن في الوقت ذاته المبالغة بما تمثّله وبطموحها إلى قيام تكتل يواجه الولايات المتحدة والدول الصناعيّة السبع (G7)... وصولاً إلى الاستغناء عن الدولار ودوره في المبادلات الدولية، كما يريد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

في الوقت الذي انعقدت فيه قمة «بريكس» في جوهانسبورغ، كان بوتين منهمكا بالفعل في ترتيب اموره الداخليّة بدءا بالتخلص من زعيم «فاغنر» يفغيني بريغوجين الذي سبب له ازعاجات، لا يستهان بها، منذ تمرّده الأخير.

لا مكان لـ«بريكس» في مجال السعي إلى قيام نظام عالمي جديد، سوى ضمن حدود معيّنة. فشلت في الماضي كلّ المحاولات التي بذلت من أجل تحقيق هذا الهدف. ستفشل مجموعة «بريكس» في أن تكون قطباً عالمياً لأن ليس ما يربط في العمق بين أعضائها. لكلّ عضو من الأعضاء الخمسة مشاكل واهتمامات خاصة به.

التقى قادة الدول المنضوية في مجموعة «بريكس» في جوهانسبورغ، في وقت تسعى الرابطة التي تجمع بين كبرى الاقتصادات الناشئة إلى تعزيز حضورها كقوة تواجه الهيمنة الغربية على الشؤون الدولية. لم تقتصر القمّة على الدول الأعضاء في «بريكس». حضرت دول أخرى عدة تودّ الانضمام إلى المجموعة التي تضمّ في الوقت الحاضر كلّا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. تمثل هذه الدول الخمس ربع الاقتصاد العالمي وأربعين في المئة من سكان الكرة الأرضيّة.

استضاف رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا نظيره الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى جانب نحو 50 زعيما أو مسؤولا آخرين.

لم يحضر بوتين المستهدف بمذكرة توقيف دولية على خلفية الاشتباه بارتكابه جرائم حرب في أوكرانيا. أوفد وزير الخارجية سيرغي لافروف ممثلاً له.

قال رامابوزا، مستخدماً لغة خشبية، لدى استقباله الرئيس الصيني: «اليوم كأصدقاء وشركاء في بريكس، نقف معا في هدفنا المشترك وسعينا إلى قيام عالم أفضل وأكثر إنصافا يطلق العنان لإمكانات جميع سكان العالم».

ردّ شي جينبينغ بلغة أكثر خشبية بقوله: «فيما نقف عند نقطة انطلاق تاريخية جديدة، فإن إرث الصداقة وتعميق التعاون وتعزيز التنسيق هي الطموحات المشتركة للبلدين، كما تمثل المهمات الرئيسية التي أوكلها إلينا الزمن».

تمتلك الدول الأعضاء في «بريكس» ميزات عدة. لكنّ ثمّة تباينات بينها على مستوى النمو الاقتصادي. كذلك، هناك خلافات في شأن الرغبة في التوصل إلى نظام عالمي ترى أنه يعكس مصالحها بشكل أفضل ويعزز نفوذها.

الأهمّ من ذلك كلّه، أنّ الدولار لن يكون لقمة سائغة امام «بريكس»، كما يتصوّر فلاديمير بوتين الذي لم يتعلّم من تجارب الاتحاد السوفياتي الذي سعى مرارا إلى إقامة نظام عالمي جديد... وانتهى به الأمر إلى الإنهيار.

لنضع روسيا جانباً، روسيا المنشغلة بترتيب أوضاعها الداخليّة في ضوء هزيمتها في أوكرانيا.

لنأخذ الصين، العضو الأبرز في «بريكس». تواجه الصين، ثاني اكبر اقتصاد في العالم، مشاكل كبيرة. استطاعت تحقيق خطوات عملاقة إلى امام منذ ثمانينات القرن الماضي. لكنّ ما لم تستطع تحقيقه هو التحوّل إلى دولة ذات مؤسسات ديموقراطيّة وليس دولة يحكمها حزب شيوعي تأقلم مع التغييرات التي يشهدها العالم والداخل الصيني... من دون أن يتأقلم معها كلّيا.

يعاني الاقتصاد الصيني في المرحلة الراهنة من أزمة بالغة الخطورة والعمق يعبّر عنها انهيار القطاع العقاري. مئات آلاف الشقق بنيت في انحاء مختلفة من الصين لا تجد من يشغلها في بلد بدأ يشكو من مشكلة تقدّم مواطنيه بالعمر، على غرار ما هو حاصل في روسيا. بات الاقتصاد الصيني عاجزاً عن تطوير نفسه. استطاع تطوير نظام الحزب الواحد، لكنه عجز عن تطوير الاقتصاد بعد بلوغ مرحلة معيّنة من النموّ.

لدى البرازيل وضع خاص بها. ليس الاقتصاد البرازيلي، في ظلّ المشاكل والتعقيدات الداخليّة والفروقات الاجتماعيّة، في وضع يسمح للرئيس لولا ايناسيو دا سيلفا بممارسة أي دور باستثناء التنظير والكلام عن العدالة الاجتماعية.

لا حاجة إلى الكلام طويلاً عن الهند والهوة بين طبقات المجتمع فيها ونهجها الخاص والتناقضات بينها وبين الصين وعلاقتها بالغرب عموماً واليابان على وجه التحديد. قبل اشهر قليلة، قامت الهند بمناورات جوّية مع اليابان. كانت المناورات المشتركة موجهة إلى المشروع التوسعي الصيني في جنوب شرقي آسيا.

يبقى أن جنوب افريقيا هي آخر دولة يحق لها الكلام عن نظام عالمي جديد، خصوصاً أنّ علاقتها بـ«الجمهوريّة الإسلاميّة» في ايران معروفة، إضافة إلى سياستها الأفريقية التي تنم عن جهل ليس بعده جهل بالاستقرار في القارة السمراء ومكافحة الإرهاب فيها.

يظهر ذلك بوضوح من العداء للمغرب والوقوف إلى جانب الجزائر التي تشن حرب استنزاف منذ العام 1975 على جارها العربي بواسطة أداة اسمها جبهة «بوليساريو».

كيف يمكن للعالم أن يأخذ على مأخذ الجد دولة تشارك بطريقة مباشرة في حرب على دولة أخرى بسبب قضيّة مفتعلة من الفها إلى يائها؟ في النهاية، فشلت جنوب أفريقيا، على الرغم من انحيازها للنظام الجزائري، في ضمّ الجزائر إلى «بريكس» في ما يمكن اعتباره ضربة قويّة لنظام في حال عداء مع شعبه!

مرّة أخرى، لا يجوز الاستخفاف بالثقل الذي تمثله الدول الخمس الأعضاء في مجموعة «بريكس». لكنّ الاعتراف بهذا الثقل لا يعني قدرة هذه المجموعة على إقامة نظام عالمي جديد.

إنّ كلّ دولة من الدول الخمس في «بريكس» تغنّي على ليلاها. لا علاقة لحسابات الصين التي تحاول استخدام «بريكس» للتصدي للولايات المتحدة بحسابات الهند التي تطوّر نفسها بمعزل عن الآخرين والتي استطاعت أن تكون الدولة الأولى في العالم التي ترسل بنجاح مركبة إلى القطب الجنوبي من القمر.

نجحت الهند حيث فشلت روسيا التي تريد تغيير العالم في وقت تشنّ حرباً على دولة أخرى هي أوكرانيا!

arabstoday

GMT 22:27 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

GMT 22:25 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

انقلاب السحر على الساحر في إيران!

GMT 22:22 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إمّا السلاح… وإمّا لبنان!

GMT 09:55 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طهران وخطوط واشنطن الحمراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة «بريكس» من دون مبالغة قمة «بريكس» من دون مبالغة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون

GMT 05:42 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طليق سمية الخشاب يُطارد أحمد سعد بعد حفلة زواجه

GMT 20:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ورائعه لمدخل المنزل لديكور عصري أنيق ‏

GMT 06:14 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

دعم شرفي لفريق نادي "هجر" قبل لقاء "الدوحة"

GMT 05:50 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

عن ترامب وبقية شعبويّي الغرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon