السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا

السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا

 السعودية اليوم -

السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا

بقلم - خير الله خير الله

تخلّص رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك من وزيرة للداخلية اسمها سويلا بريفرمان كانت تُشكّل له إزعاجاً كبيراً.
كانت بريفرمان، وهي محامية ناجحة من أم وأب من أصول هنديّة، تمتلك نفوذاً داخل حزب المحافظين بصفة كونها ممثلة للجناح اليميني في الحزب الذي يرأسه سوناك.
كانت لدى سوناك حاجة كبيرة إليها كي يبقى مسيطراً على حزب المحافظين الحاكم. في المرحلة الراهنة، صار سوناك في حاجة إلى نوع مختلف من الدعم داخل حزبه.
سمحت بريفرمان لنفسها بقول ما لا يتجرّأ آخرون من النواب الآخرين في حزب المحافظين على قوله.
وصل بها الأمر إلى توجيه انتقادات إلى الشرطة بسبب «تهاونها» مع المتظاهرين المؤيدين لـ«حماس» الذين خرجوا إلى شوارع لندن أخيرا.
في المقابل، استغربت وزيرة الداخلية المُقالة «القسوة» التي استخدمتها الشرطة مع متظاهرين من مؤيدي اليمين المتطرف اعترضوا على التظاهرات المؤيدة لغزّة.
استطاع سوناك استغلال التجاذبات داخل حكومته في وقت يبدو واضحا أن رأيا عاماً بريطانيا يتكوّن في اتجاه التعاطف مع غزّة. كلّما مرّ يوم على حرب غزّة زادت انتقادات المواطنين العاديين لإسرائيل ولحربها الوحشية على أهل القطاع، خصوصا قصفها للمستشفيات.
لم تعد مواقف من نوع مواقف بريفرمان مقبولة رغم حاجة سوناك إلى دعم الجناح اليميني داخل حزب المحافظين.
المهم بالنسبة إلى رئيس الوزراء البريطاني البقاء في موقعه بعد الانتخابات العامة المقبلة في وقت توجد مخاوف لديه من تراجع كبير في شعبية حزب المحافظين.
يتراجع حزب المحافظين أمام حزب العمال وأمام الحزب الثالث، الليبرالي الديموقراطي، الذي يطمح دائماً إلى إيجاد موقع سياسي له ثقله في بريطانيا. هذا ما كشفته كلّ الانتخابات الفرعيّة التي أُجريت في الشهور الـ12 الأخيرة.
من أهمّ ما قام به سوناك للحؤول دون استمرار تراجع شعبية حزب المحافظين في مرحلة ما قبل الانتخابات العامة المقبلة الاستعانة بديفيد كاميرون رئيس الوزراء السابق.
اصبح كاميرون وزيراً للخارجية، مكان جيمس كليفرلي الذي انتقل إلى موقع وزير الداخليّة.
يفترض في الانتخابات العامة المقبلة أن تُجرى قبل نهاية يناير 2025، أي بعد سنة وبضعة أشهر.
هل يساعد كاميرون، الذي كان رئيسا للوزراء بين 2010 و2016، في تعويم حزب المحافظين بفضل ما يمتلكه من خبرة على صعيد السياسة الخارجية.
معروف أن كاميرون جلب على المملكة المتحدة كارثة «بريكست».
وعد خلال حملته الانتخابية بأجراء استفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. لم يعتقد في أي وقت أنّ ثمة غباء لدى الأوساط الشعبية إلى الحد الذي كان يتصوره.
أُجري الاستفتاء في يونيو 2016. فوجئ كاميرون بالنتيجة وخرج من الحياة السياسيّة بعدما خذله البريطانيون.
في الواقع، فشلت حكومته في الإعداد الجيد للاستفتاء. خذلها الغوغائيون من أبناء الريف والطبقة دون المتوسطة الذين صوّتوا مع «بريكست» من دون معرفة النتائج التي ستترتب على الخروج من الاتحاد الأوروبي.
تواجه بريطانيا في الوقت الحاضر تحديات كبيرة. تحتاج إلى سياسيين من وزن كاميرون يعرف العالم.
يعرف الرجل الشرق الأوسط والخليج جيدا ولديه علاقات قويّة مع الصين. كذلك، يعرف معنى الغزو الروسي لأوكرانيا وأهمّية التصدي لهذا الغزو.
أكثر من ذلك، يعرف كاميرون أنّ على المملكة المتحدة إيجاد طريقة لىستعادة علاقات وثيقة مع الىتحاد الأوروبي في ضوء الكارثة التي حلت بها وبىقتصادها نتيجة «بريكست».
لن يتمكن كاميرون من المساعدة كثيراً في جعل بريطانيا تستعيد موقعا مميزا على الساحة الدولية، لا في أوروبا ولا في الشرق الأوسط ولا في الخليج.
الإمبراطورية البريطانية التي لم تكن تغيب عنها الشمس باتت من الماضي. كانت نقطة التحوّل حرب السويس في العام 1956. وقتذاك، اضطرت بريطانيا إلى وقف حملتها العسكريّة في قناة السويس بعدما أمرها الرئيس الأميركي دوايت إيزنهاور بذلك.
توقف العدوان الثلاثي البريطاني - الفرنسي - الإسرائيلي على مصر بمجرد صدور الأمر الأميركي.
كان إيزنهاور يؤمن بأنّه لا يحق لدول مثل بريطانيا وفرنسا وإسرائيل شن حروب من خلف ظهر الولايات المتحدة التي كانت وراء هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالميّة الثانية.
أكثر من ذلك، لعبت اميركا دوراً محورياً في مجال إعادة إعمار أوروبا عبر «مشروع مارشال».
ما يستطيع كاميرون عمله هو تلميع صورة سوناك وتمكين حزب المحافظين من البقاء في السلطة بعد الانتخابات العامة المقبلة. هذا هو التحدي الحقيقي الذي يواجه حكومة سوناك حالياً... وهذا السبب الحقيقي للاستعانة بكاميرون لا اكثر ولا أقلّ.

 

 

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف

GMT 04:53 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

راديو مؤسسة قطر يحتفل بالذكرى الثانية لانطلاقته

GMT 10:06 2017 الخميس ,24 آب / أغسطس

يوسف الخال يستعيد ذكريات "صرلي عمر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon