السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا

السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا

 السعودية اليوم -

السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا

بقلم - خير الله خير الله

تخلّص رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك من وزيرة للداخلية اسمها سويلا بريفرمان كانت تُشكّل له إزعاجاً كبيراً.
كانت بريفرمان، وهي محامية ناجحة من أم وأب من أصول هنديّة، تمتلك نفوذاً داخل حزب المحافظين بصفة كونها ممثلة للجناح اليميني في الحزب الذي يرأسه سوناك.
كانت لدى سوناك حاجة كبيرة إليها كي يبقى مسيطراً على حزب المحافظين الحاكم. في المرحلة الراهنة، صار سوناك في حاجة إلى نوع مختلف من الدعم داخل حزبه.
سمحت بريفرمان لنفسها بقول ما لا يتجرّأ آخرون من النواب الآخرين في حزب المحافظين على قوله.
وصل بها الأمر إلى توجيه انتقادات إلى الشرطة بسبب «تهاونها» مع المتظاهرين المؤيدين لـ«حماس» الذين خرجوا إلى شوارع لندن أخيرا.
في المقابل، استغربت وزيرة الداخلية المُقالة «القسوة» التي استخدمتها الشرطة مع متظاهرين من مؤيدي اليمين المتطرف اعترضوا على التظاهرات المؤيدة لغزّة.
استطاع سوناك استغلال التجاذبات داخل حكومته في وقت يبدو واضحا أن رأيا عاماً بريطانيا يتكوّن في اتجاه التعاطف مع غزّة. كلّما مرّ يوم على حرب غزّة زادت انتقادات المواطنين العاديين لإسرائيل ولحربها الوحشية على أهل القطاع، خصوصا قصفها للمستشفيات.
لم تعد مواقف من نوع مواقف بريفرمان مقبولة رغم حاجة سوناك إلى دعم الجناح اليميني داخل حزب المحافظين.
المهم بالنسبة إلى رئيس الوزراء البريطاني البقاء في موقعه بعد الانتخابات العامة المقبلة في وقت توجد مخاوف لديه من تراجع كبير في شعبية حزب المحافظين.
يتراجع حزب المحافظين أمام حزب العمال وأمام الحزب الثالث، الليبرالي الديموقراطي، الذي يطمح دائماً إلى إيجاد موقع سياسي له ثقله في بريطانيا. هذا ما كشفته كلّ الانتخابات الفرعيّة التي أُجريت في الشهور الـ12 الأخيرة.
من أهمّ ما قام به سوناك للحؤول دون استمرار تراجع شعبية حزب المحافظين في مرحلة ما قبل الانتخابات العامة المقبلة الاستعانة بديفيد كاميرون رئيس الوزراء السابق.
اصبح كاميرون وزيراً للخارجية، مكان جيمس كليفرلي الذي انتقل إلى موقع وزير الداخليّة.
يفترض في الانتخابات العامة المقبلة أن تُجرى قبل نهاية يناير 2025، أي بعد سنة وبضعة أشهر.
هل يساعد كاميرون، الذي كان رئيسا للوزراء بين 2010 و2016، في تعويم حزب المحافظين بفضل ما يمتلكه من خبرة على صعيد السياسة الخارجية.
معروف أن كاميرون جلب على المملكة المتحدة كارثة «بريكست».
وعد خلال حملته الانتخابية بأجراء استفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. لم يعتقد في أي وقت أنّ ثمة غباء لدى الأوساط الشعبية إلى الحد الذي كان يتصوره.
أُجري الاستفتاء في يونيو 2016. فوجئ كاميرون بالنتيجة وخرج من الحياة السياسيّة بعدما خذله البريطانيون.
في الواقع، فشلت حكومته في الإعداد الجيد للاستفتاء. خذلها الغوغائيون من أبناء الريف والطبقة دون المتوسطة الذين صوّتوا مع «بريكست» من دون معرفة النتائج التي ستترتب على الخروج من الاتحاد الأوروبي.
تواجه بريطانيا في الوقت الحاضر تحديات كبيرة. تحتاج إلى سياسيين من وزن كاميرون يعرف العالم.
يعرف الرجل الشرق الأوسط والخليج جيدا ولديه علاقات قويّة مع الصين. كذلك، يعرف معنى الغزو الروسي لأوكرانيا وأهمّية التصدي لهذا الغزو.
أكثر من ذلك، يعرف كاميرون أنّ على المملكة المتحدة إيجاد طريقة لىستعادة علاقات وثيقة مع الىتحاد الأوروبي في ضوء الكارثة التي حلت بها وبىقتصادها نتيجة «بريكست».
لن يتمكن كاميرون من المساعدة كثيراً في جعل بريطانيا تستعيد موقعا مميزا على الساحة الدولية، لا في أوروبا ولا في الشرق الأوسط ولا في الخليج.
الإمبراطورية البريطانية التي لم تكن تغيب عنها الشمس باتت من الماضي. كانت نقطة التحوّل حرب السويس في العام 1956. وقتذاك، اضطرت بريطانيا إلى وقف حملتها العسكريّة في قناة السويس بعدما أمرها الرئيس الأميركي دوايت إيزنهاور بذلك.
توقف العدوان الثلاثي البريطاني - الفرنسي - الإسرائيلي على مصر بمجرد صدور الأمر الأميركي.
كان إيزنهاور يؤمن بأنّه لا يحق لدول مثل بريطانيا وفرنسا وإسرائيل شن حروب من خلف ظهر الولايات المتحدة التي كانت وراء هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالميّة الثانية.
أكثر من ذلك، لعبت اميركا دوراً محورياً في مجال إعادة إعمار أوروبا عبر «مشروع مارشال».
ما يستطيع كاميرون عمله هو تلميع صورة سوناك وتمكين حزب المحافظين من البقاء في السلطة بعد الانتخابات العامة المقبلة. هذا هو التحدي الحقيقي الذي يواجه حكومة سوناك حالياً... وهذا السبب الحقيقي للاستعانة بكاميرون لا اكثر ولا أقلّ.

 

 

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا السبب الحقيقي لعودة كاميرون في بريطانيا



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى

GMT 04:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل ومواصفات سيارة نيسان "إكس تريل" الجديدة كليًا

GMT 07:40 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

غيابات بالجملة للمنتخب الليبي في مباراة مصر الوديّة

GMT 15:55 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نانسي عجرم بإطلالات عصرية مفعمة بالحياة

GMT 05:40 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

فساتين ماكسي لصيف أكثر أنوثة وجمال

GMT 11:32 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

شرط محمد بن فيصل للاستمرار في رئاسة نادي الهلال

GMT 23:19 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

وليد الفراج يؤكد خسارة الاتحاد " نكتة سخيفة "

GMT 20:37 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لتحضير الخبز الصاج في دقائق

GMT 18:59 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعبو النادي الأهلي ينزلون إلى أرض ملعب الجيش في برج العرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon